أهم الأخباراخترنا لكالعيادة

تساقط الشعر في الشتاء.. أسباب خفية ونصائح فعّالة للحد منه

في فصل الشتاء، تلاحظ كثير من السيدات زيادة في معدل تساقط الشعر، خاصة أثناء التمشيط أو غسل الشعر وبينما يعتقد البعض أن الأمر طبيعي وموسمي، تتساءل أخريات عما إذا كان ذلك مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي القلق.

في السطور التالية، نستعرض أبرز الأسباب المحتملة لتساقط الشعر خلال الشتاء، ومتى يصبح الأمر بحاجة إلى استشارة طبية، إضافة إلى نصائح عملية للتقليل من المشكلة.

أولًا: جفاف فروة الرأس بسبب الطقس البارد

انخفاض درجات الحرارة، إلى جانب استخدام وسائل التدفئة داخل المنازل، يؤدي إلى جفاف الجلد عمومًا، بما في ذلك فروة الرأس. هذا الجفاف قد يسبب:

حكة ملحوظة

ظهور القشرة

ضعف بصيلات الشعر

زيادة معدل التساقط

عندما تفقد فروة الرأس رطوبتها الطبيعية، تصبح جذور الشعر أكثر هشاشة وعرضة للتكسر والسقوط.

ثانيًا: نقص فيتامين د

قلة التعرض لأشعة الشمس خلال الشتاء قد تؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين د في الجسم. هذا الفيتامين يلعب دورًا مهمًا في دعم نمو الشعر وتحفيز البصيلات.

نقصه قد يرتبط بـ:

تساقط ملحوظ

بطء في نمو الشعر

انخفاض الكثافة

إجراء تحليل دم بسيط يمكن أن يكشف عن وجود نقص، ويساعد في تحديد الحاجة إلى مكملات غذائية تحت إشراف طبي.

ثالثًا: التساقط الموسمي الطبيعي

يمر الشعر بدورات نمو وسقوط طبيعية، وقد تتأثر هذه الدورة بتغير الفصول. ويُعرف التساقط المؤقت الناتج عن تغيرات جسدية أو بيئية باسم
التساقط الكربي.

في هذه الحالة، تدخل نسبة أكبر من الشعر مرحلة السقوط خلال فترة معينة، وغالبًا ما يكون الأمر مؤقتًا ويتحسن خلال أسابيع دون تدخل علاجي كبير.

رابعًا: الماء الساخن وأدوات التصفيف الحرارية

الإفراط في استخدام الماء الساخن جدًا خلال الاستحمام يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي الشعر وفروة الرأس، ما يسبب:

جفافًا شديدًا

ضعف الشعرة

تكسرًا وتساقطًا

كما أن الاستخدام المتكرر لمجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية يزيد من إجهاد الشعر ويضاعف المشكلة.

خامسًا: الأمراض الموسمية وضعف المناعة

الإصابة المتكررة بالإنفلونزا أو الالتهابات خلال الشتاء قد تؤثر مؤقتًا في دورة نمو الشعر. فعند المرض، يوجه الجسم طاقته لمقاومة العدوى، ما قد يؤدي إلى تساقط ملحوظ بعد التعافي بعدة أسابيع.

سادسًا: التوتر والضغط النفسي

يرتبط الشتاء لدى بعض الأشخاص بتغيرات مزاجية أو انخفاض في النشاط، وهو ما قد ينعكس على الصحة العامة. التوتر المزمن يرفع هرمونات الضغط في الجسم، مما قد يؤثر على دورة نمو الشعر ويزيد من احتمالية دخوله مرحلة السقوط.

سابعًا: نقص الحديد وسوء التغذية

تغير العادات الغذائية في الشتاء، مع قلة تناول الخضروات والفواكه الطازجة، قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر المهمة مثل الحديد والبروتين.

نقص الحديد تحديدًا يُعد من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا لدى النساء، وقد يترافق مع:

إرهاق عام

شحوب

دوخة خفيفة

ضعف عام

متى يجب القلق؟

فقدان ما بين 50 و100 شعرة يوميًا يُعد طبيعيًا. لكن ينبغي استشارة الطبيب في الحالات التالية:

تساقط كثيف وغير معتاد

ظهور فراغات واضحة في فروة الرأس

استمرار التساقط لأكثر من ثلاثة أشهر

تساقط مصحوب بفقدان وزن أو إرهاق شديد

نصائح لتقليل تساقط الشعر في الشتاء

استخدام ماء دافئ بدلًا من الساخن جدًا

ترطيب فروة الرأس بزيوت خفيفة وطبيعية

تقليل الاعتماد على أدوات التصفيف الحرارية

تناول غذاء متوازن غني بالبروتين والحديد

فحص مستوى فيتامين د عند استمرار المشكلة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى