fbpx
أهم الأخباراخبار الصحة

المستشفيات التعليمية تدشن اول مشروع لإدارة الكوارث الطبية

دشنت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمة بوزارة الصحة والسكان، مشروع إدارة الأزمات والكوارث الطبية، وهو المشروع الأول من نوعه في مصر.

وقال الدكتور محمد فوزي السودة رئيس الهيئة، إن المشروع بدأ خطواته التنفيذية والتحضيرية منذ شهرين، حيث تم تنظيم أول دبلومة لإدارة الأزمات والكوارث الطبية معتمدة من النقابة العامة للأطباء لتخريج أخصائي إدارة الأزمات الطبية وذلك بمركز تدريب الأمانة الفنية بالهيئة.

ولفت الدكتور محمد فوزي إلى أن فعاليات التدريب بدأت بمستشفى أحمد ماهر التعليمى لتدريب فريق الاستجابة السريعة ، حيث تسعى الهيئة لبناء قدرات الكوادر المتميزة من منسقي الأزمات بالهيئة ووحداتها ، ومن هذا المنطلق تبلورت سياسة الهيئة في مواجهة الأزمات والكوارث بأن تستبق المواجهة دائما ولا تتعامل كرد فعل، وكيف نواجه الأزمات و نتعامل مع نتائجها وتوابعها والدروس المستفاده منها، وأهمية الوصول بذلك الفكر للجميع داخل الهيئة ووحداتها، ومن الدوافع نحو ذلك أيضا تجربة الكوفيد وما

أنجزته الهيئة من التحول في فترة زمنية قصيرة إلى 14 مستشفى عزل تتضمن 400 سرير رعاية و4000 سرير وكيف نجحت الهيئة فى ذلك من واقع الخبرات المتراكمة لدى قياداتها ، وليس كخطط ممنهجة تم إعدادها مسبقا، والاستفادة من الأهمية التى طرأت في كيفية التعامل مع الأمراض الصدرية مثلا، مما نتج عنه زيادة عدد أجهزة التنفس وزيادة الاحتياطي منها بجميع المستشفيات.

وشهد الجلسة الافتتاحية الدكتور محمد فوزى السودة رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور أشرف إسماعيل رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، فيما شاركت الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية بالجلسة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، كما حضر الجلسة الدكتور وائل الدرندلى نائب رئيس هيئة المستشفيات التعليمية للشئون الفنية ونخبة من قيادات ومديري مستشفيات ومعاهد الهيئة، ومنسقى إدارة الأزمات بتلك الوحدات ، وترأست المؤتمر الدكتورة ريهام غلاب رئيس المجلس العلمى لإدارة الأزمات بالهيئة.

وأكدت الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية خلال كلمتها عن طريق الفيديو كونفرانس على أهمية التفكير في مثل هذه المشاريع الخلاقه والبناءه والتى تبلورت الحاجة إليها نتيجة ما شهده العالم مؤخرا من تحديات واجهت القطاع الصحى، وخلفت آثارا ودروسا مستفاده للبشريه جميعها.

وشدد الدكتور أشرف إسماعيل رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية على الضرورة الملحة لاطلاق مثل هذه المشروعات التي تلعب دورا حيويا في مواجهة التحديات والأزمات وكذلك ضرورة تطوير الأساليب المتبعة، ووضع الخطط الاستباقية فى هذا المجال، وأهمية التدريب المستمر ورفع كفاءة الكوادر وتدريبها المستمر على نحو متطور بأحدث الأساليب الممنهجه ، وكذلك أهمية التنسيق المتبادل بين مختلف المؤسسات والهيئات الطبية على نحو متكامل.

وأكد الدكتور وائل الدرندلى نائب رئيس الهيئة للشئون الفنية أن تطبيق المنهجية والشكل العلمي

وتدريب الكوادر على مواجهة الأزمات بشكل علمي متطور هو الدافع الأساسى لتنفيذ هذا المشروع، ولم يقتصر الأمر على القوى البشرية فحسب بل تم تغيير تصميمات المشاريع التى يتم إعدادها بما يتناسب مع ذلك مستقبلا، و الآن أصبح وجود منظومة إدارة الازمات أمر حتمي، وكذلك تكوين هذه الفرق لتصبح جاهزة فورا للتحرك في أي أزمة، وفى هذا الإطار أنشئت الهيئة إدارة السلامة والصحة المهنية، وتم رفع الجاهزية والتدريب بما يتناسب مع متطلبات الهيئة العامه للإعتماد والرقابة الصحية، ونأمل فى النجاح المتكامل بالتنسيق بين جميع قطاعات الوزارة وكذلك منظمة الصحه العالمية.

وقالت الدكتورة ريهام غلاب رئيس المؤتمر ورئيس المجلس العلمي لإدارة الأزمات والكوارث بالهيئة إن المؤتمر يعد علامة فارقة نحو تطبيق الدروس المستفاده التى تم بلورتها فى الفترة الأخيرة على أرض الواقع نتيجة جائحة كورونا التى ألقت بظلالها عالميا، ودائما ما كانت الهيئة صاحبة السبق في أخذ زمام المبادرة في التطوير والتدريب وإعداد الكوادر، حيث أسست الهيئة مركز الأزمات والكوارث بمستشفى أحمد ماهر التعليمي منذ سبع سنوات، ولكن هذه الخطوة تأتى لتعزيز الاستجابة المنهجية والعلمية لنقلها من الاستجابة بالخبرة والممارسة إلى الاستجابة العلمية لذا أطلقت الهيئة اول درجة علمية حكومية باعتماد نقابة الأطباء المصرية بدرجة أخصائى إداره أزمات وكوارث طبية ، ويعقد المؤتمر بالتعاون مع شركة ڤيتاريس للادويه وبالتعاون مع الشركه العالميه للادويه الرائده شركة استرازينيكا.

وأكد الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار المشرف على التخطيط الاستراتيجى والبحث العلمى بالهيئة خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية على إن المشروع يعد مشروعا رائدا اكتسب أهميته من من خلال ما أنجزته الهيئة خلال الفترة الماضية فى مواجهة جائحة كورونا، إذ قامت الهيئة ومن خلال تحليل البيانات والأرقام والإحصائيات أثناء مواجهة الجائحه بإعداد خطة العمل المستقبلية لمواجهة الأزمات بشكل يسمح بالاستعداد المسبق لأي تحديات تواجه القطاع الصحي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى