الرئيسية » أهم الأخبار » السر فى نقل مصابى الحوادث الكبيرة من أى محافظة لـ «معهد ناصر»

السر فى نقل مصابى الحوادث الكبيرة من أى محافظة لـ «معهد ناصر»

معهد ناصر

 

أصبح معهد ناصر هو المتعهد الرسمي لعلاج الحوادث الكبرى التى تحدث فى أى مكان داخل مصر، وأصبح خبر “وزير الصحة يأمر بنقل مصابى الحادث لمعهد ناصر” شبه أساسى مع كل حادثة كبيرة يتم تسليط الضؤ عليها، كان أخرها نقل مصابى حادث المنيا الإرهابي، وقبلها حادث طنطا الإرهابي وغيرها من الحوادث.. فهل الأمر يرجع لنقص الامكانيات فى تلك المحافظات ؟ أم أن هناك سر أخر لنقل المصابين لمعهد ناصر ؟

عضو مجلس نقابة الأطباء وأستاذ جراحة القلب بطب عين شمس الدكتور خالد سمير، قال إن نقل المصابين من المنيا إلى معهد ناصر، لا علاقة له بنقص الامكانيات أو الأسباب الطبية، لأن المنيا بها مستشفيات بكفاءة عالية مثل المستشفى الجامعى ومستشفى التأمين الصحى.

وأضاف أن اختيار معهد ناصر دائمًا فى الحوادث الكبيرة، يرجع إلى موقعه القريب من المسئولين فى حال إذا رغبوا فى زيارة المصابين، إضافة إلى أنه  يمثل مكان لائق يحسن صورة وزارة الصحة إذا تم تصوير المصابين داخله من قبل الإعلام.

وأوضح أن كل المحافظات التى بها مستشفيات جامعية لديها امكانيات لاستقبال المصابين بالحوادث المختلفة، طالما أن الأعداد ليست بالمئات، وهناك بعض المحافظات مثل السويس والأقصر وكفر الشيخ ومطروح وسيناء امكانياتها لا تسمح فعليًا لعدم وجود مستشفيات جامعية بها.

وزير الصحة خلال زيارته للمصابين فى معهد ناصر

وتبلغ مساحة معهد ناصر الذى الذى تم افتتاحه عام 1987، 104 ألف متر مربع تقريباً أكثر من نصفها حدائق خضراء على ضفاف النيل، وتيبع أمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة، ويتميز المعهد بضم وحدات ومراكز طبية فريدة التخصص مثل “مركز الجاما نايف لعلاج أورام المخ الدقيقة والتي يصعب بها إجراء الجراحات وحدة العلاج بالأكسجين المضغوط، ووحدة زرع النخاع وأمراض الدم وهى أول مركز انشأ لزرع النخاع بمصر والشرق الأوسط، ووحدة زرع الكلى وحدة جراحات القلب المفتوح مركز صحة المرأة وغيرهم”، ويضم عدد كبير من أساتذة الجامعات والاستشاريين.

وقال الدكتور هشام شيحة وكيل أول وزارة الصحة الأسبق، إن معهد ناصر مكان مرجعى لوزارة الصحة من زمان، ويتم نقل الإصابات التى يتعذر علاجها فى أماكن أخرى، أو التى لا يوجد لها علاج فى مكان أخر.

وتابع: لكن الموضوع أصبح يتم بكثافة كبيرة، وبالنسبة للحادث الإرهاب الأخير، فإن المنيا بها مستشفي جامعى، والطبيعى أنها تستطيع التعامل مع تلك الإصابات، وهناك أصدقاء بالمستشفي الجامعى هناك أكدوا أنهم تعاملوا بالفعل مع الإصابات وعالجوا بعضها.

وأوضح أن هناك مستشفيات كثيرة لدى وزارة الصحة ساعدت وقت أحداث ثورة يناير، مثل الهلال الأحمر وأحمد ماهر، والمنيرة العام وغيرها، ولكن مستشفي معهد ناصر تمثل واجهة جيدة للوزارة، خاصة فى الحوادث التى سيهتم بها الإعلام.

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات