الصحة: تطوير شامل لـ 12 مستشفى بمطروح تمهيدًا لإنضمامها بـ التأمين الصحي الشامل
في إطار الجهود التي تبذلها الدولة المصرية، لتسريع وتيرة التحول الرقمي والصحي، عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً موسعاً مع اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، وذلك لمراجعة الموقف التنفيذي والخطة الزمنية لإدراج “مطروح” رسمياً ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل في مرحلتها الثانية.
استعرض اللقاء “خلية النحل” القائمة حالياً في أروقة المنشآت الطبية بالمحافظة، حيث شملت المتابعة مشروعات الإنشاء والتطوير في مستشفيات:
-
المراكز الكبرى: مطروح الجديدة، الحمام، وسيوة.
-
المدن الساحلية والنموذجية: رأس الحكمة، مارينا، العلمين النموذجي، والضبعة.
-
المستشفيات المتخصصة والحدودية: الحميات، الصدر، النجيلة، سيدي براني، والسلوم.
الهدف: رفع كفاءة البنية التحتية لضمان تقديم خدمات طبية تليق بأهالي مطروح وزائريها، مع إخضاع كافة المنشآت لتقييم دوري صارم قبل الانطلاق الرسمي.

استراتيجية “الجاهزية القصوى”
لم يقتصر الاجتماع على مراجعة الجدران والأجهزة، بل ركز على العنصر البشري واللوجستي من خلال:
-
التأهيل الكادري: وضع آليات لتدريب الفرق الطبية على معايير المنظومة الجديدة.
-
الدعم اللوجستي: توفير أحدث الأدوات الطبية لضمان استدامة الخدمة.
-
المشاركة المجتمعية: تعزيز الوعي بين أبناء المحافظة لضمان نجاح المنظومة فور إطلاقها.

أكد الدكتور خالد عبدالغفار أن انضمام مطروح للمنظومة ليس مجرد إجراء إداري، بل هو “خطوة لترسيخ العدالة الصحية”، مشدداً على أن الوزارة ستقدم كافة أوجه الدعم الفني لضمان جاهزية المحافظة بنسبة 100%.





