الرئيسية » أهم الأخبار » الدكتور عبدالعال البهنسي يكتب: الباب الخلفي لقوائم إنتظار المرضي

الدكتور عبدالعال البهنسي يكتب: الباب الخلفي لقوائم إنتظار المرضي

الدكتور عبد العال البهنسي

أهمس في نفسي قائلا ((وأخيراَ جاء من يشعر بآلام المريض المصري وأخيراَ جاء من يحنو عليه ليخفف بعضَ من آلامه ويحقق بعضَ من آماله البسيطة في العلاج  بل أهمس بأعلي صوتي ها قد جاء من يقضي علي الباب الخلفي لقوائم الإنتظار ))

انها قوائم الإنتظار التي طالت وتطول علي مر السنين بمستشفيات وزارة الصحة لا لشئ الا لعدم وجود منظومة صحية حقيقيه تقدم خدمة طبية للمريض في الوقت المناسب فلاشك أن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي جاءت في وقتها وحينها  للقضاء علي مايسمي بقوائم الإنتظار والتي تعتبر وصمة عار حقيقيه في وجه وزارة الصحة والسكان ودليلا صارخاَ علي الدور الفاشل التي تقوم به الوزارة علي مدي سنوات وسنوات فلافكر ولارؤية ولا قرارت تصب في النهاية في مصلحة المريض المصري البسيط الذي لايملك علاجه بالمستشفيات الخاصة

أري انه آن الاوان أن نشعر جميعاَ بآلام المريض المصري ونعمل جاهدين علي تخفيفها فالعلاج حق أصيل لأي انسان فما أضعف هذا الإنسان في مرضة وما أحوجه للمال اذا أصابه مكروه فمن منا لم يضطر الي أن يمد يده من أجل الحوجه للعلاج ؟!!!!  أري أنه آن الاوان الا تتنصل الدولة من مسئولياتها واجبتها تجاه المريض و ان تُسخر كل إمكانيات الدوله من مستشفيات وزارة الصحة والجامعات المصرية والجيش والشرطة وحتي القطاع الخاص  من أجل تقديم أفضل خدمة طبية للمريض

بعد أن أعلنت وزارة الصحة والسكان عن مبادرة السيد الرئيس بالقضاء علي قوائم الإنتظار وأطلقت موقعها الإليكتروني للبدء في تسجيل المرضي بياناتهم  مع مناشدتهم يومياَ بوسائل الإعلام  بسرعه التسجيل شعرت بالخزي والعار مما آلت اليه الأوضاع في مستشفياتنا   التي ليس بها أبسط أدوات التسجيل الطبي فالمستشفيات التي بها قوائم إنتظار لاتعلم شئ عن قوائمها ولا يوجد وسيلة إتصال بينها وبين المريض  وكأنها  قوائم وهمية الغرض منها عدم تقديم الخدمة الطبية  ولاتوجد أي نيه لعلاج المرضي بل إن القوائم صُنعت خصيصاَ من أجل إنتعاش القطاع الخاص فأصغر طبيب في وزارة الصحة يعلم جيداَ الخبايا التي تتم بداخلها وداخل المستشفيات حتي المستشفيات التي نتباهي بها كثيراَ كمثال للمستشفيات النظيفة عالية الإمكانيات والتي أحيانا يعمل بها أساتذة الجامعات ومايتم من إبتزاز للمرضي الذين ملوا  وسئموا الإنتظار علي قوائم طويله فيضطر المريض المسكين في النهايه الي أن يحصل علي الخدمة علي نفقته الخاصة ناهيك عن الاطباء المتعاقدين الذين يشترطون وجود حالات خاصة لحسابهم الشخصي  تُدر عليهم بالمال حتي يقوم بعمل عمليات نفقة الدولة أو التأمين الصحي منخفضة الربح بالنسبة له فهذا واقع نعيشه ولابد أن نعترف به جميعاَ ولانكن كالنعام وندفن رؤسنا في التراب حتي لانري عيوبنا ومشكلاتنا

كل الشكر والتقدير والاحترام لمن شعر بآلام المريض البسيط محدود الدخل وحمل المسئولية علي عاتقه من أجل تقديم أقل حق من حقوق المريض وهو العلاج  فشكراَ للسيد الرئيس الذي دشن مبادرة القضاء علي قوائم الانتظاربالنيابه عن وزارة الصحة المغيبه عن الواقع  وشكرا لوزارة الصحة التي هرعت لتنفيذ تعليمات الرئيس بما يصب في مصلحة المريض والمنظومة الصحية والقضاء علي الباب الخلفي لقوائم الانتظار والتي يتم ابتزاز المرضي من أجل الحصول علي الخدمة الطبية بطريقه خاصة وعلي نفقة المريض الذي مل الانتظار  واتمني ان يهديهم الله الي وضع اجراءات رادعه وسياسات واضحة لمنع قوائم الانتظار في المستقبل