الرئيسية » أهم الأخبار » الحق في الدواء ترصد أداء مستشفى ٥٧٣٥٧ في تقرير حقوقي

الحق في الدواء ترصد أداء مستشفى ٥٧٣٥٧ في تقرير حقوقي

كتبت- رشا جلال

قام المركز المصري للحق في الدواء بزياره مستشفي ٥٧٣٥٧ للوقوف علي حقيقه الحقوق القانونيه والاجتماعيه والاقتصاديه لمرضي الأورام بعد استقبال المركز عدد من الشكاوي بوجود تمييز ومحسوبيه في الدخول، خاصه أن المستشفي منذ أقامتها من عشر سنوات تعتمد علي اداره حملات مكثفة مستعينا بكبار النجوم من أجل التبرعات، ولم تضف لسنوات أسره جديده، وأن العمل يقوم علي أربعه مؤسسات ثلاثه منها للدعم المالي ثم تقوم المستشفي بتقديم الخدمه التي تعالج وتقدم الفاتوره للجهه المانحة التي تدفع وفق أسعار تحددها المستشفي الخدمه، وعلي مدي يومين قضي المركز عشر ساعات في تحري الأمر، ومستفسرا عن بعض الوقائع التي تم رصدها وقام وفد من الباحثين بإجراء مقابلات مع ٦٦ مريض بالعبادات الخارجيه وعدد ٤٠ مريض داخل المستشفي، رصد المركز قيام الاداره بوضع ارشادات بحقوق المرضي في أماكن ظاهره بكل الأقسام وتعريفهم تفصيلا بهذه الحقوق وتنبيههم بضروره كتابه ملاحظتهم اليوميه.

ويهمنا في المقام الأول أن نؤكد أن الرقابه المجتمعيه علي المؤسسات الخيريه حظي بتقدير كبير من قبل هذه المؤسسات نظرا لأهميه طمئنه المجتمع لمدي فاعليه هذه المؤسسات التي تعمل بأموال التبرعات.

١-وقد اطمن المركز في بدايه زيارته إلي دقه أحدث الأجهزه الطبيه في العالم التي بدء في استخدامها مثل جهاز السيكلوترون والتشخيص بالنظائر المشعه بعد ادخال تعديلات مصريه تم اقرارها دوليا كما أن المركز تأكد من قيام المستشفي بتنفيذ أعلي مراحل برتوكولات العلاج الموجوده بالعالم .

٢- في قسم العيادات الخارجيه وصل اجمالي الاستقبال في اليوم الأول لزياره نحو ٢٣٢ مريض (لايوجد معهد أورام من ١٧ معهد في مصر تجمع تبرعات يعلن عن إعداد المترددين يوميا أو أعداد المقيمين فيه أو أعداد الوفيات)، يأتي أغلبهم من محافظات بعيده في أوقات متاخره من الليل ونظرًا للزحام تنتظر بعض الأسر نحو ٦ ساعات كامله انتظار للتشخيصـ،  وتلاحظ قيام عدد كبير من شكوي المعامله ورفض طلب الأسر بحجز الأطفال أو مطالبتهم بالعوده مره أخري لحين وجود سرير مما يكبد الأسر عناء السفر يوميا والعوده علي أمل الدخول، وسجل المركز شكاوي من عدد من النواب بمجلس النواب من عدم استطاعتهم ادخال الحالات نظرا لوجود نظام ادري قاسي، علما بأن نظام الدخول للتشخيص يتم وفق آليه دخول إلكترونيه محكمه عن طريق الشاشات المعلقه أمام المرضي دون محاباه أو تدخل بشر.

٣- يوجد بالمستشفي نحو ٣٢٠ سرير تعمل بكامل طاقتهم معروف أن مريض سرطان الدم يتم علاج في ٣ سنوات ويتم حجزه ١٢٠ يوما ويلتقي جلسات علاج بالإشعاع ٥٢٢ مره بتكلفه قدرها ٧٥٠ ألف جنيه وهو برتوكول عالمي، أما مرضي أورام النخاع فيتم علاجهم عن طريق أربع مراحل وفق برتوكول عالمي والمرحلة الرابعه بالمستشفي تنتهي بعمليه لزرع النخاع تتكلف نحو ٥٠٠ ألف جنيه ورصد المركز وجود أربع قوائم انتظار، موزعة علي جميع أمراض السرطان وتوجد قائمتان منها، قائمة الانتظار بهما صفر، وبالتالي فالمريض يحتاج بعض دقائق لإنهاء الإجراءات ويكون المريض علي سريره يتلقي العلاج، أما القائمه الأكثر صعوبه هي أورام الدم وجزع المخ نظرا لقلة الأسرة الموجوده وطول فتره العلاج.

٤- سجلت ٥٧٣٥٧ رقما جديدا من يناير إلي يوليو في علاج سرطان الدم إذ تساوي مع من تلقوا العلاج في إنجلترا في سنه كامله.

