الرئيسية » أهم الأخبار »  عميد«طب القاهرة»: أزمة الدواء مفتعلة إعلاميًا..وإلغاء امتحانات الشفهي للطلاب

 عميد«طب القاهرة»: أزمة الدواء مفتعلة إعلاميًا..وإلغاء امتحانات الشفهي للطلاب

 

الدكتور فتحي خضير: موازنة القصر العيني لا تكفي سوي 60% من احتياجاتها.. وتصميم المستشفي أكبر كارثة نواجهها

 

حوار – عمر محمود:

الدكتور فتحى رزق خضير، أستاذ الجراحة العامة بطب قصر العيني وعميد كلية الطب جامعة القاهرة، يكشف في حواره لـ «دكتور نيوز» عن أخر التطورات المتعلقة بالدراسة فى الكلية، وتطوير مستشفيات القصر العيني من خلال القرض السعودي.

كما يعلق على أزمة الدواء وكيفية تخطي المستشفى الأكبر في الشرق الأوسط لها، وعدد المرضى الذين يتم استقبالهم بالاستقبال، ويتطرق إلى أبرز المشكلات التي تواجه مستشفيات القصر العيني، وإلى نص الحوار..

 

بداية.. ما هى الاستعدادات التي اتخذتها كلية الطب لامتحانات الفصل الدراسي الأول؟

استعدادات الامتحانات تمت بصورة جيدة ككل عام والكنترولات تعمل بشكل جيد، وفي السنوات الأكاديمية الأولى والثانية والثالثة، قررنا إلغاء امتحانات الشفهي للطلاب واستخدام أساليب “OSBE” ، و”OSCE”  في الامتحانات لهم، ونعتبر الكلية الأولى في الشرق الأوسط التي قامت بتوفير تلك الإمكانية.

أما بالنسبة للسنوات الإكلينيكية وهى الرابعة والخامسة والسادية حديث وقديم فإن إدارة الكلية قررت إلغاء امتحانات الشفهي لهم بدءًا من العام المقبل على أن يتم تعميم القرار على كل الطلاب.

وهناك خبر جيد بخصوص تطوير أعمال الامتحانات وهو أن جامعة القاهرة ممثلة في كلية الطب ووزارة الاتصالات وفرتا “Item Bank”، وهى قاعة جديدة تحتوي على 350 جهاز كمبيوتر يتم تخزين الأسلة الخاصة بالامتحانات عليها لسهولة إجراء امتحانات الطلاب في الفترة المقبلة.

 

مستشفيات القصر العيني تلقت خلال الفترة الأخيرة قرضًا من السعودية وعليه أقرت كلية الطب خطة 2030 حدثنا عنها؟

خطة 2030 أحد اجزائها إنشاء مستشفي الطوارئ الجديد والذي يطلق عليه 185 نسبة إلى مرور 185 سنة على طب قصر العيني، وفي عام 2013 سبق وافتتحنا الجزء الأول منه بافتتاح الطابق الأرضي، ومنذ عام ونصف افتتحنا الطوابق المتتالية، وفي شهر يناير المقبل سيتم افتتاح أخر 3 طوابق في المستشفى وسيكون ذلك قسم الحروق الجديد وعلاجه، ويعتبر ذلك القسم الأكبر في الشرق الأوسط وستكون خدماته بالمجان.

وسيحتوي قسم الحروق الجديد على 42 سرير وعناية مركزة وأسرة للأطفال كحضانات لعلاج الأطفال صغار السن جدًا المشوهيين نتيجة للكي أو الحروق، كما يشمل الافتتاح الجديد غرف عمليات للحروق  وقسم رعاية مركزة للأمراض الصدرية ووحدة قسطرة قلب حوادث تعمل على مدار 24 ساعة.

وفي إطار التطوير أيضًا، مستشفى الملك فهد التي بناها الملك على حسابه في الثمانينات تقوم الدولة حاليًا بتطويره، وتحتوي تلك المستشفى على وحدة كلى ومسالك بولية كانت ذات طابع خاص تم تحويلها إلى مستشفى ضمن مستشفيات طب قصر العيني ليقدم خدمات للمواطنين مجانًا.

