الرئيسية » أهم الأخبار » دراسة: «الاكتئاب» يقلص منطقة المخ المسئولة عن الذاكرة والعاطفة

دراسة: «الاكتئاب» يقلص منطقة المخ المسئولة عن الذاكرة والعاطفة

2017-01-10 9:30 م

 

حذرت دراسات طبية حديثة من أن الاكتئاب المتكرر والمزمن يمكن أن يقلص منطقة “الحصين” فى المخ، وهى المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والعاطفة، طبقًا لما نشرته وكالة “رويترز”. وتسلط النتائج الضوء على الحاجة الملحة لعلاج الاكتئاب بين المراهقين، حتى لا يتعرضوا لأضراره فى مراحل متقدمة من أعمارهم.

وكانت الأبحاث قد أجريت على أكثر من 8927 شخصا، عانى نحو 1728 منهم حالات اكتئاب شديدة، فيما يتمتع بقية المشاركين فى الدراسة بصحة جيدة. وقد وجد الباحثون أن 65 في المائة من  المشاركين من المكتئبين، عانوا نوبات اكتئاب متكررة، حيث لوحظ أن هؤلاء لديهم منطقة “الحصين” فى المخ قد انكمشت مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون الاكتئاب. وشدد الباحثون على أن العلاج الفعال للاكتئاب لا يعني الاعتماد على مضادات الاكتئاب فقط، بل على التدخلات الاجتماعية التي لا تقل أهمية عن التدخل الدوائي، موضحين أن مضادات الاكتئاب قد يكون لها تأثير وقائي، ولكنها ليست العلاج الوحيد. من جهة أخرى، كشفت مجموعة علماء الأربعاء الأول من تموز (يوليو)، عن دراسة أُجريت على أشخاص بزرع أقطاب كهربية في أدمغتهم، وبيّنت التجربة أن الخلايا العصبية الفردية في منطقة بالمخ تسمى الفص الصدغي الأوسط تلعب دورا جوهريا في سرعة تكوين الذكريات. وشملت الدراسة 14 شخصا يعانون حالة من الصرع الحاد، وتم زرع أقطاب كهربية في أدمغتهم لتحديد منطقة المخ المسؤولة عن إصابتهم بالنوبات المرضية. ومكّنت هذه الأجهزة العلماء أيضا من أن يحددوا بدقة بالغة موضع الخلايا العصبية الفردية التي تتولى تشفير الذكريات. وعرضت على المرضى المشاركين في الدراسة نحو 100 صورة لعدد من المشاهير، منهم: هالي بيري وجوليا روبرتس وتايجر وودز وأنيستون وايستوود وبرولين؛ علاوة على أماكن، منها: برج إيفل وبرج بيزا المائل والبيت الأبيض.

ووضح الباحثون، أنهم وضعوا أيديهم على الخلايا العصبية الفردية التي تفاعلت مع شخصية بعينها مثل برولين على سبيل المثال – ولكن ليس مع مكان ما – مثل برج إيفل، ثم كوّنوا صورا مركبة للشخصية في هذا المكان، ثم عُرضت على المرضى المشاركين في الدراسة هذه الصور التركيبية وتابع الباحثون نشاط الخلايا العصبية الفردية، فيما عالج المرضى توافيق جديدة بين الشخصيات والأماكن. وبادرت الخلية العصبية الفردية التي سبق أن تفاعلت مع صورة برولين – على سبيل المثال – بالاستجابة إلى برج إيفل في باريس بالمثل.


تعليقات الفيس بوك