الصحة تعلن إطلاق مشروعًا وطنيًا شاملًا لإنشاء بنوك الجلد والقرنية

أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، عن توجه الدولة المصرية لتأسيس منظومة وطنية شاملة لبنوك الأنسجة (الجلد والقرنية)، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تستهدف إنهاء الاعتماد على الاستيراد المكلف وتوفير تدخلات طبية عاجلة ومنقذة للحياة، خاصة لضحايا الحروق من الأطفال.
زراعة الجلد ليست رفاهية
أوضح المتحدث الرسمي أن التبرع بالجلد يُعد حلاً حاسماً لحالات الحروق الخطيرة التي تتجاوز مساحتها 40\% من جسد الطفل، مؤكدًا أن العملية تتم من خلال ضوابط دقيقة، حيث تُعزل طبقة سطحية رقيقة جداً من مناطق غير ظاهرة، مما يضمن عدم حدوث أي تشوهات في جسد المتوفى أو المساس بكرامته، مشدداً على أن “الوجه” خارج نطاق التبرع تماماً.
وأشار عبد الغفار إلى أن التبرع بالأنسجة بعد الوفاة مدعوم بقوة القانون رقم 5 لسنة 2010، ومبارك من المؤسسات الدينية (الإسلامية والمسيحية) التي اعتبرته “عملاً محموداً” يسهم في إحياء النفس البشرية، مما يزيل اللبس الثقافي والاجتماعي حول هذا الملف.





