الرئيسية » أهم الأخبار » مش فى مصر بس .. رُبع الأطباء الألمان تعرضوا للضرب غير «الشتيمة»

مش فى مصر بس .. رُبع الأطباء الألمان تعرضوا للضرب غير «الشتيمة»

صورة ارشيفية

قبل سنة دفع طبيبان ألمانيان حياتهما ثمناً لاعتقادهما بأن الواجب الأخلاقي يفرض عليهما ضرورة مصارحة المريض بمرضه. إذ غادر المريض المسن، وعمره 78 سنة، عيادة الطبيب إلى بيته، حال سماعه بخبر معاناته من السرطان منهما، وعاد حاملاً مسدساً كي ينتقم لنفسه.

ويقول تقرير «مونيتور الأطباء 18» الآن إن ربع الأطباء الألمان تعرضوا للضرب مرة واحدة في الأقل على أيدي مرضاهم خلال حياتهم المهنية. وهذا لا يشمل بالطبع أنواع العنف الجسدي والنفسي الأخرى التي تتراوح بين الشتائم والبصاق.

ويشير التقرير إلى أن 288 طبيباً تعرضوا للاعتداء الجسدي يومياً، إضافة إلى 2600 منهم تعرضوا إلى مختلف الإهانات في سنة 2017. ويبدو أن الأطباء يتمتعون بصبر أيوب، لأنهم لا يشكون ذلك أمام المحاكم ضد المعتدين إلا في ربع الحالات.

تم التوصل إلى هذه النتائج إثر استطلاع للرأي شمل آلاف الأطباء الألمان من مختلف الاختصاصات. ويظهر من الدراسة أن الطبيبات لم يتعرضن إلى إهانات أقل من الأطباء، كما لم تختلف الحالة بين أطباء العقلية وأطباء الأمراض النسائية.

وقال الدكتور درك هاينريش، المتخصص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إن معظم الاعتداءات تحصل بسبب عدم حصول المريض على ما يريده، وخصوصاً نوع الدواء. كما أن هناك العديد من الحالات التي تنجم عن طول الانتظار بالدور.

ويرى هاينريش، وهو رئيس نقابة الأطباء الألمان، أن الاحترام للطبيب تقلص في السنوات الأخيرة. كما أنه ثبت من دراسات سابقة أن المرضى يغيرون أطباءهم في ألمانيا في العادة بسبب طول الانتظار أو بسبب صعوبة الحصول على موعد بشكل مبكر.

وكانت دراسة نشرت في مجلة «الطب الوقائي» توصلت إلى أن ثقة المرضى بالأطباء البدناء تقل كلما ارتفع وزنهم. وشملت أربعة أطباء من نفس الاختصاصات والعمر والمؤهلات العلمية والعملية. وكان اثنان من الأطباء من ثقيلي الوزن (من مؤشر جسم – كتلةBMI يبلغ 51 و57 على التوالي) وطبيبان نحيفان، أحدهما امرأة (من مؤشر جسم – كتلة 33 و31 على التوالي). وثبت أن ثقة المرضى بالأطباء لم تهتز بسبب اختلاف الجنس وإنما بفعل اختلاف الوزن.

ويغير المريض الألماني طبيبه بسبب «عجرفته» 65,6 في المائة، وبسبب أن الطبيب لا وقت لديه لفحصه بشكل كامل ولا يستمع إلى شكواه وآرائه ولا يستمع إلى تفاصيل المرض الذي يعاني منه (65,2 في المائة)، ولأنه لا يشرح تفاصيل المرض لهم ويترك الحالة التي يعانون منها غامضة (61,2 في المائة).

نقلًأ عن صحيفة الشرق الأوسط

تعليقات الفيس بوك

تعليقات