٥- تم اجراء عدد ٦٨٢ عمليه بنِسَب شفاء تجاوزت نحو ٦٥٪‏ وتجاوزت نسب النجاح في أورام العين والغدد الليمفاوية النسب العالميه المسجله.

٦- هل تختار ٥٧٣٥٧ مرضاها من المتقدمين بشكل يومي (كنا أول من اتهمنا المستشفي بالعنصرية والتمييز) وقد وضعنا هذا السؤال أمام ٥ من أكبر أساتذه الأورام في مصر ليس لهم علاقه بالمستشفي وجاءت الاجابه مطابقه لأقوال اداره المستشفي أنه من المستحيل حدوث هذا لأنه علميا لا تستطيع تحديد نسب الشفاء أو نسب تاثير الورم قبل فحوصات وإشاعات وتحاليل يتم إجراءها في مده لا تقل عن ١٠ ايام.

٧- كان المركز قد سجل عشرات الحالات تشكو رفضها من قبل المستشفي نظرا لاكتشاف المستشفي اأها تمت علاجها في أماكن أخري، (تلاحظ لنا أن الموقع الرسمي للمستشفي يسجل رفض أي حاله سبق أن تلقت علاج بالخارج)، وقد ردت اداره الستشفي أن لديها تحفظات كثيره علي طريق علاج الأورام بشكل عام في العيادات الخاصه نظرا لعدم وجود أسانيد علميه صحيحه تتم خاصه أن هذه العيادات تفتقد إلي الدراسات أو الأبحاث العلميه الدوليه لطرق العلاج وأن الكثير لايهمه سوي تحقيق مكاسب ماليه فقط واتهمت اداره المستشفي أساتذه أورام المخ تحديدا لمحاوله النيل من صوره المستشفي، لأنها أثرت علي أعمالهم وأن هناك مؤسسات اخري تحاول التأثير عليها طمعا في احتلال مكانتها في التبرعات، وقد تبين للمركز أن عدد من المستشفيات الخيريه بدات تنتهج هذا الأسلوب مثل مؤسسه مجدي يعقوب ومستشفي بهيه.

تقوم ٥٧٣٥٧ بأعمال إغلاق مصادر العدوي الأولي للاصابه بالأورام عن طريق تغطيه ٧قري بالصرف الصحي كما مولت تصميم الهندسي لمستشفي ٥٠٠٥٠٠ الجديد وتطوير أقسام في القصر العيني ومعهد الاورام كدعم لهذه المؤسسات العلاجية، كما تبين أن هناك شرط حاكم لعمل أطباء الأورام بها بأن يغلق الطبيب عيادته، كما تأكد المركز أن المستشفي يقوم بتعويض الأطباء ماديا نظير ذلك كما أن أعلي الأجور هي لأطقم التمريض الفنيه يبلغ عدد الاطباء والصيادله نحو ٢٧٠ فرد بينما تلاحظ للمركز ان هناك إعداد كبيره جدا من الإداريين يستنزفون رواتب كبيره اذ يعمل اكتر من ١٥٠٠ اداري او كمساعدين أو أفراد أمن.

تستعد ٥٧٣٥٧ لإنشاء الملحق الكبير لتصبح طاقه المستشفي ٦٠٠ سرير، المركز المصري للحق في الدواء يؤكد علي شهادته التي سوف يرسلها إلي لجنه الصحه بمجلس النواب وإلي عدد من الأجهزه الرسميه يطلب فيها أولا تشكيل لجان علميه لبحث انتشار الأورام في مصر، أيضا زياده الإنفاق علي مجالات الصرف الصحي وتوصيل المياه النقيه وعلاج سوء التغذيه عند الأطفال المصريين.

إن مستشفي ٥٧٣٥٧ أصبحت مصدر للثقه لدي الأطفال المصابين وأسرهم وأصبح دخولها مطمعا من الجميع نظرا لما تتمتع به من نظافه فائقه ورعايه صحيه حتي بعد خروج الحاله في كامل الشفاء وتوفير كل مراحل العلاج بشكل مجاني ١٠٠٪‏ لذا فان اداره المستشفي عليها تحمل انتقاد أسر المرضي اللذين يلوذون إليها، وهذا يعد دليل علي نجاحها وعليها أن تضمن حقوق هؤلاء كما أن عليها سرعه انجاز المبني الملحق بها، ويأمل المركز من المستشفي والمستشفيات الأخري النظيره لها بكل أنواعها أن تعلن صراحةً عن حجم التبرعات التي تأتيها سنويًا أو شهريا ونشرها في الصحف العامه عملا بمبدأ الشفافيه، كما أن على هذه المؤسسات أن تكشف عن كيفية إنفاق هذه التبرعات وعدد المرضى الذين تم علاجهم وعلي ٥٧٣٥٧ أن تتبع أسلوب أكثر شفافية في اداره المؤسسات الأربعة، حيث أن هناك شبكه علاقات مقربه من بعضها البعض وتبادل للأدوار بحيث يصبح المشتري الخدمه ومقدمها في أحيان كثيره شخص واحد.