fbpx
أهم الأخباراخبار الصحة

فتح مستشفيات الشرطة لعلاج أطفال المدنيين بالمجان خلال هذه المدة

وجهت وزارة الداخلية بفتح مستشفيات الشرطة بنطاق الجمهورية لتوقيع الكشف الطبي على الأطفال من أبناء المدنيين لمدة ثلاثة أيام بالفترة المسائية.
اقرأ أيضا: 

فتح مستشفيات الشرطة للمدنيين 3 أيام بمناسبة اليوم العالمي للطفل

وأعلنت الصفحة الرسمية للمجلس القومي للأمومة والطفولة، أن وزارة الداخلية وجهت بفتح مستشفيات الشرطة بنطاق الجمهورية لتوقيع الكشف الطبي على الأطفال من أبناء المدنيين، وصرف العقاقير الطبية لهم “حال الاحتياج “، وذلك مجاناً ولمدة ثلاثة أيام من 20حتى 22 نوفمبر 2022 بالفترة المسائية من الساعة 5-8 مساء، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل الموافق 20 نوفمبر من كل عام.

ما هو اليوم العالمي للطفل 

الطفل هو مكمن فرحة الأسرة وسعادتها، والأساس والبنيان الذي تبنيه الأسرة ليكون مثمرًا في المستقبل، لذا كان لا بدّ من الاهتمام به، وإعداده ليكون فاعلًا وقويًا، لذلك اهتمت الأديان وتشريعات الدول جميعها بالطفل، وأولته اهتمامًا خاصًا، ومنحته حقوقًا كثيرة، لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال التعدي عليها.
الاحتفال بالطفل أمر سلكته دول كثيرة من مختلف أنحاء العالم، ولكن بمسميات واوقات مختلفة، فمنها اليوم الدولي لحماية الأطفال الذي يحتفل به في 1 يونيو وذلك منذ عام 1950، وتم الاحتفال بهذا اليوم من قبل الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي في نوفمبر من عام 1949 في مؤتمر باريس، حتى استقرت الأمم المتحدة على 20 نوفمبر يوما عالميا للطفل منذ عام 1954.
من اهم هذه المظاهر هو تحديد يوم تحتفل فيه جميع دول العالم بما يعرف باسم “عيد الطفولة”، باعتباره يومًا للتفاهم والتآخي العالمي للأطفال، وقد تم وضع لائحة طويلة وتوصيات عديدة، تم فيها منح الأطفال مجموعة من الحقوق لا يجوز المساس بها أبدًا، وان كانت الدول العربية والإسلامية كان لها بعض التحفّظات على بند منح حرية المعتَقَد للطفل.

في معظم دول العالم، هناك اختلاف في تاريخ الاحتفال بعيد الطفولة، فمعظم الدول تعدّه يوم الخامس من يونيو كونه التاريخ الذي تم فيه إعلان قانون حقوق الطفل، ودول أخرى وخصوصًا دول الاتحاد السوفييتي السابق، لا زالت تحتفل به في الأول من يونيو وكذلك الجزائر، وقلة اختارت تواريخ أخرى للاحتفال به، وإقامة حفل تكريم للأطفال، ففي فلسطين مثلًا، يعتبر يوم الخامس من ابريل في كل عام هو عيد الطفل الفلسطيني.
ومهما اختلفت تواريخ الاحتفال بعيد الطفولة، فالطفل له عيدٌ في كل يوم، وحقوقٌ مشروعة يجب أن يأخذها في كل لحظةٍ، ليحيا حياةً كريمةً، خاليةً من أي تشريدٍ وتجويعٍ وحروب، لأن الأطفال هم بناة المستقبل.

وفى عام 1954 أوصت الجمعية العامة للامم المتحدة بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاة الأطفال في العالم، واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا، ويمثل تاريخ 20 نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل في عام 1959، وتلتها باتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

في عام 2000 أوجز زعماء العالم الأهداف الإنمائية للألفية التي تتراوح بين تقليل الفقر المدقع بمقدار النصف ووقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، كل ذلك بحلول الموعد المحدد في عام 2015، بالرغم من أن تلك الأهداف لكل البشرية، إلا أنها تتعلق أساسًا بالأطفال.
وتشير اليونسيف الى أن ستة من الأهداف الثمانية تتعلق مباشرة بالأطفال وأن تحقيق الهدفين الأخيرين سوف يدخل تحسينات هامة للغاية على حياتهم (الأهداف الإنمائية للألفية).

كما صدر رسميا “إعلان حقوق الطفل” لتمكنيه من التمتع بطفولة سعيدة ينعم فيها، ويكون محمي من جميع الجهات ولديه الحقوق التي تأمن له حياة سعيدة، لخيره وخير المجتمع، بالحقوق والحريات المقررة في هذا الإعلان، وتدعو الآباء والأمهات، والرجال والنساء، وتنص على ما يلي:

1- يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان. ولكل طفل بلا استثناء أن يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.

2- يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن تمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.

3- للطفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية.

4- يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم. وعلي هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو والخدمات الطبية.

5- يجب أن يحاط الطفل المعوق جسميا أو عقليا أو اجتماعيا بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته.

6- يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية، إلي الحب والتفهم. ولذلك يجب أن تتم نشأته برعاية والديه وفي ظل مسؤوليتهما، في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي فلا يجوز، إلا في بعض الظروف، فصل الطفل الصغير عن أمه. ويجب على المجتمع والسلطات العامة تقديم عناية خاصة للأطفال المحرومين من الأسرة وأولئك المفتقرين إلى كفاف العيش.

7- للطفل حق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون مجانيا وإلزاميا، في مراحلة الابتدائية على الأقل، وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولى على أبويه. ويجب أن تتاح للطفل فرصة كاملة للعب واللهو، اللذين يجب أن يوجها نحو أهداف التعليم ذاتها. وعلى المجتمع والسلطات العامة السعي لتيسير التمتع بهذا الحق.

8- يجب أن يكون الطفل، في جميع الظروف، بين أوائل المتمتعين بالحماية والإغاثة.

9- يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جمع صور الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.

10- يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تدفع إلى التمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربى على روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى