أعراض غير متوقعة تكشف أورام الغدد اللعابية

على الرغم من ندرتها، تُعد أورام الغدد اللعابية من الحالات الطبية التي تستدعي اهتمامًا خاصًا نظرًا لاحتمالية تأثيرها الكبير على صحة الفم والوجه، بحسب ما أفاد موقع “مايو كلينك” الطبي.
ما هي الغدد اللعابية؟
توجد ثلاثة أزواج رئيسية من الغدد اللعابية في جسم الإنسان، وهي:
الغدد النكفية: تقع خلف الفك وأسفل الأذن.
غدد تحت الفك السفلي: تقع أسفل الفك مباشرة.
غدد تحت اللسان: تقع تحت قاعدة اللسان.
إضافة إلى ذلك، هناك العشرات من الغدد اللعابية الصغيرة المنتشرة في الشفاه، وداخل الخدين، وفي أجزاء متعددة من الفم والحلق. وتكمن وظيفتها الأساسية في إفراز اللعاب، الذي يساعد على تسهيل البلع، والهضم، والحفاظ على صحة الأسنان.
علامات وأعراض يجب الانتباه لها
رغم أن الأعراض قد تختلف من حالة لأخرى، إلا أن هناك مؤشرات قد تكون دليلاً على وجود ورم في الغدد اللعابية، منها:
ظهور كتلة أو تورم غير مؤلم غالبًا بالقرب من الفك أو في الرقبة أو الفم.
ضعف عضلات الوجه، خاصة إذا كان في جانب واحد فقط.
خَدَر أو تنميل في منطقة معينة من الوجه.
ألم مستمر في مكان وجود الغدد.
صعوبة في فتح الفم بشكل كامل.
مشاكل في البلع أو الإحساس بانزعاج أثناء تناول الطعام.
دعوة للكشف المبكر
يشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهل هذه الأعراض، حتى وإن بدت بسيطة أو مؤقتة. ويؤكدون أن الكشف المبكر عن أورام الغدد اللعابية يساهم في تحسين فرص العلاج والشفاء، سواء عبر الجراحة أو العلاجات الإشعاعية أو الكيميائية في بعض الحالات.
وفي حال ملاحظة أي تغير غير طبيعي في منطقة الفم أو الرقبة، يُنصح بزيارة الطبيب المختص أو أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لإجراء التقييم اللازم