fbpx
أهم الأخبارالأدوية

“حكمة – مصر”: طرح العقار الأول من نوعه لعلاج الزهايمر (فيديو)

أقامت شركة حكمة للصناعات الدوائية مؤتمرا صحفيا ضمن حملة “خليك فاكرنا” للتوعية بمرض “الألزهايمر” ومناقشة أحدث الحلول العلاجية له، ذلك بحضور نخبة من كبار أساتذة طب المخ والأعصاب والطب النفسي في مصر.

طرح علاج جديد لمرض الزهايمر

وقال الدكتور ماجد عبد النصير أستاذ أمراض المخ والأعصاب جامعة القاهرة ورئيس الاتحاد العربي لجمعيات طب الأعصاب، إن تسمية المرض جاء نسبة إلى العالم الألماني “الزهايمر” الذي وصف طبيعة المرض والتغيرات التي تحدث في المخ وهي تراكم مادة “الأميلويد” والتي توجد بشكل طبيعي في مخ البشر، لكن زيادة تراكمها وعدم قدرة المخ على التخلص منها ينتج عنه ظهور أعراض المرض.

وأضاف الدكتور ماجد عبد النصير أن معدلات الإصابة في مصر لن تختلف كثيرا عن الإحصائيات العالمية التي أُعلنت في تقرير منظمة الصحة العالمية عام 2021 بوجود 50 مليون مريض الزهايمر حول العالم، مع توقعات بارتفاعه إلى 75 مليون مريض بحلول عام 2030 و 175 مليون مريض في عام 2050، مشيرا إلى أن معدل الإصابات عالميا وصلت إلى تسجيل حالة كل 4.1 ثانية، أي 7.7 مليون حالة جديدة سنويا، موضحا أن أدوية الألزهايمر المتاحة في مصر والعالم تعمل بإحدى طريقتين، إما من خلال تعويض الخلل في مادة “الأسيتيل كولين”، أو العمل على نوع من المستقبلات في المخ، لكن جمعتهما شركة حكمة للصناعات الدوائية حاليا في دواء واحد يضم كلا الطريقتين وهو ما يسهل على المريض.

وكانت شركة حكمة للصناعات الدوائية قد طرحت مؤخرا في السوق المصري أحدث علاج لمرض الألزهايمر للحالات المتوسطة والشديدة والذي يساعد في تحسين الإدراك والفوائد الوظيفية والسلوكية والسريرية لمرضي ألالزهايمر بالإضافة الي تقليل معدل تدهور حالة مريض الألزهايمر.

ودعما لمرضي الألزهايمر في مصر، أطلقت شركة حكمة حملة “خليك فاكرنا” التي تهدف لرفع الوعي المجتمعي لمرض الألزهايمر وتقديم الدعم الطبي والنفسي لمرضى الألزهايمر.

سلطت حملة “خليك فاكرنا” للتوعية بمرض الزهايمر الضوء على الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر، وأوضحت الدكتورة عزة عبد الناصر، أستاذ طب المخ والأعصاب ورئيس وحدة الأعصاب بطب عين شمس، أن الألزهايمر يحدث في 90% من الحالات في منتصف الستينات، ويمكن أن يحدث في الأعمار الصغيرة بنسبة 10% لكن تحت ظروف معينة مثل الطفرات الجينية لبعض الكروموسومات مثل الكروموسوم 21 أو 14 أو 1، مشيرة إلى أن نمط الحياة الصحي يفيد في تقليل أو تأخير فرص الإصابة بمرض الزهايمر، وكذلك يفيد المرضى أنفسهم في إبطاء تقدم المرض، مثل تناول الطعام الصحي والابتعاد عن الوجبات السريعة، والتمرين يوميا حتى وإن كان بالسير لعدة دقائق، والسيطرة على ارتفاع مستوى ضغط الدم والسكر والكوليسترول، وكذلك النوم الجيد بالنوم المريح لعدد ساعات كافية.

وشددت ورئيس وحدة الأعصاب بطب عين شمس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة حكمة – مصر للصناعات الدوائية لمناقشة الجديد في علاج الزهايمر ضمن حملة “خليك فاكرنا”، على أنه بالرغم من عدم وجود علاج شاف بشكل نهائي من مرض الألزهايمر، فإن الاكتشاف مبكرا والتدخل بالعلاج في المراحل الأولى للمرض يعطي نتائج جيدة في تأخير أو وقف تطور المرض، كما تفيد الأدوية في تحسين الأعراض المزاجية والتوتر الشديد واضطراب النوم، خصوصا وأن اضطرابات النوم ليلا تؤثر على نشاط المريض وحالته المزاجية خلال ساعات النهار مما ينعكس عليه في شكل أعراض اكتئابية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى