الرئيسية » أهم الأخبار » «ليركا» بديل مدمنى «ترمادول» ضمن أكثر 20 دواء مبيعا فى مصر (تقرير)

«ليركا» بديل مدمنى «ترمادول» ضمن أكثر 20 دواء مبيعا فى مصر (تقرير)

ليركا - صورة ارشيفية

كتب – محمد حمدي ورشا جلال:

مفاجأة أظهرها تقرير مؤسسة «IMS» العالمية للمعلومات الدوائية، الصادر عن سوق الدواء المصرى للفترة بين شهر 9 / 2016 وحتى نهاية 9 / 2017، تتمثل فى أن عقار عقار ليركا «Lyrica»، المحظور تداوله فى كثير من الدول لأنه يسبب الإدمان، ضمن أكثر عشرون دواء مبيعًا فى مصر.

وأوضح التقرير الذى حصل «دكتور نيوز» على نسخة منه أن حجم مبيعات «ليركا» فى تلك الفترة بلغت 199 مليون و193 ألف جنيه، متخطيًا آلاف الأصناف الدوائية الأخرى التى يتم تداولها فى مصر.

متوفر بسهولة وسعره مناسب للمدمنين

«ليركا ليس المنتج الوحيد بل هناك 5 أو 6 شركات تنتج بدائل أخرى تحتوى على نفس المادة المصنوع منها العقار وهى مادة البريجابالين ومايظهره التقرير هو مبيعات ليركا فقط بخلاف مبيعات مثائله» يقول هذا الدكتور حاتم البدوي سكرتير عام الشعبة العامة لأصحاب الصيدليات بالغرف التجارية.

«البدوي» أكد أن «ليركا» دواء يستخدم فى علاج التهابات الأعصاب ومسكن للأعصاب، والمادة المصنوع منها تسبب الإدمان، ويتعاطاه الكثير من المدمنين لأن الحصول عليه أسهل وأرخص من عقار «ترامادول» الشهير، ويؤدى إلى تأثير مشابه.

وأوضح «البدوي»، أن «ليركا» ليس ضمن الأدوية الموضوعة على جدول المخدرات، ولذلك يُباع فى الصيدليات دون أى احتياطات أو محظورات، وهو ماتسبب فى ارتفاع مبيعاته لاستخدامه من قبل المدمنين.

وأشار إلى أنه بعد ضم «ترمادول» لجدول «أ» أصبح محظور بيعه فى الصيدليات، وبالتالى أصبح فقط يتداوله تجار المخدرات وارتفع سعره كثيرًا ليصل كما يذكر البعض إلى أكثر من 200 جنيه للشريط، أما عقار «ليركا» فسعر الشريط حوالى 60 جنيه وهناك مثائل أرخص من ذلك.

صورة من التقرير بالأدوية الأكثر مبيعا

دول العالم تحظره ومصر متاح دون محظورات

دول كثير حول العالم تحدد اشتراطات محددة لبيع العقار ومثائله منعًا لوصوله للمدمنيين، وكان أخرها المملكة العربية السعودية، التى ققرت هيئة الغذاء والدواء فيها وضع ضوابط صارمة لصرف العقار، كما أن دولة مثل الامارات وضعته ضمن جدول المخدرات منذ عام 2011.

الدكتور حاتم البدوي، قال إن الكثير من دول العالم تحظر بيعه إلا باشتراطات محددة ومشددة وتضعه ضمن جداول المخدرات، ماعدا مصر فوزارة الصحة لم تضع عليه أى محظورات، وخلال الفترة الأخيرة كان هناك حديث عن إدراجه ضمن الجدول لعدم بيعه إلا باشتراطات محددة ولكن هذا لم يحدث، ويبدو أن هناك ضغوط من الشركات المنتجة منعت ذلك، طبقًا لقوله.

مدير وحدة الإدمان يوضح خطورته

الدكتور عبد الرحمن حماد مدير وحدة علاج الإدمان السابق بمستشفى العباسية للصحة النفسية، أكد على خطورة القعار، وقال: لاحظنا في الفترة الأخيرة تردد بعض الأشخاص لعيادات علاج الادمان من دواء “الليريكا” الذي حل محل “الترامادول”.

وأضاف أن “الليركا” دواء يستخدم في حالات التهابات الأعصاب والآلام الناتجه عن التهاب الأعصاب لمرض السكر، فالغرض الأساسي من تناوله هو تسكين الألم لدرجة وصلت لتحسين المزاج، وهى من المخاطر الناتجه عن الاعتمادية عليه وزيادة الجرعة.

وأشار إلى أن ثمن الليريكا المنخفض سهل من عملية انتشاره والاقبال عليه فكثير من مدمنى الهيروين أصبحوا يتعاطون الليريكا، خاصة أنها لا تظهر في التحاليل، فعند تحليل دم متعاطى الليريكا تظهر faith positiveلمادة البنزوديازيبين، أى أن هذه المادة لا تظهر في شكلها النهائي، لذا يأخذها الشباب في سن مبكرة ليصعب على الأهل اثبات ادمانهم لها، ورغم ذلك فليس كل شخص يأخذ منتجات البريجابالين يصبح مدمن ولكن هناك أشخاص لديهم استعداد للادمان للمواد المتوسطة الادمان.

ويوضح مدير وحدة علاج الادمان السابق بالعباسية، أن التعرف على أى أدوية تسبب تحسن المزاج بات سهلًا لدى الشباب حيث تجارة المخدرات تتبع شبكات عالمية تتاجر فيها بشكل منظم وتملك امكانيات ومعامل أبحاث كبيرة بمليارات الدولارات، فضلا عن وجود معدومى الضمير بين صفوف الفريق الطبي من صيدلى أو طبيب يرشدون الشباب لتجربة هذه الأدوية، كذلك فان المدمن لديه حب التجربة، ورغم أن الممنوع مرغوب فإن ادراج الترامادول جدول قلل من استخدامه بين الشباب.

صورة تعبيرية توضح تأثير العقار على المخ

كيف يعمل «ليركا» داخل جسم الإنسان

ويقول الدكتور أحمد خميس «صيدلي»، إن ليريكا دواء مسكن للألم فيستخدم بفاعليه كبيرة لعلاج نوبات الصرع الجزئى لذا عند تعاطى الانسان حبوب ليريكا دون سبب أو توجيه طبى يتعرض لتفاعل الدواء داخل جسده بطريقه تسبب الإمان.

وأشار إلى أن دواء ليريكا فور تعاطيه يؤثر مباشرة على التفاعلات الكيميائية التي تحدث الشعور بالألم وهذا التأثير في حال عدم وجود ألم فعلى يتطلب الدواء، فيسبب نشاط للجسد يعتاد عليه الانسان إلى الدرجة التى لا يستطيع فيها القيام من فراشه صباحاً دون تناول عقار ليريكا، بل الأخطر أن المريض بعد فتره يشعر بالرغبة في زيادة الجرعة مرة بعد أخرى مما يضاعف مخاطر ادمان حبوب ليريكا وأخطرهها:

1_ الشعور الدائم بالدوخة وعدم القدرة على التركيز.

2_ تورم شديد في الساقين.

3_زيادة ملحوظة في الوزن قد تصل إلى حد السمنة.

4_ يصاب مدمن حبوب ليريكا بتكرار الشعور بأحلام اليقظة.

5_يسبب ادمان دواء ليريكا الضعف الجنسي للشخص المدمن.

6_ عدم التحكم في التبول من مخاطر ادمان ليريكا الشائعة.

7_ هبوط شديد في الصفائح الدموية والاصابة بحصوات الكلى.

8_ ضعف الذاكرة والارتباك، وأحياناً حدوث رعشة في الأطراف .

9_شعور بالتعرق والاجهاد واحساس بالألم فى جميع الجسم (ألم تكسير العظام).

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيس بوك

تعليقات