الرئيسية » أهم الأخبار » الاسهال.. ومخاطر الاستهانة به

الاسهال.. ومخاطر الاستهانة به

2017-01-07 1:13 م

رحاب الخولي

يعتبر الإسهال عند الصغار حالة لايتم الاستهانة بها، بل تمثل خطورة عليه خاصة إذا كان الإسهال حادا ودام لأكثر من يومين، وفي هذه الحالة لابد من استشارة طبيب الأطفال.

ولتخفيف حدة الإسهال هناك ثمة أصناف من السوائل، الخاصة بالأطفال والمدعمة بالمعادن وهى متوفرة في الصيدليات، دورها الأساسي هو التخفيف من حدة الإسهال بشكل صحي وآمن، بالرغم من أن الحليب قد يزيد الاسهال سوءا، وفي هذه الحالة يجب عدم تقديم أي حليب للطفل، بل يستحسن استبداله بحليب طبي مضاد للإسهال.

وتقول الدكتورة ياسمين العسال، استشاري طب الأطفال، أنه إذا كانت الأم ترضع طفلها ” طبيعي” فمن الممكن أن تستمر بذلك حتى ولوعانى الطفل من الاسهال، وعليها أيضا استشارة الطبيب لتقييم نوع وجودة الاسهال وحالة الطفل الصحية، لأن كل ما تتناولينه يتأثر به الطفل إن كنت ترضعين طبيعيًا، هذا إن كان طفلك أقل من 6 أشهر ولا يزال يعتمد على الرضاعة وحدها، فعليك أن تتناولي الموز والتفاح والجزر بصورة طبيعية.

وإذا كان طفلك أكبر من 6 أشهر ويتناول أطعمة خارجية فعليك أن تقدمي له الموز بعد هرسه والتفاح المطبوخ بعد هرسه والتوست أو الأرز وخليط من الجزر المسلوق مع التفاح والموز، وكذلك قدمي له الزبادي فهو مفيد بخمائره.

وينصح بالتوجه الفوري للطبيب، لأنه من الممكن أن يكون الاسهال مرتبط بالمضادات الحيوية هو أقل شيوعاً في الأطفال بعمر سنتين أو أكثر.

بالنسبة لمعظم الأطفال، هذا الاسهال هو معتدل. وهو غير ضار عموماً، طالما لا يصبح الطفل جفيفاً.

التجفاف هو عدم وجود كميات كافية من السوائل في الجسم، تأكد من ان طفلك يشرب كميات كافية من السوائل، تشمل علامات التجفاف انخفاض البول، والتهيج والتعب، وجفاف الفم. فالطفل السعيد والمرح هو علامة جيدة للإماهة.

ويمكنك إطعام طفلك المريض بالأرز أو البطاطا المسلوقة، فهي تساعد على التقليل حدوث الإسهال، ولكن بكميات متناسبة ونسبية، فهذا يعني عدم الإفراط الشديد في تناول الطفل لهذا الطعام حتى لا يصاب بالملل الشديد منه ولا يقدر على تناوله مرةً أخرى، بالإضافة إلى عدم التقليل من هذا الطعام بشكل كبير للتمتع بفوائده، ومن مخاطره انتفاخ في تجويف البطن وتشنجات معوية


تعليقات الفيس بوك