يحدث الآن
الرئيسية » أهم الأخبار »  قصص 5 أطباء شباب قتلتهم العدوى .. والمقابل 19 جنيه

 قصص 5 أطباء شباب قتلتهم العدوى .. والمقابل 19 جنيه

أطباء يرفعون أسماء زملائهم المتوفين بالعدوى

 

ينتظر الأطباء يوم الخميس المقبل 8 يونيو، الحلقة الأخيرة من مسلسل الأحكام القضائية فى قضية بدل العدوي، ومن المقرر أن يتم النطق بالحكم فى طعن الحكومة على حكم القضاء الإدارى بزيادة بدل العدوى للأطباء من 19 جنيه لـ 1000 جنيه شهريًا.

الحكم صادر منذ مايقرب من عامين وترفض الحكومة تنفيذه، بالمماطلة من خلال مفاوضات مع النقابات الطبية تارة، وبالطعن عليه تارة أخرى، وتأبى إلا أن يظل الطبيب الذى يتعرض لأخطر أنواع العدوي لا يحصل سوى على 19 جنيهًا شهريًا، فى الوقت الذى تتقاضى فيه فئات أخرى بدلات عدوى تصل لآلاف الجنيهات ولا تتعرض لجزء بسيط مما يتعرض له الأطباء.

انتفاضة نقابة الأطباء من أجل زيادة بدل العدوى للأطباء لم تأتى من فراغ، ولكن بعد تكرار حالات وفاة شباب الأطباء نتيجة عدوى أمراض يصابون بها نتيجة عملهم، نذكر أمثلة لهؤلاء الأطباء الذين قضوا حتفهم فى التقرير التالى:

أسامة ترك 3 أطفال أكبرهم فى الابتدائية

الدكتور أسامه راشد من الأطباء الذين دفعوا حياتهم نتيجة تفانيه في عمله وإخلاصه أصيب بعدوى قاتلة بالجهاز التنفسى فى فبراير 2014 وتوفى على اثرها وعمره لا يتعدى 38 عاما، وكان يعمل طبيب نساء وتوليد بمستشفى المنصورة بالدقهلية، وهو أب ل3 أبناء أكبرهم بالمرحلة الابتدائية وأصغرهم تركه الأب طفل رضيع لم يكمل عامه الأول.

البداية كانت عندما أصيب الفقيد بعدوى الجهاز التنفسي من أحد المرضى تم على اثرها حجزه بالعناية المركزة حتى توفي في 2 فبراير 2014، وبعد مرور أكثر من عامين على وفاة الطبيب الشاب لم تعترف حتى الآن وزارة الصحة بأن وفاته كانت نتيجة إصابته بالعدوى حتى يتم صرف تعويض عادل لأسرته.

وقفة للأطباء أثناء نظر قضية بدل العدوى

دعاء ماتت فى عامها الـ 25

الوضع لم يختلف كثيرا عن الدكتورة دعاء اسماعيل والتى توفيت وهى حامل نتيجة عدوى بالجهاز التنفسي، فى عمر 25 عامًا، وكانت تعمل بالوحدة الصحية بكفر مجاهد بمركز السنبلاوين.

وفى 10 يناير 2014 شعرت بضيق فى التنفس، أدى إلى تدهور حالتها حتى تم حجزها بالعناية المركزة وتوصيلها بجهاز التنفس الصناعى، وفى وقت قصير توقفت عضلة القلب عن العمل وأجرى فريق العناية المركزة عملية إنعاش قلبي رئوي مع إعطاء المريضة العقاقير اللازمة ولكن لم تستجب المريضة .

لتفارق الطبيبة الشابة حياتها فى 14 يناير 2014 تاركة الالم الفراق لأسرتها.

داليا محرز تركت طفلها رضيعًا

القصة الأشهر كانت للدكتورة داليا محرز التى توفيت فى نوفمبر 2015 وعمرها لايتجاوز الثمانية وعشرون عامًا، وتركت طفلًا رضيعًا لا يتجاوز عمره وقتها عامًا ونصف، وكانت تعمل بوحدة الشيخ زايد الصحية بالاسماعيلية.

البداية عندما أصيبت الدكتورة داليا بارتفاع فى درجة الحرارة نتيجة عدوى أثناء عملها بأحد القوافل الطبية بالإسماعيلية أدت إلى اصابتها بالتهاب في الأغشية المحيطة بالمخ “التهاب سحائى”، وتم حجزها بالرعاية المركزة بمستشفى الإسماعيلية الجامعى وهى فى حالة غيبوبة كاملة  حتى صعدت روحها إلى بارئها.

ويقول المهندس هشام محمد سعيد زوج الدكتورة داليا محرز أنه منذ لحظة حدوث الوفاة لزوجته فى 5 نوفمبر 2015 وهو يذهب إلى وزارت التضامن والصحة والقوى العامة لاحتساب اصابة  زوجته والتى أدت للوفاة اصابة عمل ولكن كل ذلك دون فائدة ”

وقفة سابقة للأطباء للمطالبة بحق داليا محرز

محمد سعد مات بفيروس فى الدم

لم يكن يعلم الدكتور محمد سعد أن شكة ابرة ستسبب فى نهاية حياته ليترك الدنيا دون أن ينظر إلى ابنه والذى تم وضعه عقب وفاته بأسبوع واحد فقط، لينضم اسمه ضمن قائمة الأطباء الذين راحوا ضحية للإصابة بالعدوى أثناء عملهم بالمستشفيات.

محمد سعد هو طبيب شاب لم يتعد عمره 32 عاما كان يعمل جراحًا بمستشفى الساحل التعليمي أصُيب بعدوى  قاتلة نتيجة إصابته بفيروس في الدم.

وبحسب ما قالته زوجته فإن الطبيب الشاب توفي بعد أن تدهورت حالته الصحية وراح في غيبوبة تامة تم على اثرها حجزه بمستشفى محمود التخصصى حتى توفي في نوفمبر 2014.

وأضافت: “وبعد مرور عامين لم تحصل على معاش أو تعويض نتيجة اصابته بالعدوى أثناء عمله بل على العكس تحملت أيضا تكاليف علاجه”.

وأكدت الزوجة أن وزارة الصحة رفضت الاعتراف بإصابته بالعدوى أثناء عمله أو صرف المعاش وقامت  بالتظلم بالوزارة لكن دون جدوى، بل على العكس اشترطت وزارة الصحة والسكان لصرف معاش للطبيب أن تتنازل أسرته عن مطالبتها بانه اصيب بعدوى أثناء عمله.

ياسر الجندي مات بالالتهاب الرئوي

ولم يختلف الدكتور محمد سعد عن حالة الدكتور ياسر البربري والذي يبلغ من العمر 32 عاما وكان يعمل بمستشفى القناطر الخيرية العام، وتوفي نتيجة إصابته بعدوى الجهاز التنفسي، والتى تسببت فى إصابته بمرض الالتهاب الرئوي.

وكالعادة رفضت وزارة الصحة الاعتراف بأن الطبيب الشاب فقد حياته نتيجة إصابته بالعدوى أثناء عمله رغم مطالبة أسرته ذلك .

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات