الرئيسية » أهم الأخبار » الملتقى العربي لأمراض السكر: علاجات جديدة لها مردود طيب على المرضى

الملتقى العربي لأمراض السكر: علاجات جديدة لها مردود طيب على المرضى

اختتم الملتقى العربي التاسع لأمراض السكر، فعالياته أمس الخميس 13 سبتمبر، بحضور 1000 طبيب من 9 دول عربية.

وقال أستاذ السكر والغدد الصماء ورئيس الموتمر  د.عباس عرابي، إن دخول العديد من العقاقير الجديدة ساهم بشكل كبير في مواجهة مرض السكر، مؤكدا أن السوق المصري يضم أدوية قويه لعلاج مرض السكر.

وأشار “عرابي” إلى أن المؤتمر ناقش في عدة محاضرات، النوعين الأول والثاني من السكر، وتم استعراض الأدوية الجديدة، والتي تناسب جميع المرضى، كما تم عرض الدراسات الأساسية في الطب،  لافتًا إلى أنه تم طرح أدوية جديدة وآمنة لعلاج السكر.

وأكدت أستاذ السكر والغدد الصماء بطب قصر العيني ونائب رئيس المؤتمر التاسع للملتقى العربي للسكر د.إيمان رشدي، أن مصر تحتل المرتبة السابعة على العالم في أعداد المرضى، الذي يصل عددهم إلى  8.5 مليون مريض سكر هم الأكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى.

وقالت نائب رئيس المؤتمر التاسع للملتقى العربي للسكر، إن معظم مرضى السكر من النوع الثاني يعانون من زيادة الوزن، والسمنة التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كما أن مرض السكر يؤثر على الأوعية الدموية.

من جانبه، نوه د. ضياء عويس أستاذ السكر والغدد الصماء، إلى أنه يجب على الأطباء اكتساب خبرات عديدة قبل وصف العلاج لتحديد العلاج المناسب للمريض، حتى لا يتعرض لمضاعفات، لافتا إلى أنه تم عقد ورش عمل تتعلق بمرض السكر، والتغذية، وسكر الحمل، والأنسولين، وكيفية استعماله فى المستشفيات، لافتا إلى أن المؤتمر سلط الضوء على أدوية جديدة مستحدثة تتعامل من زيادة السكر من خلال الكلى، وهذه الأدوية لها مردود طيب على المرضى.

وأشار أستاذ السكر بطب المنوفية د.محمد عبد الرؤوف، إلى أن مصر من أعلى المعدلات فى المنطقة العربية بمرض السكر، ولابد من التوعية بخطورة المرض، وأهمية معرفة الحالات في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكر، وأيضا معرفة المصابين الذين لم يتم تشخيصهم بعد، وذلك لتجنب تعرضهم لمضاعفات.

وكشف د.عبد الرحمن الشيخ، الطبيب بالسعودية، أن نسبة مرضى السكر في الدول العربية تصل إلي 25%، وهي نسبة كبيرة جدا، موضحا أن المشكلة ليست في السكر ولكن في مضاعفات السكر، وهو ما يمكن تجنبه مع الكشف المبكر.