الرئيسية » أهم الأخبار » 2017 بالنسبة للأطباء .. عام الحبس

2017 بالنسبة للأطباء .. عام الحبس

دكتور سيف بعد خروجه من محبسه

شهد عام 2017، عدة أزمات تتعلق بحبس الأطباء فى قضايا مهنية أو غيرها، مع تصاعد مطالبات النقابة بإقرار قانون المسئولية الطبية، الذى يمنع الحبس الاحتياطى للأطباء فى القضايا المهنية أو الأخطاء الطبية.
العام ينتهى بحبس طبيب الزقازيق
قبل أيام من نهاية العام، كانت قضية الطبيب محمود ناصر الطبيب المقيم بقسم جراحة العظام بمستشفيات جامعة الزقازيق، والذى ألقت الرقابة الإدارية القبض عليه مع اثنين من مندوبى الشركة الموردة للمستلزمات الطبية للمستشفي، بتهمة التربح.
يرجع ذلك إلى بلاغ مقدم من أحد المرضى، الذى طالبه الطبيب بدفع فارق الأسعار للشركة لتوريد المستلززمات اللازمة لعملية منظار الركبة، وهو العرف المتبع فى المستشفي بسبب ارتفاع أسعار المستلزمات وندرتها فى المستشفى.
النيابة العامة حبست الطبيب أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وبعد ذلك أخلت سبيله، وتسببت القضية فى موجة غضب عارمة لدى الأطباء، الذين يرون أنهم يتحملون أزمات نقص المستلزمات الطبية التى لا علاقة لهم بها.
حبس 3 أطباء بأسيوط بسبب حساسية المريض
وفى شهر سبتمبر الماضى كانت هناك أيضًا قضية شهيرة تسببت فى غضب كبير لدى الأطباء، بسبب قرار النيابة العامة حبس طبيب مدرس مساعد وطبيبتي تخدير بمستشفى أسيوط الجامعي 15 يوما على ذمة اتهامهم في قضية مقتل طفلة؛ إثر إعطائها مادة مخدرة غير مناسبة لهرمونات جسدها.
تعود أحداث القضية إلى تلقي مديرية أمن أسيوط إخطارا من مأمور قسم شرطة أول أسيوط بقيام أهالي الطفلة “نعمة جمال الدين أحمد” 9 سنوات، باتهام أطباء التخدير بالتسبب في وفاة نجلتهم، عقب قيامهم بتخديرها قبل إجراء عملية في الساعد الأيمن؛ إثر إصابتها في حادث، وتوفيت داخل غرفة العمليات نتيجة حساسية نادرة ضد جرعة المخدر.
أحكام بالحبس
ومنذ أسبوع عاقبت محكمة جنح مستأنف ههيا بالشرقية، طبيبة تخدير وطبيب جراح بالسجن لمدة عامين والسجن لمدة سنة وممرضة بمستشفى أبو كبير العام، لتسببهم في وفاة طفل أثناء عملية استئصال لوز.
تعود تفاصيل القضية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أبو كبير، بلاغًا يفيد بأنه أثناء دخول طفل عمره 13 سنة لمستشفى أبو كبير العام لإجراء عملية جراحية استئصال اللوز، توفى أثناء العملية، واتهمت أسرته أطباء بالمستشفى بالتسبب فى وفاته.
وتبين من تحقيقات نيابة أبو كبير برئاسة محمد علاء الدين، وإشراف المستشار وليد جمال، المحامي العام لنيابات شمال الشرقية، أن تقرير الطب الشرعى أفاد وجود إهمال جسيم نتيجة قيام المكلفين بإجراء العملية، بنسيان فوطة بحلق الطفل تسببت فى حدوث مضافعات له، حيت وجهت النيابة العامة بتهمة الاهمال المهنى الجسيم، وأمرت بإحالتهم إلى محكمة الجنح، التي حكمت عليهم وقاموا بعمل استئاف على الحكم أمام محكمة جنح مستأنف ههيا.
وفى شهر يوليو الماضى، قضت محكمة جنح مستأنف البساتين ودار السلام،غيابيًّا، بتأييد حبس طبيب لمدة سنة، لاتهامه بالإهمال الطبى، والتسبب فى إصابة مريض أثناء إجرائه عملية جراحية بمنطقة البساتين.
وكانت محكمة جنح البساتين قضت فى وقت سابق بحبس الطبيب سنة مع الشغل لاتهامه بالإهمال الطبى والتسبب فى إصابة مريض أثناء إجرائه عملية جراحية، بسبب ترك “درنقة” طبية فى بطنه.
دكتور عيال
وفى شهر أغسطس الماضى، اختفى الدكتور سيف الدين عبد اللطيف، طبيب الأطفال، المشهور بـ “دكتور عيال”، أثناء ذهابه من منزله لعيادته بمدينة العبور، قبل أن يظهر بعد عدة أيام فى قسم شرطة ديرب نجم بالشرقية، حيث مسقط رأسه.
وجددت النيابة العامة حبسه لمدد زادت عن الشهرين بتهم الانضمام لجماعة ارهابية وحيازة منشورات، قبل اخلاء سبيله فى شهر أكتوبر الماضى، وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعى حينها انتفاضة من أمهات الأطفال اللاتى يتعاملن مع الدكتور سيف ويتابعن ارشاداته لهن، مؤكدين أنه يساعدهن بدون سابق معرفة أو مصلحة، وشاهدين له بالكفاءة والسمعة الطيبة.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات