الرئيسية » أهم الأخبار » «البنسلين» ليس الأول ولا الأخير .. أخطر 10 أدوية اختفت خلال الشهور الماضية

«البنسلين» ليس الأول ولا الأخير .. أخطر 10 أدوية اختفت خلال الشهور الماضية

ادوية - ارشيفية

لم تكن أزمة نقص حقن البنسلين أول أو أخر أزمة فى سلسلة أزمات الدواء فى مصر، فعلى مدار العامين الماضيين، لم تنتهى أزمات نقص الأدوية، خاصة الأدوية الحيوية منها والتى يطلق عليها المنقذة للحياة، فمبجرد أن توشك أزمة نقص أحد الأدوية على الانتهاء تظهر أزمة فى نقص دواء أخر.

أمراض خطيرة ومرضى يصارعون الموت، يصطدمون باختفاء الدواء الذى يرجون من الله أن يكون سببًا فى تخفيف آلامهم، من أورام لفشل كلوي لتليف كبدى وغيرها من الأمراض التى عانى أصحابها خلال الشهور الأخير بسبب الأزمات المتلاحقة فى نقص الأدوية.

«دكتور نيوز» رصد أبرز الأدوية الحيوية التى اختفت من الأسواق خلال العامين الماضيين، والتى لا يزال بعضها يشهد أزمات جزئية، وبعضها تم حل أزمته نهائيًا، وناقشنا الدكتور علي عوف رئيس الشعبة العامة للدواء باتحاد الغرف التجارية.

المحاليل الوريدية

كانت الأزمة الأطول والأكثر خطورة، هى نقص المحاليل الوريدية بأنواعها المختلفة سواء محاليل الملح أو الجلوكوز، واستمرت الأزمة أكثر من عام، فى البداية نفت الوزارة وجود أزمة، ثم اعترفت ووعدت بحلول سريعة، ولكن الأزمة استمرت لشهور.

أدت الأزمة إلى توقف أقسام الطوارىء فى بعض المستشفيات لبعض الأوقات، لعدم وجود المحاليل، كما أدت لتوقف بعض مراكز الغسيل الكلوى، وارتفع سعر عبوة المحلول فى السوق السوداء لما يزيد عن 40 جنيهًا بما يقرب من 10 أضعاف سعرها الرئيسى.

الدكتور علي عوف أكد أن الوضع حاليًا هو توفر المحاليل فى الصيدليات والمستشفيات، وأصبح يباع بالأسعار الجبرية العادية، وانتهت الأزم بعد معاناة شديدة للمرضى والأطباء والصيادلة.

حقن انتى آر اتش

وهى الحقن اللازمة للأم بعد الولادة مباشرة فى بعض الحالات، واختفت الحقن تمامًا من مصر لمدة شهور، إلى أن استوردت شركة فاكسيرا التابعة لوزارة الصحة كميات منها، وقصرت توزيعها على منافذ المصل واللقاح التابعة للشركة فقط، وبتحاليل تثبت احتياج الأم لها.

أزمة نقص حقن انتى آر اتش، لم تتسبب فقط فى بيعها بأضعاف ثمنها فى السوق السوداء، ولكن الخطر الأكبر هو ظهور حقن  مغشوشة منها فى بعض الصيدليات ولدى بعض الموزعين.

الدكتور علي عوف قال إن منع توزيعها فى السوق أفضل بسبب ظهور المغشوش منها، ولكنه طالب بزيادة منافذ توزيعها فى المحافظات حتى لا يضطر المرضى للسفر مسافات طويلة للحصول عليها كما يحدث الأن.

هيومان ألبومين

لعدة شهور لم يستطع خلالها الكثير من مرضى الفشل أو التليف الكبدي، الحصول على دواء هيومان ألبومين الهام جدًا لهذا المرض الخطير، وتسبب اختفاء الدواء أيضًا فى ظهور عبوات مغشوشة منه، تسببت فى وفاة مرضى، مما اضطر وزارة الصحة لإصدار تحذير من تلك العبوات المغشوشة.

