الرئيسية » أهم الأخبار » سبعة أسباب للإمساك المزمن يمكن علاجها

سبعة أسباب للإمساك المزمن يمكن علاجها

صورة ارشيفية

رشا جلال

كتير منا يعانون من الإمساك المزمن، ولا يعلمون أسبابه ، ويأخذوا الملينات كحل مؤقت.. والملينات ليست كافية للعلاج وضررها أكتر من فائدتها!

ما هو الإمساك المُزمن؟

يقول أ.د. محمد أبو العز استشارى الجهاز الهضمى والكبد، إن الإمساك المُزمن هو الخلل الوظيفي للأمعاء، فيعمل الخلل على إضعاف حركة الأمعاء وبالتالي تصعب عملية الإخراج بالكامل وبشكلٍ مُنتظم، والإمساك يصيب أكثر من 30% من سكان العالم على حسب الإحصائيات لمنظمة الصحة العالمية ويتسبب الإمساك المزمن في الشعور بالألم الشديد وعدم الإستطاعة في مُباشرة الأعمال اليومية بأريحية.

أعراض الإمساك المُزمن:

– الإحساس بتناقض في حركة الأمعاء أو صعوبة في حركتها.

– الإصابة بانتفاخات وآلام في البطن.

– التعرُض للقيء في بعض الأوقات.

أسباب الإمساك المُزمن:

هُناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإمساك المُزمن وهي:

-قلة تناول المياه

من المعروف أن شرب المياه يُساعد في عملية الهضم، فتقوم المياه بدور التليين والمساعدة في مرور الفضالات داخل الأمعاء بكل سهولة.

-سوء التغذية:

يؤدي سوء التغذية والذي يكمن في عدم تناول الطعام المُفيد والصحي كالخضروات والفواكه التي تحتوي على كثيرٍ من الألياف إلى التعرض للإمساك المُزمن، فقد أوصت مؤسسة الغذاء في بريطانيا بضرورة تناول ثمانِ عشر جرامًا من الألياف يوميًا لأنها تُساعد في عملية الهضم.

-الرغبة في إنقاص الوزن:

عند إتباع نظام تخسيس مُعين قد يتم وصف بعض الوجبات التي لا تحتوي على الألياف فيؤدي ذلك إلى حدوث الإمساك المُزمن.

-قلة الحركة:

تُعد قلة الحركة من أهم أسباب حدوث الإمساك، فقد يتعرض الإنسان إلى حادث يُعرضه للنوم على السرير لفترة طويلة فيؤدي ذلك إلى خمول العملية الهضمية له، أو يتعرض الأنسان للكسل والخمول العام.

-بعض العقاقير الطبية:

وأضاف أن هُناك العديد من العقاقير أو الأدوية التي تؤدي لحدوث الإمساك المُزمن، ومن هذه الأدوية: (بعض أدوية المسكنات، بعض أدوية الحموضة، بعض أدوية مضاد الاكتئاب، أدوية عنصر الحديد، أدوية الملينات التي تؤدي كثرتها إلى إضعاف عضلة الأمعاء).

-الإصابة ببعض الأمراض:

يوجد بعض الأمراض التي تتسبب في حدوث الإمساك المُزمن كالإصابة بالغدة الدرقية والإصابة بالتهابات بالقولون العصبي، وحدوث اضطراب في الأمعاء والإصابة بالبواسير.

-حدوث الحمل:

بعض السيدات عند حملهن يُصبن بالإمساك، فيرجع ذلك إلى حدوث تغيرات هرمونية لديهن أثناء الحمل، فيؤدي ذلك إلى حدوث بطء في حركة أمعاء البطن.

طُرق علاج الإمساك المُزمن:

يُمكن علاج الإمساك المُزمن بإتباع بعض العادات ومنها:

– تناول ثلاثة أو أربعة أكواب إضافية من المياه يوميًا (إذا لم يكن ذلك ممنوعًا لأي سبب طبي).

– يُفَضَّل تناول بعض المشروبات الدافئة عند الاستيقاظ صباحًا.

– يجب أن تتضمن الوجبات على الطعام الصحي من الخضروات الطازجة والفاكهة المليئة بالألياف.

– يُمكن استخدام بعض الملينات البسيطة ولكن يجب أن لا يتم تناولها إلا بعد استشارة الطبيب المُعالج، ويجب أن لا يتم الإستمرار عليها زيادةً عن 15 يومًا.

– يجب أن يتحرك الفرد كثيرًا وذلك بممارسة رياضة المشي نصف ساعة يوميًا، أو بممارسة أي رياضة يفضلها ككرة القدم أو الجري أو ركوب الدراجة؛ لأن كل ذلك يُساعد في عملية الهضم وتسهيل مرور الطعام بالأمعاء.

