تعدي طبيب على ممرضة بمعهد الكبد بشبين الكوم وجامعة المنوفية تكشف التفاصيل
أكد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن واقعة تعدي أحد الأطباء على ممرضة داخل معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، تمثل واقعة فردية ومحدودة، ولا تعكس وجود أي خلافات أو مشكلات بين العاملين داخل المعهد أو القطاع الطبي بالجامعة.
وأوضح رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة تعاملت مع الواقعة منذ حدوثها وفق الإجراءات القانونية واللوائح المنظمة للعمل، مشددًا على أن بيئة العمل داخل المؤسسات الطبية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والالتزام بالقواعد، بما يضمن الحفاظ على حقوق وكرامة جميع العاملين.
إحالة واقعة الطبيب والممرضة للتحقيق
وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أنه فور وقوع الحادث، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة إلى التحقيق للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات، وفقًا للقواعد والضوابط المعمول بها.
وأكد أن الجامعة ستتعامل مع نتائج التحقيقات بكل حسم وشفافية، موضحًا أن الإجراءات القانونية ستسير في مسارها الطبيعي، ولن يتم السماح بأي تجاوز أو مخالفة للقوانين واللوائح داخل مؤسسات الجامعة.
جامعة المنوفية تؤكد احترام جميع العاملين
وشدد رئيس جامعة المنوفية على ضرورة الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل، مع التأكيد على احترام جميع العاملين في القطاع الطبي، سواء من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة أو الأطباء وأطقم التمريض والعاملين.
ولفت إلى أن كل فئة من العاملين تؤدي دورًا مهمًا في تقديم الرعاية للمرضى والحفاظ على سلامة وانتظام العمل داخل المنظومة الطبية، ما يتطلب توفير بيئة مهنية قائمة على الاحترام والانضباط.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوز
وأكدت جامعة المنوفية أن العمل داخل مؤسساتها يتم في إطار مؤسسي تحكمه القوانين واللوائح، مشددة على عدم السماح بأي سلوك من شأنه الإخلال بانضباط العمل أو المساس بكرامة أي من العاملين.
كما أوضحت الجامعة أن التعامل مع الواقعة يتم من خلال القنوات الرسمية والإجراءات القانونية المختصة، بما يضمن فحص ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات وفق ما تسفر عنه التحقيقات، مع التأكيد على إظهار الحقائق بصورة دقيقة وشفافة