الوزارة أعلنت أن الدواء يتوفر فقط فى المصل واللقاح، كما حدث مع حقن انتى آر اتش، وحذرت من شرائه من أى مكان أخر.

كيتو ستريل                    

أحد الأدوية الحيوية لمرضى الفشل الكلوى، والتى اختفت تمامًا من سوق على مدار عدة أشهر أوخار العام الماضى، وظهرت بسبب أزمة اختفائه، بدائل مهربة مجهولة المصدر بأسعار مرتفعة.

بعد شهور من اختفائه اضطرت وزارة الصحة لرفع سعره من 220 جنيه لـ 450 جنيه، حتى توفره الشركة المستوردة.

أدوية الأورام

منذ مايقرب من عامين وتشهد مصر نقصًا فى أنواع مختلفة من أدوية الأورام، والتى تتسبب فى كوارث لدى مرضى الأورام.

وقال الدكتور عي عوف، إن أزمة نقص أدوية الأورام لاتزال مستمرة، حتى الأن، وهناك بعض أصناف أدوية الأورام غير متوفر بالسوق.

الأنسولين

أحد الأدوية الهامة لمرضى السكر، الذين يتجاوز أعدادهم فى مصر 10 ملايين مريض، ويعانى المرضى من نقص حقن الأنسولين منذ اكثر من عام، وتسبب أزمة نقصه فى خلق سوق سوداء وبيع الحقنة بأضعاف سعرها الأصلى.

وتحدث كل فترة انفراجة بسيطة فى أزمة نقص الأنسولين ويتفر لفترة قبل أن يختفى مرة أخرى، ومنذ أيام تقدمت النائبةإلهام المنشاوي عضو مجلس النواب عن دائرة الرمل بالإسكندرية بطلب إحاطة لوزير الصحة حول نقص الأنسولين.

الفاكتور

يعانى مرضى الهيموفيليا من نقص عقار الفاكتور، الذى استمر لفترات طويلة، تسببت فى تدهور حالات الكثير من المرضى، وبتر سيقان بعض المرضى بسبب نقص العقار الهام جدًا للمرضى.

الدكتور علي عوف، أكد أن عقار الفاكتور أصبح الأن متوفر البدائل المصرية له، وإن كان العقار نفسه لا يزال ناقصًا.

حقن التخدير

على مدار شهور شهدت أغلب المستشفيات أزمة بسبب نقص حقن التخدير، والتى تسببت فى إلغاء الكثير من العمليات الجراحية، واشتدت الأزمة عقب قرار تعويم الجنيه وانخفاض سعره فى شهر نوفمبر 2016، واستمرت خلال العام الجارى.

البنسلين

الأزمة الأشهر مؤخرًا، كانت نقص حقن البنسلين المستخدمة لمرضى الحمى الروماتيزمية وبدائلها لمدة شهور، وهى الأزمة المستمرة حتى الأن وان كانت شهدت انفراجة جزئية بتوفر الحقن فى صيدليات الشركة المصرية للادوية وعدد قليل جدا منها فى الصيدليات العادية.

الأزمة جاءت بسبب توقف استيراد الحقن، على الرغم من أن هناك مايقرب من 5 شركات مصرية مصرح لها بإنتاج البدائل، وتسببت فى رفع سعر الحقنة فى السوق السوداء لـ 200 جنيه وسعرها الأصلى 8 جيهات.

ولأول مرة تم التحقيق مع رئيس شركة أكديما انترناشيونال السابق وحبسه، بعد اتهام وزارة الصحة له بالتسبب فى الأزمة، على الرغم من أن الأزمة أكبر من شخص واحد أو شركة واحدة.

السينمت

لم تكد تنفرج أزمة نقص البنسلين جزئيًا، إلا وظهرت  أزمة كانت مختفية عن الساحة، وهى اختفاء دواء “سينمت”، وبديله “شاتو”، الذى يستخدم فى علاج المرضى المصابون بمرض شلل الرعاش.

الأزمة مستمرة حتى الأن منذ مايقرب من 3 شهور، وأرجعتها وزارة الصحة لوقف انتاجه فى الخارج، ووعدت بتوفير أحد بدائله خلال أيام.