أزمة بين أطباء الأسنان لامتناع الدول العربية عن معادلة شهادتهم
ناشد نحو 2000 طبيب أسنان من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في تخصص الاستعاضة السنية الثابتة أو المتحركة، الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، بالتدخل العاجل لحل أزمة مسميات شهاداتهم التي تهدد مستقبلهم المهني داخليًا وخارجيًا.
وأوضح الدكتور عمرو محمد سمري، منسق المجموعة، أن هناك أكثر من 2000 طبيب أسنان يعانون من عدم معادلة شهاداتهم في بعض الدول العربية، وعلى رأسها السعودية، بسبب اختلاف مسمى الشهادات المصرية عن المسميات الدولية المعتمدة. حيث تصدر الشهادات تحت اسم “ماجستير الاستعاضة السنية المثبتة” أو “المتحركة”، بينما يشترط للاعتراف الدولي أن يكون تحت مسمى موحد “ماجستير الاستعاضة السنية”.
النقابة تتابع الأزمة
بدورها، أعلنت النقابة العامة لأطباء الأسنان متابعتها لأزمة متصاعدة تتعلق بخريجي ودارسي تخصصي “الاستعاضة الثابتة” و”الاستعاضة المتحركة” من الجامعات المصرية، سواء من الأطباء المصريين أو العرب.
وأكدت النقابة، في بيان، أن الأزمة تطال الأطباء المسجلين حالياً على اللوائح التعليمية القديمة، وكذلك الحاصلين بالفعل على درجتي الماجستير أو الدكتوراة في أحد التخصصين.
وأرجعت النقابة أسباب الأزمة إلى تعدد المسميات واختلاف اللوائح والمناهج الدراسية والتدريب العملي وعدد سنوات الدراسة بين الجامعات المصرية، إلى جانب غياب المعيارية والمواءمة، وهو ما يؤدي إلى عدم الاعتراف الإقليمي والدولي بالشهادات المصرية في هذين التخصصين.
وأشارت النقابة إلى أن هذا الوضع أدى إلى ضياع العديد من فرص العمل على الأطباء الخريجين، وأثر سلباً على مستقبلهم المهني داخل مصر وخارجها، رغم أن التخصصين يُعدّان فرعين من أصل علمي واحد وهو “الاستعاضة السنية”.
وناشدت النقابة العامة لأطباء الأسنان الجامعات المصرية بسرعة التدخل ووضع خطة زمنية واضحة وإجراءات إصلاحية عاجلة لتوحيد المناهج والمسميات واللوائح، حفاظاً على سمعة التعليم الطبي المصري ومستقبل الأطباء الخريجين في مصر والعالم العربي.





