fbpx
أهم الأخبارابحاث و دراساتالعيادة

فصل توأمين ملتصقين في البرازيل باستخدام الواقع الافتراضي.. تفاصيل طبية مذهلة

“تعلمت حكمة وأعمل بها طوال الوقت وهي أن لو هناك احتماك نجاح 1% فالإيمان يكون 99%”.. بهذه الجملة علق جراح أعقد عملية من نوعها لـ فصل توأمين ملتصقين مولودين في البرازيل بعد نجاحها باستخدام الواقع الافتراضي.

وخضع الطفلان برناردو وآرثر ليما، والبالغان من العمر 4 سنوات، لعمليات جراحية في ريو دي جانيرو، بإشراف مستشفى غريت أورموند ستريت في لندن، وفقًا لـ بي بي سي البريطانية.

اقرأ أيضا:

مستشفى الدمرداش ينجح فى فصل توأم ملتصق

نجاح عملية فصل توأم ملتصق من الرأس بكاليفورنيا بعد جراحة 24 ساعة

 

ووفقا للوكالة البريطانية، جرى فصل توأمين ملتصقين مولودين في البرازيل برأس ودماغ بشكل واحد، فيما وصفه الأطباء الاثنين بأنه أعقد عملية من نوعها، والتي أعدوها لاستخدام الواقع الافتراضي.

تجهيزات طبية لفصل توأمين ملتصقين باستخدام الواقع الافتراضي

وعملت الفرق الطبية عدة أشهر في تجربة أساليب العملية مستعينين بمجسمات واقع افتراضي للتوأمين، تم تشكيلها باستخدام فحوصات التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي

ونلقت الوكالة عن الجراح نور العواس جيلاني، المُشرف على عملية الفصل، قوله إن استخدام تقنية الواقع الافتراضي بأنه من أمور عصر الفضاء الذي يعيش فيه العالم الآن، واصفا العملية التي أثارت الكثير من الجدل بأنها واحدة من أكثر عمليات الفصل تعقيدًا.

وقال الطبيب المشرف على عملية الفصل إنه لأول مرة عمل جراحون من دولتين منفصلتين في نفس غرفة الواقع الافتراضي معا، حيث خضع التوأمان لسبع عمليات جراحية واستغرقت العملية الأخيرة وحدها أكثر من 27 ساعة، وشارك في العمليات أكثر من 100 فرد من الأطقم الطبية.

برناردو وآرثر ليما

وأضاف: “وقال الجراح جيلاني، إنه «أمر رائع، من الرائع أن ترى التشريح وتُجري الجراحة قبل أن تُعرّض الأطفال فعليا لأي خطر، يمكنك أن تتخيل مدى الاطمئنان الذي شعر به الأطباء”.

ووفق الفريق الطبي، فقد تم استخدام مسح الدماغ لإنشاء خريطة رقمية لجمجمة الأولاد المشتركة، وقد تدرب الجراحون على الإجراء في جراحة تجريبية للواقع الافتراضي عبر المحيط الأطلسي.

وأكد أن ضغط الدم ومعدل ضربات القلب لدى الطفلين كان مرتفعا للغاية كما هو الحال مع جميع التوائم الملتصقة بعد الانفصال حتى تم لم شملهما بعد أربعة أيام.

برناردو وآرثر ليما

ووصفت أدريلي ليما، والدة الطفلين وهي تبكي: “نحن نعيش في المستشفى منذ ما يقرب من أربع سنوات والآن أصبحنا نعيش في ارتياح”.

أظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها الطاقم الطبي الأولاد مستلقين جنبًا إلى جنب على سرير في المستشفى بعد الجراحة.

برناردو وآرثر ليما

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى