الرئيسية » أهم الأخبار » تحالف أطباء مصر .. الرد على إدعاءات زميل

تحالف أطباء مصر .. الرد على إدعاءات زميل

شعار تحالف أطباء مصر

أولا أتقدم بخالص الشكر للقائمين على موقع «دكتور نيوز» على ما أظهروه من مهنية وما أبدوه من تفهم لما حدث، وقبولهم الفورى لطلب حق الرد على ما أورده الزميل الطبيب محمد مقبل فيما نشر على الموقع بتاريخ الخميس 23 نوفمبر 2017 بعنوان “تحالف أطباء مصر …فرق تسد”، والذى تضمن عبارات تنال من مصداقية أعضاء التحالف أمام زملائهم وتشكك فى نواياهم ومصداقيتهم، بل ترتفع إلى مرتبة السب والقذف لما تضمنت من افتراءات بغير دليل.

ورغم ما أبديته له من نصح عندما رأيت بعضا من عباراته على صفحته الشخصية إلا أن الزميل أخذته العزة بالإثم فقام بنشر تلك العبارات وأفظغ منها على موقع “دكتور نيوز” الذى لم نعهد عليه نشر مثل تلك المهاترات.

وينص قانون العقوبات المعدل بالقانون رقم 147 لسنة 2006 حددت المادة 303 معتى القذف بالنص: “يعد قاذفا كل من أسند لغيره بواسطة إحدى الطرق المبينة بالمادة 171 من هذا القانون، أموراً لو كانت صادقة لأوجبت عقاب من أسندت إليه بالعقوبات المقررة لذلك قانونا، أو أوجبت احتقاره عند أهل وطنه”.

وتنص المادة 308 على: “إذا تضمن العيب أو الإهانة أو القذف أو السب الذي ارتكب بإحدى الطرق المبينة في المادة 171 طعنا في عرض الأفراد أو خدشا لسمعة العائلات تكون العقوبة الحبس والغرامة معا في الحدود المبينة في المواد 179 و181 و182 و303 و306 و307 على ألا تقل الغرامة في حالة النشر في إحدى الجرائد أو المطبوعات عن نصف الحد الأقصى وألا يقل الحبس عن ستة شهور”.

وتبدأ الحكاية بإعلان 43 طبيبًا جلهم من النقابيين الحاليين والسابقين وأساتذة الجامعات من كل المحافظات تأسيس تحالف أطباء مصر، بهدف إعادة الأطباء إلى نقابتهم بعد ما لاحظوه من التناقص المستمر فى عدد المشاركين من الأطباء فى أنشطة النقابة، سواء فى جمعياتها العمومية منذ جمعية الكرامة فى فبراير 2016 او فى الترشح أو المشاركة بالتصويت فى انتخابات مجالس النقابات، حيث شارك أقل من عشرة آلاف طبيب من أكثر من مائتين وسبعين ألفا من الأطباء فى الإنتخابات الأخيرة، بحيث حصل أعلى الفائزين على ثقة أقل من واحد ونصف بالمائة من الأطباء.

وكان الأخطر من ذلك هو ما إعتادت عليه تنظيمات معينة فى الدورتين الأخيرتين من نشر الإفتراءات والأكاذيب حول المرشحين إرهابا لهم وفضا للزملاء عنهم حتى أصبح من الصعوبة إقناع كثير من الأطباء بالترشح متعللين بأنهم لا يطيقون هذه الأفعال وأن سمعتهم و كرامتهم تأبى عليهم تعريض أنفسهم لألسنة هؤلاء.

