الرئيسية » أهم الأخبار » المركز الأمريكي يوافق على أول دواء لعلاج «الشقيقة»

المركز الأمريكي يوافق على أول دواء لعلاج «الشقيقة»

أعلن المركز الأمريكي لوقاية الأمراض ومكافحتها عن موافقته على أول دواء يهدف لعلاج مرض الشقيقة.

ويتوقع أن يكون هذا الإعلان بمثابة تحول كبير لمرضى الشقيقة في ظل عدم وجود أي دواء علاجي لهم.

هذا الدواء والذي يدعى (Aimovig) عبارة عن حقنة شهرية تشبه جهاز حقن الأنسولين، والذي يعمل على وقف بروتين معين (CGRP) المسؤول عن الإصابة الدائمة بالشقيقة.

بدورها أشارت طبيبة الأمراض العصبية والمختصة بالشقيقة الدكتورة امال ستارلنج (Amaal Starling) أن هذا الدواء سيكون له أثر كبير في معالجة مرضى الشقيقة.

حيث يعاني ملايين الأشخاص من الإصابة بالشقيقة الحادة حول العالم دون وجود دواء يعالج ذلك، فكل الأدوية المتاحة تعمل على تخفيف أعراض وحدة النوبة ليس أكثر.

وتعتبر الشقيقة ثالث الأمراض الأكثر انتشاراً حول العالم، وتقع ضمن المرتبة العاشرة لمسببات الإعاقة في العالم أيضاً.

نوبة الشقيقة لا تشمل فقط على الصداع بل يرافقها الغثيان والقيء والعديد من الأعراض المختلفة، وللأسف فإن هذه النوبة تستمر من عدة ساعات لأيام متتالية.

استخدام الأدوية المتوفرة لعلاج أعراض نوبة الشقيقة قد تكون أكثر سوءاً في بعض الأحيان للمرضى بسبب الاثار الجانبية المرتبطة بها مثل ضبابية الدماغ وزيادة الوزن وفقدان الرغبة الجنسية وجفاف الفم.

بالنسبة للدواء الجديد، فقد بدأ العمل عليه منذ القدم، ولاحظ الباحثون أن المصابين بالشقيقة يملكون مستويات عالية من البروتين سابق الذكر، لذا فإن هذا الدواء يستهدف البروتين بحد ذاته.

ومن المتوقع أن يبدأ تداول الدواء في الأسواق بوقت قريب.

ويذكر أن الشقيقة صداع مؤلم يترافق غالبا مع الغثيان والتقيؤ والحساسية للضوء. وتصاب النساء بالشقيقة أكثر من الرجال، ويعد السبب الحقيقي للشقيقة غير معروف. لكن العلماء يربطون الشقيقة مع تبدلات في الدماغ إضافة إلى الأسباب الوراثية، قد تحدث نوبة الشقيقة عند الأشخاص المصابين عند التعرض لمثيرات معينة مثل التعب والأضواء اللامعة وتبدلات الجو.

وقد اعتقد العلماء لسنوات عديدة أن الشقيقة ترتبط مع تمدد وتقبض الأوعية الدموية على سطح الدماغ، لكنهم الان يعتقدون أن الشقيقة ناجمة عن شذوذات وراثية في مناطق معينة من الدماغ.