الصحة: مبادرات الكشف المبكر ساهمت في خفض معدلات السكري والضغط
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، استمرار مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، التي انطلقت في سبتمبر 2021، مشيرًا إلى أن المبادرة تحولت إلى جزء أساسي من منظومة العمل بوزارة الصحة لحين استكمال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في مختلف المحافظات.
24 مليون فحص ضمن مبادرة الكشف المبكر
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصري، أن إجمالي الفحوصات التي أجريت ضمن المبادرة بلغ 24 مليونًا و3777 مواطنًا على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على إجراء الفحوصات فقط، وإنما تعمل من خلال منظومة متكاملة تبدأ بالكشف المبكر، ثم تقييم الحالة الصحية، وتوفير العلاج، إلى جانب متابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي.
وتتم هذه الخدمات من خلال 3601 وحدة رعاية أولية موزعة على مستوى الجمهورية، بما يتيح الوصول إلى المواطنين وإجراء الفحوصات اللازمة وتحويل الحالات التي تستدعي متابعة متخصصة.
الكشف المبكر عن السكري والضغط وأمراض الكلى
وتستهدف المبادرة عددًا من الأمراض غير المعدية التي قد تتطور لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة، ومن بينها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والسمنة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن خطورة هذه الأمراض ترتبط بظهورها في كثير من الحالات بصورة صامتة، ما قد يؤدي إلى اكتشافها بعد حدوث مضاعفات، وبالتالي الحاجة إلى تدخلات وعلاجات أكثر تعقيدًا.
وتشمل الفئات المستهدفة المواطنين الذين تزيد أعمارهم على 40 عامًا، إلى جانب الشباب بداية من سن 18 عامًا ممن لديهم عوامل خطورة للإصابة بالأمراض المزمنة، ومن بينها وجود تاريخ مرضي عائلي.
انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة
وأشار عبد الغفار إلى أن نتائج أحدث مسح صحي أظهرت تراجع معدلات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ومن بينها السكري وارتفاع ضغط الدم، مقارنة بنتائج المسح الصحي الذي أجري عام 2020.
وربط المتحدث باسم وزارة الصحة هذا التراجع بجهود المبادرات الصحية والتوسع في الكشف المبكر، موضحًا أن الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي يتم تحويلها إلى المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة لاستكمال المتابعة وتلقي العلاج.
5.5 مليون فحص للمقبلين على الزواج
وفيما يتعلق بمبادرة فحص المقبلين على الزواج، أوضح الدكتور حسام عبد الغفار أنها انطلقت في فبراير 2023 بهدف الكشف المبكر عن عدد من الأمراض والحفاظ على صحة الأسرة قبل تكوينها.
وتشمل المبادرة فحوصات للأمراض الوراثية والمعدية، إلى جانب بعض الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلًا عن تقديم تقييم نفسي وتوعية صحية للمقبلين على الزواج.
وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة، اقترب إجمالي عدد الأشخاص الذين خضعوا للفحص ضمن المبادرة من 5 ملايين و500 ألف شخص.
وأكد أن الحصول على شهادة الفحص يعد إجراءً إلزاميًا لاستكمال توثيق عقد الزواج، موضحًا أن توثيق العقد لا يتوقف على نتيجة الفحوصات الطبية، وإنما يشترط إجراء الفحص والحصول على الشهادة