وما أثار قلق الموقعين هو إحساسهم أن النقابة لم تعد تعبر عن الأطباء بقدر تعبيرها عن الفكر السياسى والأيديولوجى للمجموعة التى تسيطر عليها، وأصدر الموقعون بيانا لخص أهدافهم و مبادءهم جاء فيه:

1- التحالف ليس بديلا عن النقابة بل إن التحالف يهدف إلى حصول الأطباء على حقهم في المعاش الكريم والعلاج والخدمات الاجتماعية اللائقة وضرورة المشاركة الفعالة في وضع القوانين المتعلقة بالصحة ومناقشة مشروعات القوانين المطروحة على لجنة الصحة بمجلس النواب.

2-  جرى تشكيله بسبب ضعف المشاركة في انتخابات نقابة الأطباء والجمعيات العمومية وذلك بسبب انفصال الطبيب عن بيته النقابى.

3- يهدف إلى منع دخول النقابة في صراعات سياسية أو أيديولوجية ومنع سيطرة تيار بعينه على النقابة فالنقابة لكل الأطباء.

-4 يسعى لحصول الأطباء على حقهم في المعاش الكريم والعلاج والخدمات الاجتماعية اللائقة.

5 – التحالف ليس كيانًا بديلًا أو موازيا لنقابة أطباء مصر، فنقابة الأطباء ستظل الكيان الحاضن والراعي لمصالح الأطباء ومهنتهم، ولابد من تضافر الجهود والتعاون الجاد من أجل استعادة كرامة المهنة والطبيب المصري.

6- التحالف مفتوح لكل طبيب يرغب في المشاركة للحفاظ على نقابته واستعادة دورها في الدفاع عن كرامة الطبيب وكرامة المهنة، والعمل بالطرق القانونية لتحقيق آمال الأطباء والحفاظ على مهنتهم..

ورغم وضوح الرؤية والهدف وروح التعاون الواضحة لما فيه خير الأطباء، إلا إننا وكما توقعنا وجدنا ردود فعل حادة لا ترحب بالتعاون وكان قمتها ما نشره الطبيب محمد مقبل على موقع “دكتور نيوز”، وما تضمنه من اتهامات وأكاذيب وافتراءات بغير دليل تمس مصداقية وشرف الموقعين على البيان التأسيسى بصفاتهم وبشخوصهم مما يضعه تحت طائلة المادة 308 من قانون العقوبات.

لكننا كأطباء دأبوا على احترام الزملاء وآداب مهنة الطب التى لا تسمح للطبيب بمخاصمة زميله قضائيا إل بعد اللجوء لنقابتهم، ولأننا دائما ما نضرب المثل فى الإلتزام بتلك الآداب والأعراف قررنا أن نجعل الزميل عبرة لكل من يتجاسر على الخوض فى سمعة وشرف زملائه كذبا وافتراءا بهدف التقليل من قدرهم وفض الناس عنهم، خاصة اذا كان هو نفسه المنوط بالدفاع عنهم ورعاية مصالحهم إن صدق وعده بالترشح لخدمة الأطباء.

وقد قررنا اتخاذ الإجراءات التأديبية نحو الزميل الطبيب محمد مقبل، سواء داخل مجلس نقابة القاهرة الذى يشغل مقعدا فيه ووقع المقال بهذه الصفة للأسف ربما زيادة فى عدم تقدير الأمور ومعنى التطوع لخدمة الأطباء وتوريط المجلس فيما قال بعد توقيعه بصفته  وكذلك فى لجنة آداب المهنة فى النقابة العامة حيث أنه حاول بعباراته النيل من مصداقية وكرامة زملاء فى نقابات أخرى.

وقد توافق الزملاء فى التحالف على ضرورة السير فى طريق اثبات الحق لآخره نقابيا وإن لم تقم النقابة بواجبها فى زجر كل من يحاول النيل من زملائه ويشهر بهم ضاربا عرض الحائط بكل الآداب والأعراف والقوانين فسنضطر حينها للجوء للقضاء طالبين القصاص العادل لمن لم نوجه له إلا الخير و لم نتلق منه إلا الإساءة.

د. خالد سمير

عضو تحالف أطباء مصر

تعليقات الفيس بوك

تعليقات