توطين وظائف الدعاية الصيدلانية بنسبة 100% بحلول 2030
تتجه المملكة إلى توطين وظائف الدعاية والتعريف بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية بالكامل، حيث ألزمت الهيئة العامة للغذاء والدواء المنشآت الصيدلانية بالوصول إلى نسبة توطين تبلغ 100% في هذه الوظائف بحلول عام 2030.
ويأتي القرار في إطار تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع الصيدلاني، ورفع حضور الصيادلة السعوديين في الوظائف المتخصصة والإشرافية المرتبطة بالتعريف بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية.
اشتراطات العاملين في الدعاية الصيدلانية
وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن القرار يستند إلى المادة «10» من نظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية والعشبية، والتي تتضمن اشتراطات محددة للعاملين في مجال الدعاية والتعريف بالمستحضرات.
وبحسب الاشتراطات، يجب أن يكون العامل في هذا المجال صيدليًا سعوديًا متفرغًا، إلى جانب حصوله على ترخيص نظامي لمزاولة مهنة الصيدلة، بما يضمن ممارسة المهام من خلال كوادر وطنية مؤهلة.
تطبيق التوطين على 3 مراحل
وكشفت الهيئة عن تطبيق نسب التوطين الخاصة بالوظائف الإشرافية في مجال الدعاية والتعريف بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية بصورة تدريجية، عبر ثلاث مراحل زمنية.
وتبدأ المرحلة الأولى في 1 يناير 2028، بنسبة توطين تصل إلى 40%، على أن ترتفع النسبة إلى 80% اعتبارًا من مطلع عام 2029، قبل الوصول إلى نسبة التوطين الكاملة البالغة 100% في 1 يناير 2030.
100% توطين بحلول يناير 2030
وبموجب الجدول الزمني المعلن، ستكون المنشآت الصيدلانية مطالبة باستكمال توطين الوظائف المستهدفة بالكامل مع بداية عام 2030، بعد الانتقال التدريجي من نسبة 40% إلى 80% ثم 100%.
ويمنح التطبيق المرحلي المنشآت فترة زمنية للاستعداد للمتطلبات الجديدة، والعمل على استقطاب وتأهيل الكفاءات السعودية اللازمة لشغل الوظائف المستهدفة.
الغذاء والدواء تؤكد الالتزام بالاشتراطات
وشددت الهيئة العامة للغذاء والدواء على أهمية التزام المنشآت الصيدلانية بالاشتراطات والضوابط المنشورة عبر موقعها الرسمي، مؤكدة ضرورة مراعاة المتطلبات المنظمة للعمل في هذا المجال.
ويستهدف الإجراء إتاحة مزيد من الفرص أمام الكفاءات السعودية المؤهلة، وتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في الوظائف الإشرافية المتخصصة داخل القطاع الصيدلاني، بالتزامن مع تطبيق مراحل التوطين وصولًا إلى النسبة الكاملة في عام 2030.





