الرئيسية » أهم الأخبار » الدكتور عبدالعال البهنسي يكتب: مطلوب نقيباَ للأطباء
الدكتور عبد العال البهنسي

الدكتور عبدالعال البهنسي يكتب: مطلوب نقيباَ للأطباء

وها قد وصلت المعركة الإنتخابية الأشرس في تاريخ إنتخابات نقابة الأطباء الي نهاية المطاف بعد صولات وجولات السادة المرشحين الذين رأوا في أنفسهم القدرة علي قيادة دار الحكمة في المرحلة القادمة قد وصلنا للمرحلة النهائية ووجب علينا الإختيار.

لاشك أن منصب نقيب أطباء مصر من المناصب الهامة جداَ في مصر والتي يصبو اليها أي طبيب فالمنصب شرف مابعهده شرف لما تتمتع بها دار الحكمة بسمعه طيبة ومكانة إجتماعية مرموقه فالنقيب هو رئيس صفوة هذا المجتمع وهم أطباء مصر.

تأتي هذه الإنتخابات هذه المرة مختلفة جداَ عن سابقتها فالمنافسه علي أشدها وتزداد حرارة المنافسه يوماَ بعد يوم فمعظم المرشحين شخصيات عامة ومرموقه جداَ ولها تاريخ طبي وإداري في مصروجاءت الإنتخابات هذه المرة بقوائم إنتخابية تنافسية تضم معظم المرشحين علي مقعد النقيب ومقاعد فوق السن وتحت السن وإزدحمت الصورة الذهنية للنقابة بالقوائم الإنتخابية مما سببت الحيرة لدي الناخب ممزوجة بالدهشة في كيفية الإختيار النهائي.

لاشك أن التغيير مطلوب لأنه سنة الحياة فالكرسي لايدوم لأحد ولن يدوم وقد سئم المصريون بصفة عامة بسياسة التشبث بالكراسي وسئم أيضا جموع الاطباء بصفة خاصة التشبث بكرسي النقابه دون أي فائدة حقيقيه تعود علي أطباء مصر أو تعود علي دار الحكمة
اليوم هو يوم حسم المعركة الإنتخابيه وعلي جموع أطباء مصر أن يقدروا جيدا الموقف الحالي للنقابة والحاجه الماسة لدار الحكمة لكل صوت طبيب حر من اجل التغيير الي الافضل فيجب علي اطباء مصر أن يخرجوا من بيوتهم الي مقرات الإقتراع المعلنة سابقاّ لإختيار نقيب أطباء مصر وكل طبيب له كامل الحرية في الإختيار ولكن الأهم من كل ذلك هو المشاركة الفعاله والأيجابيه في الأنتخابات آملين دائما في التغيير للأفضل والأحسن وضخ دماء جديده في مجلس نقابة الأطباء تُضفي علي المجلس صفات القوة والحزم وإستردار الحقوق ورد الكرامة والإعتبار فإجعلوا يوم الإنتخابات رساله قوية من أطباء مصر الي الدولة أن أطباء مصر مازالوا بخير وقادرين علي إتخاذ القرار في أي وقت وأن دار الحكمة ستظل قوية رآيتها عاليه خفاقه بفضل أعضائها.

تأتي هذه الأنتخابات بالتزامن مع تغيرات سياسيه متوقعه تمر بها البلاد من أجل مستقبل أفضل فما أمسنا اليوم نحن أطباء مصر الي نقيب بصفات القائد المغوار الذي إذا تحدث نصت اليه الكبير قبل الصغير وإذا عرض رأيا كان محل دراسة وإحترام وإشادة من كل الجهات ,نريد نقيباَ متحدثاَ لبقاَ يعرف معني الكلمة ووزنها وأثرها ويعرف قيمة وقدرمن يتلقي هذه الكلمة محاوراَ بارعاَ قادر علي اقتناص الحقوق بذكاء دون جفاء.

نريد نقيباّ توافقياّ لا تصادمياّ يلقي قبول من الجميع في الوسط الطبي والوسط السياسي تقدره الدوله جيداَ وله قنوات تواصل مباشرة مع متخذي القرار بما يصب في صالح الأطباء وصالح مهنة الطب.

نريد نقيباَ يحمل هموم المهنة علي عاتقه ليل نهار ويعمل علي حماية مهنة الطب العريقة من الأخطار والتهديدات التي ظهرت حديثاَ من دخلاء المهنة.

نريد نقيبا عايش هموم الأطباء علي أرض الواقع وشعر بألآمهم وعلي علمِ تامِ بطموحات شباب الأطباء ويعرف كيف يحسن أوضاعهم الماليه والإجتماعيه والعلمية
نريد نقيباَ محايداَ لاينتمي الي أي تيار سياسي أو غيره نريده طبيباَ فقط ينتمي الي اطباء مصر يقاتل من أجل المهنة ورفعه شأن دار الحكمة وتلبيه رغبات الاطباء بقدر الامكان وعرض القوانين والتشريعات التي تخدم المهنة واصحاب المهنة.

فيامعشر أطباء مصر ها قد حانت اللحظة الفارقة لتصنعوا التاريخ ففروا الي الانتخابات وقولوا كلمة الحق واستفتي قلبك وحكم عقلك في الاختيار ستصل بان الله الي الاختيار الصائب فالقادم أفضل بإذن الله بأيديكم.

ومبروك مقدما لنقيب أطباء مصر ومجلس النقابة الجديد.