fbpx
أهم الأخباراخبار الصحة

الصحة: رصدنا 80 عرضا تصيب المتعافين من كورونا

قالت الدكتورة نهى عاصم، مستشار وزير الصحة والسكان، وعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا المستجد، إنه تم رصد أكثر من 80 عرضا مختلفا لأعراض ما بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، تصيب الأجهزة المختلفة في الجسم مثل الجهاز الدوري والجهاز الهضمي والجهاز العصبي والجهاز الحركي والجهاز التنفسي.

وأضافت عاصم، أن جميع تلك الأعراض واردة بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ذاكرا أنه يتم دراسة البعد النفسي لما بعد الإصابة بالكورونا وشارفت تلك الدراسة على الانتهاء.

وأكدت عاصم، أن تلك الأعراض لما بعد الإصابة من المفترض أن تكون حافزا لتلقي لقاح فيروس كورونا، للوقاية من الاصابة أو الإصابة الشديدة التي لا تكون مجرد مرض يتم التعافي منه فقط، بل يترتب عليه أعراض ما بعد الإصابة التي قد تمتد لفترات طويلة.

وقالت عضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا -خلال فيديو بثه الموقع الرسمي لوزارة الصحة والسكان – إن هناك حالات ممنوعة من اللقاح وهم الأطفال الأقل من 12 عاما حيث لم تجيز مصر التطعيم لهذه الفئة حتى الآن، بالإضافة إلى الأشخاص الذين لديهم حساسية لمكونات اللقاح سواء من لقاحات مشابهة، أو وجود تفاعلات حساسية عند تلقي الجرعة الأولى من اللقاح، ولذلك ينصح بعدم تلقي اللقاح لهذه الفئة من المواطنين.

وأشارت عاصم إلى ضرورة عدم الانسياق وراء أسباب عدم تلقي اللقاح، لأن هذه الحالات قليلة جدا، تكاد تكون نادرة ويتم تحديدها داخل مركز اللقاح، حيث يتم طلب التاريخ المرضي للأشخاص قبل تلقيهم اللقاح، وفي حالة وجود أي مانع من تلقي اللقاح يتم إبلاغ الشخص بذلك.

وأكدت أن الفئات المستهدفة بشكل أكبر هم ذوي الأمراض المزمنة من أمراض السكر والكلي وغيرها، ورغم ذلك نجد هناك عدد من المواطنين من هذه الفئة لا يريدون تلقي اللقاح خوفا من مضاعفاته، وهذا غير صحيح تماما، لأن المضاعفات الخطيرة تحدث لهذه الفئة عند الاصابة بفيروس كورونا المستجد وعدم تلقيهم اللقاح، وليس من اللقاح نفسه.

وذكرت أن الجرعة التنشيطية الثالثة وفقا لرأي اللجنة العلمية لفيروس كورونا، يتم اعطائها للحالات الأكثر عرضة للاصابة بالفيروس مثل الفرق الطبية، ولكبار السن وذوي الأمراض المزمنة لانهم الفئات الأكثر عرضة للمخاطر في حالة الاصابة بالفيروس.

وقالت إنه بالنسبة للجرعة الثالثة من اللقاح، ولا هل من المفترض أن تكون من نفس لقاح الجرعتين الاولي والثانية أم لا، فإن هناك دراستين علميتين تم نشرهم في هذا الأمر، أكدوا أن الجرعة الثالثة عندما تكون مختلفة عن الجرعتين الأولى والثانية فإن ذلك أفضل في الاستجابة المناعية، مؤكدة أنه لا مانع نهائيا أن تكون الجرعة الثالثة مختلفة عن الجرعتين الاولي والثانية.

وعن متحورات فيروس كورونا المستجد، أوضحت عاصم أن جميع المتحورات التي ظهرت حتى الآن قد تكون أكثر انتشارا ولكنها ليست أكثر شراسة وهو المهم في المتحورات، ولكن تبقى الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروس ضرورية، لأننا لا نعلم المتحورات المقبلة ستكون أفضل أو أسوء من المتحورات الحالية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى