نجاح طبي في استخراج قسطرة وريدية مهاجرة وتركيب أخرى جديدة دون مضاعفات

نجح فريق طبي متخصص في إجراء تدخل دقيق لاستخراج قسطرة وريدية مركزية مهاجرة (PortoCath) وتركيب أخرى جديدة بنجاح لمريض يبلغ من العمر 60 عامًا، وهو أحد مرضى الأورام الذين يتلقون العلاج الكيماوي ويتابعون بالعيادات الخارجية.
وكان المريض قد تقدم بشكوى نتيجة وجود مشكلة في القسطرة الوريدية المركزية التي تم تركيبها له في شهر أكتوبر الماضي، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تبيّن انفصال جزء كبير من القسطرة وتحركها من موضعها الطبيعي لتستقر داخل الوريد الأجوف العلوي، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وعلى الفور، جرى تجهيز المريض للتعامل مع الحالة، حيث استخدم الفريق الطبي قسطرة من نوع Snare لاستخراج القسطرة المهاجرة بنجاح عبر الوريد الفخذي الأيمن، وذلك باستخدام جهاز C-Arm وتحت التخدير الموضعي، دون تسجيل أي مضاعفات.
وفي الإجراء نفسه، قام الفريق الطبي بتركيب قسطرة وريدية مركزية جديدة عبر الوريد الوداجي الداخلي بالجهة الأخرى من الرقبة، لضمان استمرار تلقي المريض للعلاج الكيماوي دون انقطاع.
وتمت متابعة حالة المريض عقب الإجراء حتى استقرارها التام، ليغادر المستشفى بحالة جيدة.
ويأتي هذا النجاح تأكيدًا على كفاءة وخبرة الفريق الطبي بالمستشفى، وقدرته على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة باستخدام أحدث التقنيات الطبية، بما يضمن سلامة المرضى واستمرارية تقديم الخدمة العلاجية على أعلى مستوى.





