الرئيسية » أهم الأخبار » محافظ الفيوم ونائب وزير الصحة يرأسان اجتماع لجنة حماية الطفولة بالمحافظة

محافظ الفيوم ونائب وزير الصحة يرأسان اجتماع لجنة حماية الطفولة بالمحافظة

عقد د. جمال سامي محافظ الفيوم، ود. مايسة شوقي نائب وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مجلسي السكان والطفولة والأمومة، اليوم الثلاثاء، اجتماع لجنة الحماية العامة للطفولة بمحافظة الفيوم، وعرض نتائج البحث الميداني المبدئي في الخمسين قرية الأكثر احتياجًا بمحافظة الفيوم.

حضر الاجتماع د. علاء بكر، المستشار الوطني لبرنامج “دعم حقوق الأطفال وتمكين أسرهم بمحافظة الفيوم”، وأ.د. حنان محمد علي، أستاذ الإحصاء بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومدير مكتب البحوث والتطبيقات الاحصائية، جامعة القاهرة، وأ.د. نيفين الزيات، أستاذ الإحصاء بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، وأعضاء لجنة الحماية العامة للطفولة بمحافظة الفيوم، وممثلي فريق عمل البرنامج، والقيادات التنفيذية بالمحافظة.

وبعد كلمة كلا من محافظ الفيوم ونائب وزير الصحة، استعرض  د. علاء بكر انشطة برنامج “دعم حقوق الأطفال وتمكين أسرهم و خاصة  ما تم انجازه في قواعد البيانات الخاصة بالخدمات، وعرضت د. حنان محمد علي النتائج  الأولية للبحث الذي تم تنفيذه بعدد 50 قرية من القرى الأكثر فقرا و احتياجًا بمحافظة الفيوم توصيات البحث  بشكل مستفيض و برؤية علمية و ووجه المحافظ بضرورة سرعة إعداد خطة تنفيذية مكثفة و عاجلة تستهدف ذات القري محل الدراسة .

وأشار د. علاء بكر، المستشار الوطني لبرنامج “دعم حقوق الأطفال وتمكين أسرهم، أن مجتمع الدراسة هنا هو الأسر المعيشية ومواطنى القرى الأكثر احتياجا فى محافظة الفيوم، وتم اختيار جميع المراكز بمحافظة الفيوم( الفيوم – سنورس- اطسا – طامية – ابشواى- يوسف الصديق) ، ومن هذه المراكز تم اختيار عدد 50 قرية.

وعرضت أ.د. حنان محمد علي، أستاذ الإحصاء بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومدير مكتب البحوث والتطبيقات الاحصائية، جامعة القاهرة، أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وقالت: أن الدراسة بناءاً  على آراء الأسر التى تم مقابلتها فى ال 50 قرية، وأن تلك النتائج لا تعكس الوضع العام بمحافظة الفيوم .

وأظهرت النتائج أن 22% من الأسر  التى تم مقابلتها تعاني من شدة الحرمان، و 51% من أسر مركز اطسا تعاني من درجة مرتفعة من الحرمان، وهناك 90% من الأسر التى تم مقابلتها تؤيد وجود زواج مبكر للفتيات في بتلك القرى، وبلغت نسب ممارسة الظاهرة أقصاها في مركز إبشواي 28%، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك 70% من الأسر علي المستوي الإجمالي تؤيد وجود ظاهرة ختان الإناث بتلك القرى وأعلي معدلات لممارسة الظاهرة كانت في مركز يوسف الصديق(76%).
وأظهرت نتائج مؤشر عمالة الأطفال، أن معدل انتشار الظاهرة فى القرى المختارة 75%، وحققت نسب انتشار الظاهرة أقصي معدلاتها بمركز إبشواي 91%، والذي انتشرت الظاهرة في معظم قراه، وهناك 33% من عينة البحث يعاني أطفالهم من سوء نوعية الغذاء ، والذي بلغ أعلي معدلاته بمركز يوسف الصديق 42%.
وحقق مركز يوسف الصديق أعلي معدل لعدم تسجيل المواليد(12%)، و82% من الأسر التى تم مقابلتها تمارس العنف ضد أطفالها في حين أن 47% يؤيدون انتشار تلك الظاهرة في تلك القرى، وحقق مركز سنورس أعلي معدلات لممارسة تلك الظاهرة (90%).

وسوف يتم ترجمة توصيات تلك الدراسة إلى خطة تنفيذية بتلك القرى على أن يتم مناقشتها مع كافة الشركاء بالمحافظة فى الاجتماع القادم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات