الرئيسية » أهم الأخبار » نقيب الصيادلة ومجلس النقابة يعلنوا مواقفهم من مبادرتى إنهاء الأزمة
صورة ارشيفية

نقيب الصيادلة ومجلس النقابة يعلنوا مواقفهم من مبادرتى إنهاء الأزمة

مبادراتين لحل أزمة الانقسام داخل النقابة العامة للصيادلة، تم إطلاقهما خلال اليومين الماضيين، أولهما كانت من نقيب صيادلة القاهرة الدكتور محمد الشيخ وبعض رموز المهنة، والثانية كانت من خلال 17 نقيب فرعى للصيادلة.

اللافت فى الأمر أن المبادرتين هدفهما المعلن هو إنهاء الانقاسم وحل الأزمة داخل النقابة، إلا أن ماحدث هو أن المبادرتين نتيجتهما هو استمرار هذا الانقسام.

فنقيب الصيادلة الدكتور محي عبيد أعلن اليوم الجمعة أنه موافق على مبادرة النقباء الفرعيين، بينما أعلن أعضاء مجلس النقابة اليوم أيضًا موافقتهم على مبادرة نقيب القاهرة ورموز المهنة، وهو مايعنى استمرار الخلاف حتى فى المبادرات التى تهدف لحل الأزمة.

وقال الدكتور عصام عبد الحميد وكيل النقابة القائم بأعمال النقيب، فى بيان له اليوم إن أعضاء المجلس تلقوا مبادرة للخروج من الوضع الراهن عن طريق الدكتور محمد الشيخ نقيب القاهرة، بعدما قام ومعه مجموعة من رموز المهنة لايختلف الجميع على حياديتهم وتجردهم بصياغة عدد من البنود.

وأشار إلى أن الأغلب وافق على المبادرة بالرغم أن بنودها خلت من أمور كان المجلس ولا يزال يراها أساسا وفى مقدمتها الاعتذار عن الاعتداء الذى قام به غرباء على مبنى النقابة وعلى أعضاء المجلس، وبرغم من قناعة المجلس الكاملة فى بطلان إجراءات الدعوة للجمعية العمومية الطارئة التى دعا لها الدكتور محى عبيد لعدد من المخالفات القانونية الصارخة فيها.

وكان الدكتور محمد الشيخ نقيب القاهرة تقدم مع عدد من رموز المهنة بمبادرة تتضمن إلغاء كلًا من النقيب والمجلس للدعوتين لعقد الجمعية العمومية، والاتفاق على عقد جمعية عمومية موحدة بإشراف رموز المهنة تناقش قرارات المجلس الأخيرة واللائحة وبدلات المجلس، وتتضمن المباردة أيضًا الاستمرار فى اجراءات التقاضى والبلاغات بين الطرفين، مع استمرار التحقيق الداخلى، حتى نهايته أو حتى موعد انعقاد الجمعية العمومية.

وأعلن 17 نقيب فرعى أمس الجمعة عن مبادرة تتضمن تشكيل لجنة منهم برئاسة أكبرهم سنًا، لعمل جلسة حوار خلال 48 ساعة، لإعادة الوضع القانونى للنقابة وفقًا لما تنص عليه اللوائح والقوانين، ويحفظ حق الجميع وحق المهنة، ويبدأ عمل اللجنة وفق صدور البيان وينتهى بعد 48 ساعة، وتبدأ بجلسات منفردة ثم جلسة جماعية، مهددين بالتصعيد ضد من يرفض نتيجة الحوار.