الرئيسية » أهم الأخبار » ثروت حجاج: أنا المرشح الوحيد الذى لديه خطة واضحة لمواجهة السلاسل (حوار)
د. ثروت حجاج المرشح على منصب نقيب الصيادلة

ثروت حجاج: أنا المرشح الوحيد الذى لديه خطة واضحة لمواجهة السلاسل (حوار)

توفير قروض حسنة وبرامج تدريب للصيدليات لتطويرها

سنطالب التعليم العالى بخفض تنسيق كليات الطب 1% عن الصيدلة لمواجهة زيادة الأعداد

النقابة لم تتخذ موقف قوى لمواجهة أزمة الأدوية منتهية الصلاحية 

حوار: محمد حمدي:

يعتبر الدكتور ثروت حجاج عضو مجلس النقابة العامة للصيادلة، أحد أبرز المرشحين على منصب نقيب عام الصيادلة فى الانتخابات المنتظر اجراؤها أول الشهر المقبل، ويخوض الانتخابات على رأس قائمة التصحيح التى تضم عدد من المرشحين على مقاعد عضوية مجل النقابة العامة.

«دكتور نيوز»، حاورت الدكتور ثروت حجاج فى أبرزز القضايا النقابية، وخطته التى أعلن عن ملامحها لنا لمواجهة سلاسل الصيدليات، وأيضًا أزمات زيادة أعداد خريجى كليات الصيدلة، وغيرها من القضايا المهنية وأيضًا الجانب الخدمى فى برنامجه الانتخابى، وكان الحوار التالى:

البعض يتهمكم بتفتيت الأصوات من خلال خوض أكثر من مرشح من جبهة واحدة للانتخابات على منصب النقيب ؟
الانتخابات فيها 13 مرشحًا ونتمنى الفوز فيها للأفضل، وإذا كانو من يتحدثون عن تفتيت الأصوات يقصدون أننا مرشحون فى جيهة ضد سلاسل الصيدليات، أمام المرشح المدعوم من السلاسل، فأنا أود أن أرى أى مرشح أخر لديه خطة كاملة لمواجهة السلاسل، وليست عبارات فقط أو نزع بعض لافتاتها، ولكن خطة واضحة كالخطة التى وضعتها مع قائمتى، فأنا المرشح الوحيد الذى لديه خطة كاملة لمواجهة السلاسل.

وماهى خطتك لمواجهة السلاسل ؟
هناك سلاسل موجودة بالفعل، وسلاسل وتوسعات للسلاسل ستحدث مخطط لانتشارها فى المستقبل.
وسنواجه السلاسل المنتظر افتتاحها، من خلال تقوية الفرعيات وتقوية لجنة التأديب، والتصويت على قرار فى الجمعية العمومية، باسقاط عضوية الصيدلي الذى منح اسمه كصاحب صيدلية تابعة للسلاسل، ومعاقبة الصيدلي الذى يبلغ مدير أو صيدلي ثانى فى السلاسل.
أما السلاسل القائمة بالفعل، فأهم مشاكلها الاحتكار، إضافة إلى أنها بتحاسب ضريبيًا على أن كل صيدلية على حدة وهذا تحايل ويجب محاسبتهم على اجمالى مبيعات صيدليات كل سلسلة، كما أنه يحصل على خصومات عالية وبالتالى ربح أعلى ولا يتم محاسبته ضريبيا عليها.
وسنبلغ الضرائب عنهم لأنهم متهربين ضريبيًا، لأنه بيحصل على اعفاءات الصيدليات المنفردة، ولكنهم مجموعة صيدليات والمبيعات بالملايين وليس بلاآلاف، وهنا تهرب ضريبي سواء من الضرائب العامة أو القيمة المضافة، وسنبلغ الضرائب أن هذه الصيدليات غير خاضعة لأى اتفاق بين الضرائب ونقابة الصيادلة.
وأريد أن أوضح لأبنائنا الشباب الذين يعملون فى السلاسل لأن راتبها أعلى من الصيدليات الأخرى، أن السلسلة سيعمل بها سنة أو عدة سنوات ثم تستغنى عنه، وهذا عدم استقرار.
وأريد أنبههم أن السلاسل ستحتكر العمل، وبعد 10 سنوات ستكون السلاسل كالكفيل فى دول الخليج، فهل الصيدلي يقبل أن يكون له كفيل داخل بلده ؟

ولكن ماذا يعمل الآلاف من الخريجين سنويًا ؟ ماهى البدائل أمامهم ؟
عندما تذهب للعمل فى سلسلة بيواجهك مشكلتين الاولى عدم الاستقرار، الثانية هى عدم وجود صيدلي كبير يعلمك أسرار المهنة، كما أن السلاسل تضيع علي الصيادلة فرصة فتح صيلية.
وعندما نضغط على السلاسل ونواجهها، ستشهد الصيدليات الأخرى رواج، ويصبح هناك فرص عمل بها، وسيكون أفضل لشباب الصيادلة لأنهم سيتعلمون مهنتهم من خلال العمل فى تلك الصيدليات، وبناشد أصحاب الصيدليات أن يكون الفرق قليل بين الراتب الذى يدفعه وراتب السلاسل، وعوض الصيدلي بالعلم والخبرة.

