الرئيسية » أهم الأخبار » شركات وجمعيات تابعة للصيادلة لتوزيع الأدوية .. هل تهدد مصير الشركات الكبرى؟

شركات وجمعيات تابعة للصيادلة لتوزيع الأدوية .. هل تهدد مصير الشركات الكبرى؟

ادوية - ارشيفية

 

محاولات يشهدها الوسط الصيدلي حاليًا، من صيادلة أصحاب صيدليات، ونقابات فرعية، لتأسيس شركات وجمعيات تعاونية لتوزيع الأدوية، فهل تنجح تلك المحاولات ؟ وهل تصبح بديلة لشركات التوزيع الكبرى التى طالما يشتكى منها الصيادلة ؟

صيادلة يبدأون تأسيس شركة لتوزيع الدواء

عقد يوم الاثنين مجموعة من الصيادلة من محافظات مختلفة، أول اجتماعاتهم لتأسيس شركة مساهمة لتوزيع الأدوية، قرروا خلاله البدء فى اتخاذ خطوات تنفيذية لإنشاء الشركة التى تعمل لصالح أصحاب الصيدليات.

وقال الصيدلى إبهاب عابد، إنه تم الاتفاق على تجميع توكيلات لتأسيس شركة توزيع أدوية باسم “يونيون فارم”، مشيرا إلى أن هناك اجتماع أخر بعد أسبوعين لتحديد الخطوات الأخرى بعد عمل التوكيلات.

وأضاف ل “دكتور نيوز”، أن الباب مفتوح أمام الصيادلة للانضمام كمساهمين مؤسسين للشركة، مشيرا إلى أنه بعد الانتهلء من تأسيس الشركة، سيتم طرح أسهم لجميع الصيادلة بسعر متوقع أن يكون سعره 10 آلاف جنيه للسهم.

وأشار إلى أن الغرض الأساسى من تأسيس الشركة هو إرجاع المهنة لأصحابها، فالصيادلة أولى بتوزيع الدواء، إضافة إلى العمل على زيادة ربحية الصيادلة المساهمين بالشركة.

نقابة القاهرة تؤسس جمعية تعاونية لتوزيع الدواء لصالح الصيادلة

من جهته قال نقيب صيادلة القاهرة، الدكتور محمد الشيخ، إن النقابة انتهت من ترخيص انشاء جمعية تعاونية غير هادفة للربح تعمل فى مجال توزيع الأدوية، لصالح صيادلة القاهرة.

وأضاف “الشيخ” فى تصريح لـ “دكتور نيوز”، أن الجمعية ستتفق مع شركات الدواء لشراء الأدوية منها وتوزيعها على صيادلة القاهرة، لتقوم بدور شركات التوزيع، مشيرًا إلى أن النقابة حجزت مقر كبير فى منطقة المقطم ليكون مقر للجمعية ومخزنًا للأدوية التى سيتم توزيعها، وجارى العمل على تجهيزه.

وأشار إلى أن الجمعية ستعمل على تلافى المشاكل التى تواجه الصيادلة مع شركات التوزيع مثل وضع نظام لاسترجاع الأدوية منتهية الصلاحية وغيرها من المشكلات التى تواجه الصيدليات.

وأوضح أن الجمعية مفتوحة أمام كل صيادلة القاهرة للاشتراك فيها، موضحًا أن الحد الأدنى للمساهمة فى الجمعية 1500 جنيه لكل صيدلى تدفع لمرة واحدة فقط، مشيرًا إلى أن فتح باب الاشتراك سيكون الأسبوع المقبل عقب إجازة شم النسيم، لافتًا إلى أن الأرباح التى ستتحقق ستوزع فى نهاية العام على الصيادلة المشاركين كلًا طبقًا لنسبة مساهمته.

مخزن ادوية

تجربة ناجحة لنقابة البحيرة

نقابة صيادلة البحيرة، لها تجربة قديمة فى إنشاء جمعية تعاونية لتوزيع الأدوية، وأيضًا شركة مساهمة لنفس الغرض، وحقق المشروعان نجاحًا مستمرًا حتى الأن.

الدكتور ناجي داود أمين عام نقابة صيادلة البحيرة، قال إن النقابة أسست الجميعة التعاونية الإنتاجية لتوزيع الأدوية، منذ مايقرب من 20 عامًا، وحققت نجاحًا، إلا أن الشئون الاجتماعية أوقفت نشاط الجمعية بإيعاز من أحد أصحاب شركات التوزيع الكبرى طبقًا لقوله.

وأضاف أن النقابة بعدها أسست من خلال الصيادلة شركة مساهمة لتوزيع الأدوية، بأسهم من الصيادلة، مشيرًا إلى أن تلك الشركة حققت نجاحًا كبيرًا، وتوسعت خارج البحيرة وقتحت فرع كبير بمحافظة الإسكندرية، موضحًا أن النقابة أيضًا رفعت دعوى قضائية لعودة نشاط الجمعية وعادت الجمعية للعمل.

وأشار إلى أن الشركة والجمعية يعملان حتى الأن، ويحققان أرباحًا ويتم توزيعها على الصيادلة المساهمين، موضحًا أن لكلًا منهما إدارة منفصلة، وليس للنقابة سلطة عليهما، وإن كانت النقابة راعية الفكرة، وتشرف عليهما أدبيًا.

وقال إنه ينصح الصيادلة بعمل شركات توزيع أفضل من الجمعيات التعاونية، نظرًا لأن الشركة لها استقلالية وحرية فى اتخاذ القرارات والتوسع فى استثماراتها، بخلاف الشركة التى تخضع لأمور روتينية وإشراف من موظفى وزارة التضامن.

 رئيس شعبة الأدوية: يمكنها سحب البساط من الشركات الكبرى

قال رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إن إنشاء الصيادلة لشركات توزيع وجمعيات تعاونية لتوزيع الأدوية، هو أمر هام وضرورى لكسر احتكار شركات التوزيع الكبرى، والذين تمت ادانتهم بتهمة الاحتكار من خلال المحكمة الإقتصادية.

وأضاف رئيس شعبة الأدوية فى تصريح لـ «دكتور نيوز»، أن دخول الصيادلة أصحاب الصيدليات كمساهمين فى كيانات لتوزيع الأدوية، ستجعلهم يدعمون تلك الكيانات ويشترون منها بدلًا من الشركات الكبرى، وبالتالى تحقق فرص أفضل لنجاحها.

وأوضح أن هناك تجارب ناجحة مثل الجمعية التعاونية لنقابة صيادلة البحيرة والتى حققت نجاحًا وتحقق مكاسب جيدة فى محيطها، مطالبًا النقابة العامة للصيادلة، بالاستعانة بتلك الكيانات الناجحة ودعم كيانات مشابهة لها، وعمل اتحاد لجمعيات تعاونية لتوزيع الأدوية فى كل المحافظات.

وشدد على أن تلك الفكرة لها فرص فى تغيير خريطة سوق توزيع الدواء، وسحب البساط من الشركات الكبرى إذا تم دراستها بشكل جيد والاستعانة بذوى الخبرة فى مجال توزيع الأدوية، ودعمتها النقابة.

وقال إن إنشاء الصيادلة لشركات مساهمة لتوزيع الأدوية سيواجه من الشركات الكبرى التى ستحارب تلك الشركات، مطالبًا بدراسة الأمر جيدًا والاستعانة بذوى الخبرة، لأن عمل شركات التوزيع يختلف عن الصيدليات.

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات