الرئيسية » أهم الأخبار » نائب برلماني يتقدم باستجواب ضد وزير الصحة

نائب برلماني يتقدم باستجواب ضد وزير الصحة

وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين
وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين

 

تقدم النائب محمد بدراوي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية المصرية، باستجواب جديد الي رئيس مجلس النواب ضد وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين مطالبًا بسحب الثقة منه نظرًا لتدني مستوي الخدمات الصحية المقدمة للمصريين علي يدية متهمًا اياه بالتقصير والإهمال والتسبب في تعرض صحة المرضى لكوارث ينبغي تداراكها.

كما تقدم براوي بطلب إحاطة آخر منتقدا فيه قرار الوزير برفع سعر كيس الدم من 90 جنيها الي 450 جنيها معتبرًا ذلك عبئا إضافيا علي صحة المواطنين، متهما إياه بالتخبط والتعجب في اتخاذ القرارات في ظل اختفاء العشرات من اصناف الادوية مما يعرض حياه المرضى للموت البطئ

وشدد بدراوي في مذكرة شارحة مرفقة مع الاستجواب؛ تقدم بها الى البرلمان بشـأن الوضع فى مستشفى السنطة المركزى، الذي أصبح لايمكن التغاضي أو السكوت عنه نظرًا للاهمال الشديد والواضح والجسيم مما يعد استهانة بأرواح المواطنين والذي لم نره فى اى عصر من العصور فى عهد اى وزير آخر غير الوزير الحالي.

وأشار النائب إلى أن وزير الصحة لا يدرى أن هناك مستشفى مركزيا بمركز السنطة قد سبق وتم ادراجه فى خطة 2016-2017 وتم رصد مبلغ 20 مليون جنيه لهذا لغرض وحتى الآن نجد إهمالا من الوزارة وعدم اسناد المستشفى وعدم البدء فى العمل بها وهى المستشفى المركزى الوحيد بمركز السنطة تخدم اكثر من 750 ألف مواطن.

واضاف بدراوي قائلًا: وكأن هؤلاء المواطنين قد سقطو من ذاكرة الوطن او بالاحرى من ذاكرة وزير الصحة وترك هذه المستشفى بعد ازالتها فى عام 2015 وتم تسويتها بالأرض وبذلك فقد مواطنى السنطه مستشفاهم التى هى المأوى الوحيد للمرضى البسطاء الفقراء ولم يتبق غير المبنى الصغير الذى تم انشائة فى تسعينات القرن الماضى لمرضى التامين الصحى والكلى وتم اختزال اسرة المستشفى الى 85 سريرا فعلى فقط فى عام 2015 ليخدم مايقرب من 750 ألف مواطن.

ولفت النائب محمد بدراوي إلى أن هذه المستشفى تم انشائها فى ستينات القرن الماضى بعدد اسرة 200 سرير ففى عهد هذا الوزير ومع الزيادةه السكانية الكبيرة نجد انه تم اختزال العدد الى اقل من النصف واصبح اهالى مركز السنطة يعانون من قصور شديد فى الخدمة الصحية ويتم تحويلهم الي مستشفيات جامعة طنطا والمنشاوى العام البعيده عنهم بمسافة 15 كيلو مترا ويتعرض هؤلاء المرضى فى كثير من الأحيان إلى الرفض او القبول لكثرة الضغط عليها فلمن يلجأ هذا المريض حتى يتم علاجه.

ووجه بدراوي عدد من الاتهامات لوزير الصحة في ختام المذكرة الشارحة المرفقة مع الاستجواب المقدم للبرلمان يأتي في مقدمتها عدم قيام الوزير بدوره فى توفير الخدمة الصحية لاكثر من 750 الف مواطن من الشعب المصرى، بالإضافة إلى اهمال الوزير وعدم متابعته لأجهزة الوزارة المختلفة مما يستوجب معه سحب الثقة منه نظرًا لتدني الخدمة الصحية المقدمة للمصريين على يديه.