بعد واقعة وفاة الطفلتين.. عضو صحة الشيوخ: الصيدلى الحلقة الأضعف
هاجم د.محمد جزر عضو مجلس الشيوخ، الرئيس السابق للجنة الصحة بالمجلس، هيئة الدواء المصرية، محملًا اياها مسئولية انتشار الأدوية المغشوشة، مدافعًا عن الصيادلة معتبرًا أنهم الحلقة الأضعف التى تتحمل المسئولية.
لا توجد سياسة واضحة لهيئة الدواء المصرية لمحاربة ظاهرة الأدوية المغشوشة
وقال فى بيان له، إن وفاة شقيقتين بالإسكندرية إثر تناول مضادات حيوية ليس الأول ولن يكون الأخير في ظل عدم وجود سياسة واضحة لهيئة الدواء المصرية لمحاربة ظاهرة الأدوية المغشوشة، والأدوية المعاد تعبئتها والتي تنتج في مصانع غير مرخصة وفي جراچات السيارات.
وأضاف أن احدى المصانع المرخصة حذرت المواطنين بنشرة من وجود مضادات حيوية مغشوشة بالأسواق تشابه منتجاتها الأصلية، وتوصي المواطنين بتوخي الحذر وفحص المنتج قبل تناوله، متسائلًا: هل دور المواطن التفرقة بين الدواء السليم والمغشوش قبل تناوله؟
وتابع: حذرنا مراراً في لجنة الصحة منذ شهر الفبراير الماضي من قصور واضح في ادارة التفتيش الصيدلي بهيئة الدواء المصرية على المصانع والصيدليات، ونقص كبير في أعداد وخبرات المفتشين الحاليين، كما حذرنا من تداول الأدوية عبر التطبيقات الإلكترونية في ظل ضعف الرقابة الحالية من إدارة التفتيش الصيدلي.
الصيدلى الحلقة الأضعف ويتم محاسبته دائمًا
وشدد على ضرورة وضع خطة واضحة من قِبل هيئة الدواء المصرية لمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد أرواح المصريين، وتهدد سمعة الدواء المصري عالمياً وعرضها علي البرلمان بغرفتيه.
وقال إن الصيدلي هو الحلقة الأضعف، ويتم محاسبته دائماً، بالرغم أن الوفاة كانت ستحدث اذا تم اعطاء هذا العقار بواسطة شيخ الأطباء في مصر أو في العالم بأثره.
وأضاف أن غالبية المواطنين يقومون بأخذ الحقن بالصيدليات، مطالبًا بتقنين اعطاء الحقن في الصيدليات خدمةً للمواطنين وحمايةً للصيدلي الذي يجد نفسه في مواجهة مسؤلية جنائية وادارية عند قيامه بإعطاء الحقن مجاناً او بمقابل زهيد خدمةً للمواطن البسيط الغير قادر علي الذهاب لمستشفي خاص لاعطائة العلاج.





