الرئيسية » أهم الأخبار » الدكتور محمد القاضي يكتب: مايجب أن يحدث فى أقسام الطوارىء

الدكتور محمد القاضي يكتب: مايجب أن يحدث فى أقسام الطوارىء

الدكتور محمد القاضى

عند استقبال حالات الحوادث والمشاجرات التى يتخلف عنها إصابات بسيطة من سحاجات أو كدمات ، جروح بسيطة أو قطعية او عميقة أو تهتكية خارجية أو داخلية ، أو كسور بسيطة أو معقدة او مهشمة أو متعددة الكسور فى أجزاء مختلفة من الجسد ، أو فقد لأطراف أو أعضاء “أو فقد وظائفها” … الخ

★★ لابد أن يكون هناك دفتر قيد ( سجل ) منفصل خاص لتلك الحالات يبقى متواجد دائما بالطوارئ وفى دولاب بقفل أو شانون مؤمن يتم اخراجة فقط عند تسجيل الحالات ويختلف تماما عن الدفتر الموجود عند كاتب الاستقبال .ويسجل فى دفتر القيد بالطوارئ الاتى :-

أولًا: المعلومات:                       

اليوم /التاريخ /وقت الوصول بدقة / اسم المصاب/نوع الجنس/السن /رقم بطاقة الهوية /عنوان السكن/المهنة / كيفية حضورة ( بالاسعاف أو مرافق أو متطوع ) يتم التسجيل للإسعاف أو المرافق ويخير المتطوع فى ترك عنوانة وتليفونه من عدمه طبقا لحالة المصاب واعى ولا فى غيبوبة ، أو المصاب مجهول الهوية .

حالة المصاب : درجة الوعى

واعى ” بمعنى يعرف اسمه وعنوانة واين هو الآن ؟

الحالة الذهنية : يعرف اسمه وعنوانه ولا يتذكر الحدث ولا وقت حدوثة .

فاقد الوعى : فى غيبوبة أو لا يتذكر اسمه او كنيته ولا يدرك ماحوله .

★وفى كل الحالات يتم أخذ بصمة المصاب فى حضور الممرضة أو الطبيب سواء قبل إجراء الإسعافات الأولية اذا كان المصاي واعيا أو بعدها واستقرار حالتة سواء بالطوارئ أو الداخلى وقبل دخوله العمليات .

( * لماذا البصمة : للتأكد من شخصية المصاب ومنعا لانتحال  أسم آخر أو لاستغلالة للضرر بالاخرين ) لأن يترتب على تلك الحوادث والإصابات قضايا وحقوق قد تمتد لورثة أو حقوق للدولة .

ثانيًا: البيانات:

محل الواقعة أو الحادثة سواء فردية/جماعية/مكان العمل/ أخرى .

ثالثًا: الحالة المرضية:

الكشف الطبى الظاهرى : يتم الوصف الظاهرى الذى يتفق مع — – التشخيص المبدئى الذى لايكون جازما وليتذكر طبيب الاستقبال والطوارئ انه ليس تابعا للطب الشرعى ، ويتم الوصف مطابقا لحالة المريض الظاهرية خصوصا فى حالات المشاجرات والاصابات .

– الكشف الطبى العضوى : بناء على الفحوصات المعملية والأشعاعية التى تتطلبها حالة الإصابة ومسموح بأجراءها مهنيا طبقا للطبيب الممارس أو مساعد الاخصائى أو الاخصائى أو الاستشارى .

رابعًا: التقارير الطبية:

– يتم تسجيل معلومات المصاب بدقة .

– يتم نقل حرفى عن حالة المريض فى دفتر القيد نسخا وبواسطة الطبيب القائم باستقبال الحالة ويفضل بواسطة نفس القلم ولا يترك مسافات أو فراغات ويتم تقفيل التقرير ، ثم يكتب اسمه كاملا ثم يوقع بفورمته المعتمدة

( لماذا يكتب اسمه كاملا ثم يوقع من أجل ضمان الحقوق وإمكانية مراجعته أو استدعائه سواء فى قسم السجلات الطبية أو للهيئة الطبية بالمستشفى أو بخطاب رسمى للمستشفى من النيابة أو المحكمة ).

ويتم الاحتفاظ بالدفاتر والتقارير التى اكتملت فى ركن خاص بالسجلات الطبية أو بالارشيف بالمستشفى

★★★ يلاحظ هنا عدم وجود أى مهام لفرد الأمن بالمستشفى أو فرد الأمن التابع للشرطة فى دفاتر القيد أو التقارير الطبية التى لهم بها أى ارتباط اطلاقا سوى استلامها والتوقيع بالاستلام بالاسم كامل والصفة وفى ساعتة وتاريخة .

وليس له علاقة بتاتا بتلك التقارير لأننا تعودنا ان من يلجأ إليهم لمساعدتة فى التقرير الطبى هو المصاب المتهم وليس المجنى عليه والغريبة من خبراتنا أن المتهم هو المقتدر بكل أشكال القدرة .

★ لا ادعى اننى صاحب تلك الإجراءات فى الاستقبال والطوارئ وانما هى مجموعة من بنود وردت فى قرارات وتعليمات صدرت من وزارة الصحة فى فترات عايشتها وخبرتها ايام أ.د اسماعيل سلام ، أ.د.محمد عوض تاج الدين ، أ.د. حاتم الجبلى ،أ.د.اشرف حاتم وليست من بنان افكارى لذا وجب التنويه ولأن معظم هؤلاء الوزراء ينتمون للطب العلاجى لذا كان الاهتمام بأقسام الاستقبال والطوارئ بالمستشفيات .

لقد سردت فقط جانب واحد وهو القيد والتسجيل وكتابة التقارير الطبية فى استقبال حالات الحوادث والمشاجرات وأردت منها توعية الزملاء الأطباء والتمريض لكى لا يقعوا ضحية تحت طائلة القانون وعدم الحفظ لدفتر القيد والتقارير الطبية لكى لا يعبث بها أحد خاصة من له مصالح .