fbpx
أهم الأخبارابحاث و دراسات

هل يؤثر جدري القرود على خدمات الصحة الجنسية؟ الجمعية البريطانية تجيب

مع انتشار حالات الإصابة بـ مرض جدري القرود تزداد المخاوف من أعراضه الجانبية على المصابين، خاصة مع تحذيرات أطباء من أن مرض جدري القرود قد يكون له “تأثير هائل” على خدمات الصحة الجنسية وقدرتها على تقديمها للمحتاجين إليها.

وذكرت  bbc في تقرير لها أن العيادات اضطرت إلى فرض إجراءات العزل على العاملين فيها، إذا اتصلوا بأي شخص مصاب، وفي لندن، حيث تم اكتشاف معظم الحالات العشرين التي تم تحديدها في بريطانيا، منعت عيادات الصحة الجنسية الأشخاص من الدخول إليها تمامًا.

ونقلت عن الجمعية البريطانية للصحة الجنسية وفيروس نقص المناعة البشرية، قلقها من تأثير ذلك على الإصابات الأخرى.

80 إصابة بجدري القرود في 12 دولة

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن حالات الإصابة بجدري القرود، وهي خفيفة بشكل عام، نادرة خارج منطقة وسط وغرب إفريقيا ولكن تم تأكيد حوالي 80 حالة في 12 دولة على الأقل.

كما جرى تأكيد وجود العدوى في إيطاليا، السويد، إسبانيا، البرتغال، الولايات المتحدة، كندا، وكذلك بريطانيا حيث تم الإبلاغ عن أول حالة أوروبية، في الوقت نفسه أعلنت المنظمة العالمية أنه يجري التحقيق في 50 حالة أخرى مشتبه فيها.

جدري القرود والاتصال المباشر للجنس

ويمكن أن ينتشر جدري القرود عندما يكون شخص ما على اتصال وثيق بشخص مصاب. ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم من خلال الجلد المجروح، أو من خلال العينين أو الأنف أو الفم.

ولم يتم وصف هذا المرض سابقًا على أنه عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ولكن يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر أثناء ممارسة الجنس.

وكانت أحدث الحالات في بريطانيا لرجال مثليين أو مزدوجي التوجه الجنسي، ما دفع وكالة الأمن الصحي في بريطانيا إلى تشجيع الرجال الذين لديهم ممارسات جنسية مثلية على أن يحذروا من ظهور أي طفح جلدي أو جروح غير عادية.

وطلبت منهم السلطات الاتصال بخدمة الصحة الجنسية المحلية، إذا كانت لديهم مخاوف.

اجتماع عاجل لمنظمة الصحة العالمية

وعقدت منظمة الصحة العالمية اجتماعا طارئا مع خبراء بشأن انتشار الفيروس، الذي يوجد عادة في المناطق النائية من وسط وغرب إفريقيا.

وقال السير بيتر هوربي، مدير معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد، لبي بي سي: “إنه وضع غير معتاد حيث يبدو أننا تعرضنا للفيروس، ولكنه ينتقل الآن باستمرار داخل مجتمعات معينة”.

وقال إن الرسالة الأساسية للأشخاص الذين يعانون من الأعراض هي “طلب الرعاية والتشخيص، ثم عزلهم بطريقة ما في المنزل حتى لا ينشروا المرض”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى