الرئيسية » أهم الأخبار » لأول مرة .. هامش ربح الصيدلي لأحد الأدوية بالسالب (مستند)

لأول مرة .. هامش ربح الصيدلي لأحد الأدوية بالسالب (مستند)

ادوية - ارشيفية

 

تسببت أزمة نقص الادوية المستمرة منذ أكثر من عامين، فى التلاعب بشكل كبير فى قيمة خصم الممنوح للصيدلي، وهو ربحه، فأصبحت نواقص الأدوية عندما تصل للصيدلي تصل بأرباح أقل بكثير من المنصوص عليها فى القرارات الوزارية، إلا أن وصل الأمر لأن يكون بعض الأصناف بدون هامش ربح من الأساس.

أما الأمر الجديد، والتطور الغريب الذى حدث، وكشف عنه الدكتور أحمد فارس منسق رابطة أصحاب الصيدليات، بوصول أحد أصناف الأدوية الناقصة، بهامش ربح بالسالب أى أن الصيدلي سيشترى الدواء بأكثر من سعره المسعر به جبريًا.

«فارس» كشف عن فاتورة دواء صادرة من احدى جهات التوزيع وبها صنف الدوميت 250 – 30 ق، وسعره 36 جنيه، وفي خانة هامش ربح الصيدلي سالب 2 (- 2).

وقال منسق رابطة أصحاب الصيدليات لـ «دكتور نيوز»، إن شركات التوزيع الكبرى بتنفى وجود هذا الصنف لديها، ويظهر الصنف فى المخازن، مشيرًا إلى أن شركات التوزيع الكبرى هى التى توفره لتلك المخازن لتبيعه للصيادلة لهذا الأسلوب.

ويعانى سوق الدواء من نقص صنف دوميت من أكثر من عام، وهو دواء لعلاج حالات ارتفاع ضغط الدم، ويوصف بشكل كبير للحوامل التى يعانين من ارتفاع الضغط، ونقصه يشكل خطر كبير على الحوامل اللاتى يعانين ارتفاع الضغط.

ويضطر بعض الصيادلة للقبول بشراء أدوية بدون هامش ربح، حتى يوفره للمرضى خصوصًا من زبائنهم.

فاتورة توضح ربح الصيدلى بالسالب