أهم الأخباراخترنا لكالعيادة

أطعمة ومشروبات قد تساعد على توازن الهرمونات لدى النساء

يلعب التوازن الهرموني دورًا مهمًا في صحة المرأة، إذ يرتبط بانتظام الدورة الشهرية، والتحكم في الوزن، وجودة النوم، والحالة المزاجية، إضافة إلى صحة البشرة والخصوبة. وإلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني، قد تسهم بعض الأطعمة والمشروبات في دعم هذا التوازن، وفقًا لما أورده موقع Verywell Health.

اللوز.. مصدر للدهون الصحية والعناصر الغذائية

يُعد اللوز من المكسرات الغنية بالدهون الصحية والألياف والبروتين، وقد يساعد في تحسين حساسية الأنسولين لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يكون مفيدًا للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

ويُنصح بنقع اللوز في الماء عدة ساعات أو طوال الليل قبل تناوله، وهي طريقة يفضلها بعض الأشخاص، رغم أن فوائدها الغذائية ليست محسومة علميًا.

النعناع.. قد يدعم أعراض تكيس المبايض

يتميز شاي النعناع بأنه خالٍ من الكافيين، وتشير بعض الدراسات الصغيرة إلى أنه قد يساهم في خفض مستويات بعض الهرمونات الذكرية لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، مما قد يساعد في تقليل نمو الشعر الزائد وتحسين بعض الأعراض.

إلا أن هذه النتائج ما تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها.

الشاي الأخضر.. غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية قد تساهم في تحسين حساسية الأنسولين ودعم الصحة العامة، كما قد يساعد في إدارة الوزن عند دمجه مع نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.

ورغم فوائده، فإن الإفراط في تناوله قد يسبب الأرق أو اضطرابات بالمعدة لدى بعض الأشخاص بسبب احتوائه على الكافيين.

الأفوكادو.. دهون مفيدة لصحة الجسم

يعد الأفوكادو مصدرًا غنيًا بالدهون غير المشبعة، التي تدخل ضمن نظام غذائي صحي وتساهم في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك إنتاج الهرمونات بصورة طبيعية.

كما يحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن التي تدعم الصحة العامة.

السالمون.. أوميجا 3 لدعم الصحة الهرمونية

يتميز السالمون باحتوائه على أحماض أوميجا 3 الدهنية، التي تدعم صحة القلب والدماغ، كما قد تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة الهرمونية بشكل غير مباشر.

ويُنصح بإدراج الأسماك الدهنية ضمن النظام الغذائي بانتظام للاستفادة من قيمتها الغذائية.

هل تكفي هذه الأطعمة وحدها؟

رغم أن هذه الأطعمة والمشروبات قد تدعم الصحة الهرمونية، فإنها ليست علاجًا لاضطرابات الهرمونات. وفي حال وجود أعراض مثل اضطراب الدورة الشهرية، أو زيادة نمو الشعر، أو تغيرات الوزن غير المبررة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لإجراء التقييم اللازم ووضع خطة علاج مناسبة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى