fbpx
أهم الأخبارابحاث و دراسات

عالم مصري يغير معادلات علاج أمراض القلب باكتشاف جديد

تمكن العالم المصري هشام علي صادق هو أستاذ الأمراض القلبية والبيولوجيا الجزئية والفيزياء الحيوية بجامعة جنوب غرب تكساس بالولايات المتحدة، من اكتشاف الجين المسؤول عن منع تجدد خلايا العضلة القلبية، ما يفتح المجال لعلاج الكثير من أمراض القلب.

اكتشاف مصري يغير معادلات علاج أمراض القلب

وولد العالم المصري هشام صادق ولد في إنجلترا لكنه عاد إلى مصر ودرس فيها حتى تخرج عام 1995 من جامعة عين شمس، ثم سافر لإكمال دراسته بالولايات المتحدة.

وحصل على الدكتوراه من جامعة “كيس ويسترن”، في تخصص الباطنة وأمراض القلب، ثم أصبح أستاذا في أمراض القلب بجامعة جنوب غرب تكساس، وقد حصل على جائزة العالم المتميز من المؤسسة القومية للصحة والقلب الأميركية وقيمتها 7.5 مليون دولار، وتعد المؤسسة أكبر جهة فيدرالية تقدم دعما عن طريق المنح والجوائز للأبحاث العلمية.

اقرأ أيضا:

وفاة د. أسامة حسن أستاذ أمراض القلب

استشاري قلب يكشف العلاقة بين كورونا وأمراض القلب (فيديو)

وحصل العالم المصري هشام على صادق على جائزة العالم المتميز من المؤسسة القومية للصحة والقلب الأميركية، نظير اكتشافه الجين المسؤول عن منع تجدد خلايا العضلة القلبية، حسب موقع سكاي نيوز.

وأوضح العالم المصري طبيعة اكتشافه وعلاقته بأمراض القلب، في عدة نقاط، كما يلي:

* عندما يولد الطفل تكون خلايا القلب لديه في الأيام الأولى قادرة على الانقسام وتجديد نفسها بنفسها.

* عضلة القلب يمكن أن تجدد نفسها في الثدييات وفي الإنسان، لكنها تفقد هذه القدرة بعد أيام أو أسابيع من الولادة.

* خلايا القلب تتوقف عن تجديد نفسها بسبب حاجتها لتكبير العضلة بما يواكب المهام التي ستقوم بها وتحمل ضغط الدم.

* لا يوجد أي دواء يعيد لعضلة القلب قوتها بعد التلف، وبالتالي عند فشل عضلة القلب يحتاج المريض لزرع عضلة القلب، أو تركيب قلب اصطناعي.

* اكتشفنا جين Meis1 والذي يفرزه الجسم بعد الولادة، ويعمل على إيقاف تجدد عضلة القلب.

* قمنا بعمل تجارب على الفئران من خلال إزالة هذا الجين واكتشفنا أن عضلة القلب تنمو مرة أخرى.

* سبب إفراز الجين أن عضلة القلب بعد الولادة يتم تأهيلها لتحمل عملية ضغط الدم والمجهود، وبعد إفراز الجين تكبر العضلة عن طريق زيادة حجم الخلايا العضلية، وليس عن طريق انقسام العضلة.

* اكتشفنا أن إزالة هذا الجين تؤدي لانقسام الخلايا العضلية، وبالتالي تجديد نفسها وعودتها إلى حالتها الطبيعية، قبل حدوث عملية التلف، كما أن قوة العضلة وقدرتها على أداء مهامها لا تتأثر بعملية الانقسام.

* نعمل الآن على تصنيع أدوية تمنع عمل هذا الجين بما يفيد مرضى الشرايين التاجية، ومن يصابون بالذبحة الصدرية وعدد آخر من أمراض القلب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى