الرئيسية » أهم الأخبار » الدكتورعبدالعال البهنسي يكتب: لن يسقط جمال شعبان
الدكتور عبد العال البهنسي

الدكتورعبدالعال البهنسي يكتب: لن يسقط جمال شعبان

وإنتهي المارثون الأصعب والأشرس في تاريخ إنتخابات نقابة الأطباء ورٌفعت الأقلام وجفت الصحف وأُعلنت النتيجة بفوز الدكتور الراهب حسين خيري لمدة  4 سنوات ثانيه, لاشك أنه  فوز مستحق وتم إنتزاعه من فم الأسد كما وصفته قائمة الإستقلال فالإنتخابات كانت علي أشدها والمنافسه أقوي مايمكن لدرجة أنه كان من الصعب التنبؤ بإسم الناجح في هذه الإنتخابات.

لقد عاشت مصر كلها ولأول مرة  حاله من التتبع والإشتياق ممزوجة باللهفة الي معرفة نهاية هذه الإنتخابات الإستثنائية في كل شئ و الغير العادية أكثر من الأطباء أنفسهم أعضاء نقابة الأطباء  والسبب في ذلك الدكتور جمال شعبان الذي أضفي للإنتخابات رونقاَ ومنافسةَ قويةَ تتسم بالشرف والأمانه والحياد وإحترام الآخر بالإضافه الي برنامجه الإنتخابي العظيم والذي وضع مصلحة أعضاء النقابه فوق كل إعتبار  ناهيك عن نجوميته العالمية والمحلية في مجال القلب فلأول مرة نجد  طبيب يقرر فجأة أن يخوض إنتخابات نقابة الإطباء مستقلاَ دون الإنتماء الي أي تيارات أو أحزاب  ويجوب محافظات مصر شمالاَ وجنوباَ شرقاَ وغرباَ ليعرض برنامجه الإنتخابي بالإضافه الي جبر الخواطر لكل من طلب منه المساعدة ويد العون  وفي النهايه يحصل هذا الطبيب  المصري علي المركز الثالث في الإنتخابات والمركز الأول في بعض المحافظات ويهز كل العروش العتيقة  ويُربك كل الحسابات للمنافسين بصرف النظر عن النتيجة النهائيه فالإنتخابات لها حسابات أخري ويتحكم فيها عوامل كثيرة منها عزوف الأطباء عن المشاركة ومن يستطيع الحشد بأقل القليل وسط العزوف يفوز بالمنصب
في حقيقة الأمر إن تجربة جمال شعبان في خوضه سباق إنتخابات نقابة الأطباء جديرةُ بالفحص والتدقيق ثم الإحترام والإشادة  فهي تجربة شابة وليدة يدعمها الشباب ويحركها الأمل في غدِ أفضل وأعتقد أن هذه التجربة ستكون عنوان المرحلة القادمة في مصر علي كل المستويات لذا لن يسقط جمال شعبان ولن نتوقف عن الحلم وسيستمر الامل يدب في نفوسنا مادامت قلوبنا تنبض وما أحوجنا اليوم الي جمال شعبان في الصحة وجمال شعبان في التخطيط والإقتصاد  والسياحة والصناعه والزراعه وكل المجالات التي تقوم عليها الدول وتنهض بها بل ما أحوجنا الي كل جمال شعبان ينهض بهذا البلد إنطلاقاَ من حبه ونبله وولائه وعشقه لهذا الوطن.

لذا لن يسقط جمال شعبان ولا أي جمال شعبان  ,ولن هنا للمستقبل وليس لها علاقة بالماضي أو بنتيجة الإنتخابات ولا بشخص جمال شعبان بل ما أعنيه التجربة والحلم والأمل في التغيير والروح والمشاركة  الإيجابية التي نشرها جمال شعبان  فتجربة جمال شعبان أصبحت  دستوراَ لنا  معشر الشباب ولكل محب لمصر ويريد لها الخير وخارطة طريق من أجل التغيير للإحسن وصناعه المستقبل.

فتحية لهذا الرجل المصري الوطني الأصيل المحب لوطنه وأبناء بلده  والذي ألقي حجراَ كبيراَ في مياه راكدة وبث في نفوسنا الأمل في التغيير للأحسن بل تحية لرجل ضحي بوقته وعمله وماله من أجل رساله نبيله أراد نشرها علي مستوي الجمهورية ومن أجل زراعة الامل في نفوس كادت ان تفقد الامل فأستحق هذا الرجل لقب طبيب الإنسانيه بجدارة سابقاَ علي أعماله الخيرية الإنسانيه والطبية  وبعد هذه التجربة الفريدة من نوعها, خوض إنتخابات النقابة, إستحق لقب نقيب القلوب ورائد زراعة الأمل في مصر.
***تحياتي بروفيسور جمال شعبان ***