وبالنسبة لوحدة النساء والتوليد في المستشفى فقد تم تجديد 35 حضانة وبلغت تكلفتها 26 مليون جنيه مصري كانت تبرعًا من عائلة الأمير بندر بن سليمان من السعودية وافتتحت منذ 5 أشهر.

 

ماذا عن مستشفى المنيل الأقدم؟

هناك خطة تكوير لتلك المستشفى التي تعد أكبر مستشفيات طب قصر العيني وخطة تطويره تهدف إلى تحويله لمركز تميز طبي بحيث يكون عبارة عن 9 مستشفيات بدلًا من مستشفيان ويكون لكل مستشفى مسئول قسم معين.

 

الجميع يتشكي من قوائم الانتظار في مستشفى القصر العيني.. كيف يمكن حلها؟

أولًا عدد الأسرة المتحاة للمستشفى 5200 سرير وهذا العدد هو كامل قوة المستشفى، ونستقبل في العام الواحد فقط 2 مليون مريض، حوالي 450 ألف منهم يحتاج إلى الحجز ويحتاج إلى سرير وطبيب وممرضة وعلاج، ومن يحتاجون إلى عمليات جراحية وتدخلات طبية لا يتجاوزون ربع مليون مريض من أصل 2 مليون متررد في السنة علينا.

وبالنسبة لقوائم الانتظار في قسم الطوارئ فلا أعتقد أن هناك داعي أصلًا للانتظار فالقسم لديه القدرة على استقبال 1500 مريض كل صباح وهو عدد كبير ويمكن للأطباء إنجازه، ولكن قوائم الانتظار موجود في أقسام الغير طارئة وأقسام العمليات والجراحات ووصلت قوائم انتظار إجراء عملية المرارة حاليًا بالمستشفى من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وعمليات السرطان إلى أسبوع واحد فقط.

 

شهد المجتمع الطبي خلال الفترة الأخيرة أزمة دواء كيف ترى تلك الأزمة وماذا عن تخطي القصر العيني لها؟

من وجهة نظري أزمة الدواء مفتعلة إعلاميًا فأنا اجد دواء لي ولأولادي ولعائلتي، كما أنه لا يوجد لدينا نقص في الدواء في طب قصر العيني وما لدينا من مستلزمات طبية وأدوات علاجية يكفينا لثلاثة شهور أمامية، والحديث عن ارتفاع في أسعار الدواء بنسبة 50 % سيتم معه ارتفاع في الموازنة المخصصة لشراء الأدوية لطب قصر العيني.

 

وماذا عن ميزانية قصر العيني؟

ميزانية القصر العيني 660 مليون جنيه، 250 مليون منهم رواتب للموظفين وطواقم التمريض والأطباء المقيمين، و450 مليون المتبقية تستخدم لسد حاجات المستشفيات ككل ولكن لا تكفي حتى 60% منها، والـ40% المتبقية يتم الاعتماد عليها من الوحدات ذات الطابع الخاص والتبرعات مقاسمة بين الإثنين، حيث تفي التبرعات بحوالي 20% من احتيجات مستشفيات طب قصر العيني.

 

نهاية.. ما هى مشكلاتكم الحالية؟

نحن في أمس الحاجة إلى مواجهة تطوير المباني فبعضها قديم جدًا منذ عام 1934 وتعتبر أبرز المشكلات التي تواجهنا حاليًا، كما أن التصميمات في المستشفى هى الكارثة ففى بعض العنابر أكثر من 20 سرير بحمام واحد مشترك وهو أمر غير آدمي لذلك نطمح إلى تحويل العنبر أو تقسيمه إلى غرف كل واحدة تحتوي على 4 أسرة بحمام مخصص لهم.

ومن المشكلات التي تواجهنا وتحدثنا عنها أكثر من مرة قلة أعداد التمريض داخل المستشفى فالممرضة من المفترض أن تكون مسئولة عن 4 أو 6 مرضى ولكنها في طب قصر العين مسئولة عن 12 مريض وربما أكثر.

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات