الرئيسية » أهم الأخبار » «السعودية»: إجراءات جديدة للتقدم للوظائف الطبية

«السعودية»: إجراءات جديدة للتقدم للوظائف الطبية

وزارة الصحة السعودية - ارشيفية

أكد مسؤول في هيئة التخصصات الصحية السعودية أن أغلب أطباء المملكة المستقدمين هم من مصر أو من السودان، مبينًا أن الهيئة تعمل على إجراء اختبارات التقييم لهؤلاء الأطباء في دولهم قبل قدومهم إلى المملكة، وذلك منعًا للتزوير وتقليلًا لتكاليف التجربة.
وقال خالد العتيبي مسؤول الجودة في هيئة التخصصات الصحية: “أصبح بإمكان الممارس وهو خارج المملكة أن يتقدم عن بعد بمستنداته ليتم توثيقها ومراجعتها واعتمادها في الهيئة، ويرسل له طلب يسمى (رقم أحقية) الذي يخول له دخول الامتحان المناسب لتخصصه، فإذا نجح فيه فمعناها أن جزءًا كبيرًا من المتطلبات أُنجزت ويستطيع حينها الحضور إلى المملكة ليأخذ القراءات التي تعتبر كأنها شهادة سعودية، فنكون وثقنا الوحدات والخبرات، وليس بها أي شبهات تزويرية، إضافة إلى أن المستوي العلمي تأكدنا منه من قطاع الامتحان”، لافتًا إلى أن هذه العملية توفر كثير للمستقبل في القطاع الخاص أو الحكومي، وتوفر للهيئة مجهودها وتوفر للممارس المعرفة.
وأضاف فى تصريحات صحفية له: “عملية الأحقيات اتخذت بطريقة قياسية والهدف مستقبلًا أن يكون مثل التوثيق 100 في المئة‏ من خارج المملكة، وهذا التوجه فُعّل في 156 دولة على مستوي العالم، وفي عام ٢٠١٤ اختبرنا 11.605 ممارس خارج المملكة”.
وعلى صعيد آخر، قال العتيبي: “تدرس الإدارة القانونية للهيئة السماح أن يكون هناك عرض للشهادات والدرجة المهنية والممارسة للطبيب في موقعها، يعني أنا كمريض خارج القطاع الصحي ولدي موعد مع الطبيب، فأستطيع أن أرى السيرة الذاتية (c.v) الخاصة بالطبيب، ليتعرف على مجالات عمله، وما هي المهام التي يجيدها، فبذلك يتم توعية المجتمع بالأخطاء الطبية وتحميه، فيما يعلم الطبيب أن هناك من يراقبه”.
وأضاف: “الجميل في الموضوع أن شهادة التخصص السعودية أصبحت الآن تستقطب أطباء غير سعوديين أيضًا من خارج المملكة، وعملت على زياده الشبكات الإقليمية والدولية، وقبل سنوات قليلة تم إجراء دراسة عن أكثر الدول المستقطب منها الأطباء، فكانت السودان ومصر، فهما أعلى دولتين، وتعتبر المورد الأساسي للأطباء في المملكة، فالهيئة مباشرة اتصلت مع الجهات الصحية في السودان ومصر، وعملت زيارات متبادلة معهم لإبلاغهم بالمعيار الأدنى للزمالة السعودية، والتجاوب كان جدًا ورائعًا من البلدين، وأضافوا وعدلوا البرنامج لديهم بحيث يخرّج كوادر متوافقة مع القواعد والأسس اللي وضعتها الهيئة”.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات