الصحة: إدراج 12 مرضًا نادرًا ضمن أولويات الدعم وتوسيع مظلة العلاج عبر صندوق الطوارئ الطبية
كشفت وزارة الصحة والسكان عن تحركات جديدة لتعزيز رعاية المصابين بالأمراض الوراثية والنادرة، وذلك من خلال اللجنة العلمية المختصة التي بدأت عملها مؤخرًا لحصر وتصنيف هذه الحالات داخل المجتمع المصري.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن اللجنة تم تشكيلها بهدف تحديد الأمراض الوراثية الأكثر ارتباطًا بالمصريين، والعمل على وضع قائمة واضحة بالأمراض النادرة ذات الأولوية، بما يضمن توجيه الموارد العلاجية بشكل أكثر دقة وفاعلية.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة إعلامية ببرنامج “اليوم هنا القاهرة”، أن مفهوم “الأمراض النادرة” لا يرتبط فقط بعدد الحالات على مستوى الفرد، بل إن تأثيرها التراكمي على المجتمع يجعلها من القضايا الصحية ذات الأهمية، رغم انخفاض معدلات انتشارها لكل مرض على حدة.
وأشار إلى أن هذه الأمراض تشمل مجموعة من الحالات المعقدة، مثل الضمور العضلي والضمور العصبي وبعض اضطرابات الدم النادرة، وهي أمراض تتطلب علاجات متخصصة وتكلفة علاجية مرتفعة مقارنة بغيرها من الأمراض.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي أن صندوق مواجهة الطوارئ الطبية بات يشمل رسميًا الأمراض الوراثية والنادرة بعد إدخال تعديلات على القانون المنظم له، موضحًا أن تطبيق هذا التوسع بدأ فعليًا عقب صدور التشريع الجديد.
وأضاف أن المرحلة الحالية تركز على وضع أولويات دقيقة للحالات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع المصري، تمهيدًا لتوجيه الدعم والعلاج عبر آليات الصندوق بشكل أكثر كفاءة.
واختتم بأن اللجنة العلمية انتهت إلى تحديد 12 مرضًا ضمن قائمة الأولويات، في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، وتوسيع نطاق الحصول على العلاج المتخصص لهذه الفئة من الحالات.