كيفية مواجهة الصيدليات الصغيرة والمتوسطة للسلاسل ؟
الاهتمام بالشكل الخارجى للصيدلية حتى يستطيع لفت نظر النقيب، ويطور الصيدلية ويكون لديه جهاز كمبيوتر ومحاولة توفير النواقص، ولو أنه ينافس صيدليات رأس مالها بالملايين.
النقابة ستعمل على وقف سرطن السلاسل، وهدعم الصيدليات الصغيرة بطرق مثل توفير برامج الكمبيوتر، عمل قروض حسنة، وأتفاوض مع الشركات لزيادة نسبة خصم الصيدليى، ونركز مع الصيادلة على الأصناف ذات الخصم العالى، ونتجاهل الأصناف ذات الخصم المنخفض.
ونوفر كورسات تدريب للصيادلة، لتكوير معلوماته ومهاراته، نوفر تدريب لتركيب أدوية otc.

وماذا عن مشكلة الأدوية منتهية الصلاحية ؟
مشكلتها انه لم يكن هناك ارادة حقيقية من الشركات، ولم يكن هناك ضغط قوى منن النقابة، وبوعد الصيادلة سيكون هناك موقف أقوى من ذلك.
سنجلس نع الوزيرة نوضح لها المشاكلة، وأن تلك المشكلة تهدد آلالاف المشروعات الصغيرة المتمثلة فى الصيدليات، هناك صيدليات رأس مالها 150 ألف ولديه بـ 30 ألف جنيه أدوية منتهية الصلاحية.
هنربط الادوية منتهية الصلاحية بالمصنع، وليس بالشركة التى تنتج، لأن بعض شركات التول تنتج تشغيلتين وتغلق.

مشكلة أعداد الصيادلة . كيف تراها وكيف ترى مواجهتها ؟
أعداد الخريجين أصبحة أزمة فعلا، وأصبح لدينا أعلى نسبة صيادلة على مستوى العالم، وكل فترة يتم فتح كلية صيدلة جديدة بدون داعي، ويجب أن تفهم الدولة والمجلس الاعلى للجامعات أن هذه سياسة خاطئة وتضر بمهنة الصيدلة.
ولدى رؤية لمواجهة هذا الامر من خلال 3 محاور، المحور الأول هو توجيه رسائل توعية للأهالى عبر الاعلام بأن زيادة أعداد الخريجين من كليات الصيدلة قد تؤدىإلى بطالة وعدم توافر فرص عمل لأبنائهم، لأن اقبال الاهالى على التقديم لأبنائهم فى كليات الصيدلة هو الذى يدفع لفتح كليات جديدة.
أما المحور الثانى هو التحدث مع المسئولين والمجلس الأعلى للجامعات، بأن سوق العمل لا يحتاج كليات صيدلة يحتاج لكليات طب، وسنطالبهم بفتح كليات طب خاصة وخفض تنسيق طب 1% عن الصيدلة، حتى يقل عدد المتقدمين لكليات الصيدلة لصالح الاقبال على كليات الطب.
كما سنطالب وزارة التعليم العالى، بإلزام كليات الصيدلة الخاصة بعمل توأمة حقيقية مع الجامعات الأم فى الخارج، بحيث تكون شهادة الصيدلة فى الجامعة الكندية معتمدة فى كندا والجامعة الأملانية معتمدة فى ألمانيا، وهكذا، وهذا الأمر سيؤدى إلى تقليل أعداد المقبولين فى تلك الكليات نظرًا لصعوبتها بعد التوأمة، وسيخرج صيادلة ذات جودة عالية يمكنهم العمل فى دول الخليج والدول الأوروبية.

وماذا عن الدور الخدمى للنقابة ؟
النقابة دورها التواصل مع جميع الجهات والشركات والجامعات وشركات السياحة وشركات تنظيم المؤتمرات لعمل خريطة على مدار لجميع الأنشطة.
ويجب عمل خريطة واضحة ومعلنة على مدار العام لرحلات مصايف ورحلات صحية وعلاجية، ورحلات حج وعمرة، بأفضل خدمة وأقل سعر، بشكل منظم بحيث الصيدلي يكون عارف الرحلات على مدار السنة بمواعيدها وأماكنها.
إضافة إلى عمل خريطة مؤتمرات على مدار السنة الصيدلي يتسطيع معرفة مواعيد المؤتمرات العلمية على مدار السنة وأماكنها.
إضافة إلى تعاقدات مع نوادى وشركات المحمول وتعلن بالنقابات الفرعية وعلى صفحة النقابة، وكل تلك الأمور يتم تنفيذها من خلال النقابات الفرعية، فالنقابة العامة دورها توفير الخدمات بأسعار وجودة مميزة والتنفيذ يكون من خلال الفرعيات.