الرئيسية » أهم الأخبار » مستشفي نسائية تسجل فيديوهات لعشرات المريضات بالولايات المتحدة

مستشفي نسائية تسجل فيديوهات لعشرات المريضات بالولايات المتحدة

اتهمت عشرات المريضات، أحد المستشفيات النسائية بجنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، بوضع كاميرات خفية في غرف العمليات، والتى سجلت العشرات من المريضات أثناء الإجراءات الطبية الخاصة، بما في ذلك العلاج بعد الإجهاض، وفقا لصحيفة العوى القضائية التى أقمنها على المستشفي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تزعم الدعوى المرفوعة الأسبوع الماضي أن مركز صحة المرأة في مستشفى “شارب جروسمونت” بالقرب من سان دييغو قد تعدى على خصوصيات حوالي 1800 مريضة على مدار فترة 11 شهرًا تبدأ من صيف 2012، وتصويرهن دون إدراكهن، وتحتوي بعض الصور على وجوههن أو الأعضاء التناسلية المكشوفة.

أفادت الأنباء أنه يتم تصوير تلك الوضعيات الخاصة لهؤلاء النساء عندما يخضعن لإجراءات مثل العمليات القيصرية واستئصال الرحم والتعقيم والتمدد و (curettets (D & Cs بعد الإجهاض.

ودفاعا عن فعلتها، قالت الشركة الأم “شارب هيلث كير” لمستشفى “شارب جروسمنت” في بيان أنه من يوليو 2012 إلى يونيو 2013، تم إعداد شاشات الكمبيوتر المزودة بكاميرات قابلة للحركة لوضعها في ثلاث غرف عمليات في مركز صحة المرأة كجزء من التحقيق في الأدوية التي كان في عداد المفقودين من عربات المخدرات.

وأضافت “شارب هيلث كير” في البيان: “على الرغم من أن الكاميرات كانت تهدف إلى تسجيل الأفراد فقط أمام عربات التخدير التي تزيل العقاقير، فإن البعض الآخر، بما في ذلك المرضى والعاملون الطبيون في غرف العمليات، كانوا مرئيين في بعض الأحيان للكاميرات”.. وتابع قائلا إنه لا يمكنه التعليق على القضية بسبب التقاضي المعلق ولكنه أضاف: “نحن نأسف بشدة أن جهودنا لضمان أمن الدواء قد تسببت في أي ضيق لمن نخدمهم”.

ولكن أكثر من ذلك ، كما تقول النساء ، كان المستشفى مهمل للغاية فيما يتعلق بكيفية تخزينه تلك التسجيلات الشخصية، وبحسب تقارير تنص الدعوى على أنه تم تخزين التسجيلات على أجهزة كمبيوتر سطح المكتب،دون كلمات مرور مما يسمح للعديد بإمكانية الدخول إلى تلك الملفات.

ذكرت الدعوى أنه تم تركيب الكاميرات على عربات المخدرات لتحديد ما إذا كان الموظف يسرق مسكن البروبوفول، وهو نوع من المسكنات القوية.

وقال آرت كابلان، أستاذ أخلاقيات علم الأحياء ورئيس قسم أخلاقيات مهنة الطب في كلية الطب بجامعة نيويورك، بأن سرقة المخدرات في المستشفيات يمثل ‘مشكلة كبيرة وضخمة، لكنه أوضح أن التحقيقات تشمل المرضى وهوياتهم ومعلوماتهم الخاصة التي يجب التعامل معها بعناية وتحت السلطات المناسبة، لذا فمن الأفضل أن يكون المستشفى سببا منطقيا جيدا لتسجيل أي شخص، بالإضافة إلى الوضع في الاعتبار تأمين الفيديوهات بإحكام، وخلاف هذا، فإنه ينتهك HIPAA (قانون قابلية التأمين الصحي والمساءلة)، الذي يحمي المعلومات الشخصية للمرضى.

ويرى كابلان أن مستشفى شارب جروسمنت لم يتعامل مع المشكلة بطريقة أخلاقية مما يعرض حقوق الخصوصية الأساسية للخطر.