الصحة تنظم جلسة حول “الترصد المبني على الحدث” لتعزيز الاستجابة السريعة للصحة العامة

نظمت وزارة الصحة جلسة حوارية ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، بعنوان:
“الترصد المبني على الحدث: المشاركة والتعاون من أجل الصحة العامة”، بحضور مجموعة من الخبراء والمسؤولين الصحيين، لمناقشة دور الترصد المبني على الحدث في تعزيز الصحة العامة والاستجابة السريعة لأي تهديد صحي محتمل.
أهمية الترصد المبني على الحدث
ركزت الجلسة على الدور الحيوي للترصد المبني على الحدث في:
تعزيز الإنذار المبكر والاستجابة الفورية لأي حدث يخص أو يهدد الصحة العامة.
التنسيق بين الجهات المختلفة والشركاء لتحقيق تكامل الجهود، بحيث يعمل الترصد المبني على الحدث كجزء من الاستخبارات الوبائية المكملة للترصد الروتيني.
استخدام نظام إلكتروني موحد يشارك فيه العديد من الوزارات والهيئات لضمان دقة وسرعة الرصد.
آلية العمل والاستجابة السريعة
أوضح المشاركون أن الترصد المبني على الحدث يتيح:
رصد أي إشارة متعلقة بالصحة العامة والتحقق منها بسرعة واتخاذ الإجراءات اللازمة فورًا.
توفير الوقت والجهد من خلال تحديد الجهة المسؤولة بدقة وفق الأدلة الإرشادية للترصد، مما يسهل عملية الاستجابة.
التمييز بين الأحداث الحقيقية والشائعات، خاصة في ظل اعتماد وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار، سواء كانت صحيحة أو مضللة.
نهج الصحة الواحدة والتعاون متعدد القطاعات
تم التأكيد على أن أي حدث صحي مرتبط بالبيئة أو صحة الحيوان يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان، لذلك يُعد نهج الصحة الواحدة ضروريًا، ويستوجب التعاون والتشارك بين القطاعات المختلفة لتحقيق الاستجابة المثلى.
خلاصة الجلسة
اختتمت الجلسة بتأكيد أهمية:
الاكتشاف المبكر والتحقق من الأحداث الصحية.
التنسيق بين الجهات والشركاء لضمان سرعة الاستجابة.
اعتماد نهج متعدد القطاعات في مواجهة أي تهديد للصحة العامة.





