الصحة العالمية توافق على علاجين جديدين لكورونا.. وأوميكرون لن يكون الأخير

قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إن المنظمة أوصت مؤخرًا بعلاجين جديدين لكورونا، مما يزيد من الأدوات المستخدمة لمكافحة أعراض المرض الوخيمة والوفاة.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم، أن العلاجان المطروحان هما دواء التهاب المفاصل الروماتويديّ المُسمى باريسيتينيب والأجسام المضادة الوحيدة النسيلة التي يُطلق عليها سوتروفيماب.
و”باريسيتينيب”، لذوي الأعراض الوخيمة أو الحرجة. وتوصي المنظمة بإعطائه مع الكورتيكوستيرويدات، أما “سوتروفيماب”، لعلاج الحالات الخفيفة أو المتوسطة لدى المرضى المعرضين بشدة للاحتجاز بالمستشفى.
ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الشركاء من خلال مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 للتأكد من أن هذه العلاجات متوفرة أيضًا للبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وتابع أن فيروس كورونا المستجد يظل متقدما علينا بخطوة، بينما نعمل بشكل جماعي على احتوائه، مؤكدا أن أوميكرون لن يكون التحور الأخير لهذا الفيروس، طالما هناك انخفاض في مستويات التغطية بالتطعيم، ومحدودية الالتزام بتدابير الوقاية في إقليم شرق المتوسط.
وأضاف: “نحن نسهم في الزيادة الضخمة المشهودة حاليا، ولا نعمل إلا على إطالة المرحلة الحادة من هذه الجائحة”.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية اليوم.





