إضراب أطباء «بنها الجامعي» يدخل يومه الرابع للمطالبة بالأمن وتوفير المستلزمات
دخل إضراب أطباء مستشفي بنها الجامعي، يومه الرابع عالتوالى، مما تسبب فى حالة من الشلل داخل المستشفي، وخاصة فى استقبال الباطنة.
وكان العشرات من أطباء المستشفي أصدروا بيانًا أعلنوا فيه الدخول فى إضراب جزئى باستقبال الباطنة بالمستشفى اعتبارًا من الخميس يمتد إلى إضراب عام مفتوح بأقسام الباطنة والجراحة والأطفال والنساء والتوليد، اعتبارًا من الجمعة 2 سبتمبر، وبشكل مفتوح لحين تنفيذ مطالبهم، المتمثلة فى تطوير ملف الأمن بما يضمن توفير الأمن والأمان فى الاستقبالات والطوارىء، ومنع وجود أكثر من مرافق واحد مع المريض، مع تسجيل بياناته من خلال إنشاء باب فى مدخل كل استقبال، ووجود الأمن بشكل مستمر أمام هذا الباب.
وطالب الأطباء بالتحقيق مع أفراد الأمن وموظفى المستشفى المتهمين فى وقائع الاعتداء على الأطباء، وتوفير مناخ ملائم للعمل بتوفير مستلزمات الاستقبال من أجهزة وأدوية ومحاليل طبية، والتواجد الدائم لنواب الباطنة والجراحة والاستقبال والمدرسين المساعدين بالاستقبال، لتوفير رعاية صحية للمرضى، وتوفير التدريب الدائم لأطباء الامتياز، وتسهيل إجراءات التوقيع على الطلبات المقدمة لتبديل النوبتجيات من خلال التعامل المباشر مع الموظفين الإداريين دون الرجوع للطبيب الادارى.
وأوضح الأطباء أن إضرابهم يأتى بعد تكرارحوادث الاعتداءات على أطباء الامتياز فى المستشفى الجامعى، سواء لفظيًا أو بالأيدى من بعض أهالى المرضى والموظفين، ووقوف إدارة المستشفى والجامعة مكتوفة الأيدى أمام محاسبة المخطئين، وحماية الأطباء داخل مقر عملهم، وذلك بعد تكرار نقص المعدات من محاليل وأدوية التى امتدت نقص شرائط قياس السكر وأجهزة الضغط، وعدم تواجد النواب والمدرسين المساعدين المسئولين عن الاستقبال بشكل دائم، بما يخلق جوًا من غياب الرعاية الصحية.






