أهم الأخباراخبار الصحة

غدا..الصحة العالمية تعقد المنتدى العالمى للابتكار لإيجاد علاج لفيروس كورونا

تعقد منظمة الصحة العالمية المنتدى العالمى، الذي سيعقد في الفترة من 11 إلى 12 فبراير الجارى في جنيف، وذلك بالتعاون مع مبادرة التعاون العالمي في مجال البحوث، والمتعلقة بالتأهب لمواجهة الأمراض المعدية، ويجمع بين الجهات الفاعلة الرئيسية بما في ذلك كبار العلماء، وكذلك وكالات الصحة العامة ووزارات الصحة، وممولي البحوث الذين يتابعون البحوث وتطوير اللقاحات والعلاجات والتشخيصات، من بين ابتكارات أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية، سيجمع المنتدى بين الجهات الفاعلة الرئيسية، بما فيها كبار العلماء ووكالات الصحة العمومية، ووزارات الصحة ومموّلي البحوث الذين يضطلعون ببحوث حاسمة بشأن فيروس كورونا المستجد في سياق الصحة الحيوانية والصحة العمومية، والذين يسعون إلى استحداث لقاحات وعلاجات دوائية ووسائل تشخيص، وغيرها من الابتكارات.
وسيناقش المشاركون العديد من مجالات البحث، بما فيها تحديد مصدر الفيروس فضلا عن تبادل العينات البيولوجية والمتواليات الجينية.
وسيستند الخبراء في عملهم إلى البحوث الحالية بشأن فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وسيحددون الثغرات المعرفية وأولويات البحث من أجل الإسراع في إتاحة المعلومات العلمية والمنتجات الطبية التي تمس الحاجة إليها للحد من أثر فاشية فيروس كورونا المستجد.
ومن المتوقع أن ينبثق عن الاجتماع برنامج عمل عالمي للأبحاث بشأن فيروس كورونا المستجد، والذي من شأنه أن يحدد الأولويات والأطر التي سيُسترشد بها في تحديد المشاريع التي ستحظى بأولوية التنفيذ.
وقالت الدكتورة سمية سواميناثان، كبيرة العلماء في المنظمة: “إن فهم المرض ومستودعاته الفيروسية وطريقة انتقاله، ومدى وخامته من الناحية السريرية، ومن ثم وضع تدابير فعالة لمكافحته، يعتبر أمرا حاسما للسيطرة على الفاشية وخفض عدد الوفيات والحد من أثرها الاقتصادي.
وسيتيح ذلك أيضًا الإسراع في إعداد اختبارات تشخيصية ولقاحات وأدوية فعالة وتقييمها، مع إنشاء آليات كفيلة بإتاحتها للفئات السكانية الضعيفة بأسعار معقولة، وتيسير مشاركة المجتمع المحلي.
وأضاف الدكتور مايكل رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة “إن مخطط المنظمة للبحث والتطوير هو استراتيجية عالمية وقاعدة للتأهب تحفز استحداث الأدوية واللقاحات بشكل منسّق قبل حدوث الأوبئة، وتتيح تفعيل أنشطة البحث والتطوير تفعيلا سريعا أثناء حدوث الأوبئة، كما أنها تسرّع وتيرة إتاحة وسائل التشخيص واللقاحات والعلاجات والتكنولوجيات التي تتيح إنقاذ الأرواح في نهاية المطاف.

موضوعات ذات صلة »

زر الذهاب إلى الأعلى