الرئيسية » أهم الأخبار » دراسة حكومية توصى برفع المستوى المادى للأطباء وزيادة المقبولين بـ «الطب»
كلية طب - صورة ارشيفية

دراسة حكومية توصى برفع المستوى المادى للأطباء وزيادة المقبولين بـ «الطب»

كشفت الدراسة المشتركة التى أعدها المجلس الأعلى للجامعات بالتعاون مع وزارة الصحة، عن نسب العجز فى أعداد الأطباء بمصر، وأعداد كليات الطب وخريجيها فى مصر.
وأشارت الدراسة إلى أن أعداد الأطباء المسجلين فى مصر 213 ألف طبيب، يعمل منهم فى وزارة الصحة والهيئات التابعة لها، والمستشفيات الجامعية الحكومية والخاصة ومستشفيات جامعة الأزهر 82 ألف طبيبًا فقط، بنسبة 38%، بما يعنى أن هناك 62% من الأطباء البشريين يعملون خارج مصر أو استقال من العمل الحكومى أو حصل على اجازة من الحكومة، أو يعمل فى مستشفيات أخرى غير المستشفيات الجامعية والتابعة لوزارة الصحة.
وأوضحت الدراسة أن المعدل العالمي هو طبيب لكل 434 مواطنًا، بينما فى مصر هناك طبيبًا لكل 1162 مواطنًا، وذكرت الدراسة أعداد الأطباء بالنسبة لأعداد المواطنين فى كل محافظة، وجاءت محافظة جنوب سيناء الأعلى حيث 23 طبيبًا لكل 10 آلاف نسمة، تليها محافظة القاهرة 22 طبيبًا لكل 10 آلاف نسمة، بينما جاءت محافظة الجيزة الأقل حيث 2 طبيب لكل 10 آلاف نسمة، وأعلى منها قليلًا محافظة قنا بـ 3 أطباء لكل 10 آلاف نسمة، بينما المتوسط على مستوى الجمهورية 8.6 طبيب لكل 10 آلاف نسمة.
وأشارت الدراسة إلى وجود 30 كلية طب بشرى داخل مصر، منها 20 كلية حكومية و6 كليات تابعة لجامعة الأزهر، فضلا عن وجود 3 كليات طب بالجامعات الخاصة بالإضافة إلى كلية طب القوات المسلحة.
وأضافت الدراسة أن انتشار كليات الطب البشري في مصر في 18 محافظة، وأن جميع كليات الطب الموجودة ليست تابعة لأي جامعة أهلية، وأنه جار إنشاء مستشفى جامعى بالعريش، كما أوضحت الدراسة أن أغلب كليات الطب البشري الخاصة تقع في نطاق القاهرة والجيزة والمدن الجديدة، كما أن جميع المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية باستثناء القاهرة والجيزة والتي تضم أكثر من 4 ملايين نسمة بها كلية طب بشرى واحدة وهى كلية تابعة للجامعات الحكومية.
وأوصت الدراسة بضرورة تبنى الدولة بكافة مؤسساتها خطة لاسترجاع الأطباء للعمل بالقطاع الطبى الحكومي والتي تقوم على رفع مستوى التدريب ورفع مستوى المادى والاجتماعى للأطباء.
كما أوصت اللجنة بزيادة أعداد الطلاب الذين يتم قبولهم بكليات الطب البشرى بالجامعات الحكومية والخاصة عن 10 آلاف طالب سنويا بما لا يتعارض مع إمكانيات الكليات والمستشفيات الجامعية من خلال توفير تعليم جيد، وضرورة التوسع في إنشاء كليات الطب البشرى جديدة أو أهلية إلى جانب إنشاء نظام إلكتروني موحد لإدارة الموارد البشرية يضم وزارة الصحة والتعليم العالي والنقابات المهنية الطبية.