التشخيص:
ينصح بعمل منظار قولوني للمرضى الذين يُعانون من الإمساك المزمن لإستبعاد وجود أي سبب عضوي قد يسبب الإمساك مثل زوائد القولون أو أورام القولون و كذلك لإكتشاف بعض الأمراض التي قد تسبب آلام البطن أيضاً مثل جيوب القولون.

الأطعمة المُناسبة لعلاج الإمساك المُزمن:

هُناك بعض الأطعمة الصحية التي تُساعد على تسهيل حركة الأمعاء فتعمل على التخلص من الإمساك المُزمن، ومن تلك الأطعمة ما يلي:

الفاكهة المجففة كالتين و المشمش و التمر و الزبيب.

تعمل الفاكهة المُجففة على التخلص من فضالات البطن بكل سهولة لأنها من أنواع الأغذية الغنية بالألياف، ولاحتوائها على ملينات طبيعية كمادة السوربيتول.

الخبز الأسمر
يحتوي على نسبة عالية من الألياف والكربوهيدرات المعقدة والقليل من الدهون، وإذا تم تناول الخبز الأسمر في جميع الوجبات اليومية بصفةٍ مستمرّة ولو قليلاً فذلك يُساعد على التخلص من الإمساك المُزمن بكل سهولة وفي وقتٍ سريع.

الخس أو الكابوتشي

يُنصح دائمًا في حالات الإمساك بتناول الخس لتمتعه بالألياف بنسبةٍ كبيرة، ويمتاز أيضًا باحتوائه على نسبة زيوت طبيعية مُفيدة للتخلص من الإمساك وتسهيل الإخراج، لذلك يُفضَّل تناول طبقًا كبيرًا من السلاطة الخضراء، التي يدخل في مكوناتها الخس يوميًا عند وجبتي الغذاء والعشاء بانتظام بذلك يقضي تمامًا على مرض الإمساك.

اليانسون

هو من العلاجات النافعة التي تعمل على تنشيط الهضم و التخلص من الغازات و الفضالات. يُنصح بتناول كوب كبير من اليانسون مساءً لعلاج الإمساك المُزمن.

الخوخ

يعتبر الخوخ من الفاكهة الغنية بنسبة عالية من الألياف الطبيعية كمادة (البكتين) التي تعمل كمُلَيِّن طبيعي، ويُفضل عدم تقشير الخوخ و الكمثرى و التفاح عند تناوله لإحتواء القشور على الألياف النافعة.

البروكلي

نوعًا من الغذاء الغني بنسبة كبيرة من الألياف ذات السعرات المنخفضة التي تعمل كمُلين طبيعي.

رقائق الذرة

هو مصدرًا جيدًا لنسبة عالية من الألياف الطبيعية، بالإضافة إلى أنه من الوجبات المُشبعة و المُغذية لاحتوائها على من مضادات الأكسدة، فالحرص على تناول رقائق الذرة في الإفطار يُساعد على التخلص من فضالات الأمعاء ويقضي على الإمساك المُزمن.

التوت:

من العلاجات الجيدة في حالة الإمساك المُزمن، ويتميز بمذاقه الحلو وعند تناول نصف كوب منه يُساعد على علاج الإمساك، لاحتوائه على ألياف طبيعية.

علاج الإمساك الشديد بالأعشاب

يوجد العديد من النباتات التي تُساعد في عملية الإخراج وهو أفضل علاج للإمساك المُزمن وهي:

نبات الصبار

يحتوي نبات الصبار على (معادن، فيتامينات، أملاح) تعمل على زيادة كفاءة الجهاز الهضمي والتي تساعد على علاج الإمساك المُزمن.

الحلبة

زيت الخروع

يُفضل عدم تناوله بكثرة لأن له أثارًا جانبية قد تضر.
كما أنصح مرضاى بعدم التعود على تناول منقوع أعشاب السيناميكى لأن القولون يعتاد عليها بعد فتره وقد يتباطء حركته ويتوقف عن العمل من تلقاء نفسه، مما يزيد الوضع سوءاً.

ولفت د. أبو العز أن هناك العديد من الأدوية لعلاج الإمساك ولكن لا نلجأ اليها الا بعد استشارة الطبيب والتشخيص السليم لأسباب الإمساك المزمن.. وعليه يجب التأكيد على أن الوقاية خيرٌ من العلاج و يُفضل دائمًا الحرص على تناول وجبات مُتكاملة تحتوي على كل العناصر الغذائية، وتناول الفاكهة والاهتمام بشرب السوائل خاصةً المياه للوقاية من حدوث الإمساك المُزمن ومن ثمّ التعب في مُعالجته وممارسة رياضيه يوميه.